Monday 18th November,200211008العددالأثنين 13 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

محلات الخياطة فرص استثمارية جيدة للشباب محلات الخياطة فرص استثمارية جيدة للشباب
اليابان وبريطانيا تتنافس على 600 مليون ريال حجم سوق الأقمشة الرجالية بالمملكة
2000 ريال متوسط إنفاق الشباب في ثيابهم سنوياً

تحقيق عبد الله الرفيدي
يقدر حجم سوق الملابس الرجالية بالمملكة العربية السعودية بحوالي 600 مليون ريال، ويشكل شهر رمضان المبارك أحد أهم المواسم التجارية لهذا السوق حيث تمثل المبيعات فيه بحوالي 30% عن باقي اشهر السنة، كما يعتبر سوق الخياطة للأقمشة الرجالية من أفضل الاستثمارات المطروحة أمام الشباب السعودي وذلك بسبب عوائدها الجيدة عبر هامش الربح الذي تجنيه هذه المحلات.
ولأن سوق الملابس الرجالية هو سوق كبير وفيه من الغش التجاري ما يفقد حقوق المستهلك أجرينا هذا التحقيق.
- يرى فيصل ناصر الدوسري الموظف بالرئاسة العامة لرئاسة الشباب أن القماش المفضل إليه هو القماش الياباني والانجليزي هما الأفضل، فالياباني الملبأ «الكسائي» هو الأشهر بين الأقمشة فلا يخلو دولاب أي من الشباب السعودي من ثوب الملبأ، أما الانجليزي فهو الصوف الطبيعي والمخلوط للشتاء أما القماش المشروك فهو الأعلى والأفضل جودة.
أما ناصر محمد عميز وهو موظف يرى بأنه يفضل الأقمشة اليابانية على الصناعات الأخرى لمتانتها وسمعة اليابان الصناعية وانه يسأل أولاً عن اسم القماش ومن ثم صناعته والخامة لاهتمامه بالنوعية ومظهر القماش والثوب ويفضل أن يرتدي في العيد ثوباً من قماش الملبأ الأصلي.
ويتفق يوسف علي عبد الرحمن مع الجميع في أنه يفضل ان يرتدي الثياب المصنوعة من الأقمشة اليابانية في الصيف والانجليزية شتاءً وهو لا يعرف شيئاً عن الغش التجاري ولا الصناعي ولا يفضل أن يرتدي الثوب الجاهز لأنه مهما كانت دقة المقاس الذي يناسبه فلابد أن يكون هناك اختلاف في الثوب لو لم يكن في الطول يكون في قصر الأكمام أو الكتف ومن ثم الأقمشة التي في الثوب الجاهز غير معروفة المنشأ.
أما الأستاذ عماير العميري فيقول انه لا يلبس الثوب الجاهز ويفضل أن يرتدي الثياب البيضاء من الأقمشة التي يدخل في صناعتها القطن والبوليستر ويفضلها يابانية في الصيف وانجليزية في الشتاء ولا يفضل أن يرتدي الثياب الشتوية المصنعة من الأصواف الصناعية لأنها تسبب له الحساسية والحكة المستمرة.
ويقول خالد عبد الرحمن الجويعي متوسط ما يصرفه على الملابس وخاصة الثياب في السنة ما بين (5) خمسة آلاف و(6) وانه يرتدي الثوب المصنوع من خليط القطن والبوليستر صيفاً وخاصة قماش الملبأ ولا يعرف شيئاً عن الأمراض التي تسببها الملابس غير أنه يسمع عن بعض الأشخاص الذين لديهم الحساسية من الملابس التي يدخل في صناعتها الخيوط المصنعة من مخلفات البترول ويفضل أن يرتدي في العيد وخاصة عيد الفطر المبارك الثوب الابيض المصنوع من قماش الملبأ الأصلي.
يتفق معظم الشباب الذين أجريت معهم التحقيق في أنهم لا يفضلون الثوب الجاهز لأنهم لا يجدون فيه الراحة نسبة لعدم وجود المقاس المطلوب والمطابق لمقاساتهم وكذلك ينقسمون ما بين الذين يسألون عن اسم القماش والآخرون الذين يفضلون أي قماش ياباني الصنع ومعدل متوسط ما يصرفونه على الملابس في السنة ما بين الف وخمسمائة إلى ألف ريال وأنهم جميعاً لا يعرفون شيئاً عن الغش التجاري في صناعة القماش.
الخياطون
يقول الخياط عبد الحميد عبد الرحيم الذي يعمل في محل الفاخرة للخياطة الرجالية بالديرة ان موسم الخياطة لديهم هو في بداية شهر رمضان استعداداً لتفصيل ثياب العيد، وأن الأقمشة المطلوبة في مثل هذه الأوقات هو القماش الياباني الأبيض من الملبأ الكسائي ويفضل الشباب القماش المصنوع من القطن مع البوليستر الناعم. أما فيما يختص بالثياب الجاهزة
وتأثيرها على سوق الخياطة فيقول ان الشباب السعودي يتمسكون بثوابت لا أن يتزحزحوا عنها فسوق الخياطة لا يتأثر بالثياب الجاهزة، وكما ترى العدد الكبير من المحلات الخاصة بالخياطة المنتشرة وأن الاستثمار في هذا المجال متزايد والاهتمام من قبل الشركات الموردة والمصنعة للماكينات في تحديث مطرد حتى يواكبوا طموحات الشباب المتجددة، وعن أسعار الثوب لديهم يقول هنا تدخل الحالة المعيشية والاجتماعية فمثلا نجد أن الشباب ميسوري الحال فدائما لا يفاصلون فيما نطرحه لهم من سعر القماش وقيمة الخياطة أما الذين يعولون أسراً ولديهم أطفال فيفضلون الأقمشة ذات السعر المتوسط، فلدينا ثوب من 90 ريالاً وحتى 400 و550 ريال والآن في الأسواق أقمشة ذات نوعية ممتازة ومغلفة بطريقة يظهر فيها الاهتمام بذوق المشتري ولكن حسب علمي أن سعرها مرتفع جداً مثال لذلك الثوب الايطالي والفرنسي وقليل من الشباب الذين يأتي إلينا سائلا عنها، وعن أبرز الدول المنتجة للأقمشة يقول ان اليابانيين في المرتبة الأولى يليهم الانجليز ومن ثم الكوريون وهنا لا نضع الثياب الغالية الثمن من ضمن هذا التقييم لأن لها سوقها ومعارضها التي تختلف عن سوقنا، أما عن الغش التجاري فيقول هو موجود ومعروف لدينا والقماش المغشوش من ملمسه نعرفه والآن ظهرت في الأسواق أقمشة جديدة لكن أسعارها مرتفعة بعض الشيء، أما عن الأمراض التي تسببها الأقمشة فهي قليلة وهي على حسب علمي أن هناك أقمشة صوف تسبب الحساسية لبعض الأشخاص وقلة قليلة وتمثل نسبتها واحداً على الألف من الذين توجد لديهم حساسية من البوليسترات.
ويتفق معه أكثر من خياط فيما ذهب إليه فقط يختلفون في أسعار الثياب باختلاف الأحياء فمثلا في الأحياء الشعبية تجد ثوباً بسعر 70 ريالا بعكس الأحياء الراقية ففي العليا نجد عند بعض الخياطين أن سعر التفصيل فقط يتراوح ما بين 150 و200 ريال، فكلما اتجهنا إلى الأحياء على حسب تدرج المجتمعات نتلمس الاختلاف في الأسعار.
مجالات للاستثمار
وعن سوق الأقمشة الرجالية يرى الأستاذ عادل محمد طرابلسي مدير عام شركة الخيالة التي تعمل في مجال الأزياء الرجالية ان أسواق المملكة تحفل بحركة اقتصادية دائبة طوال السنة عامة، وفي هذا الموسم على وجه الخصوص حيث يكون لشهر رمضان خصوصية كبيرة، فالاقبال على الأقمشة الرجالية يزداد بصورة واضحة استعداداً للمناسبات الأسرية والعائلية التي تزداد ترابطا في هذا الشهر الكريم.
وأضاف أن الأقمشة الرجالية تشهد تطوراً ونمواً كبيراً في الفترة الأخيرة وتتميز بوجود أصناف عديدة من الأقمشة الأوروبية (الايطالية) والآسيوية، حتى ان حجم الاستثمارات في هذا القطاع قد ارتفع إلى ملياري ريال وفق سياسة العرض والطلب. وأقبل كبار المستثمرين بآليات جديدة لمواكبة حركة التغيير الواسعة وإضافة كل ما هو جديد ومتميز في سوق الأقمشة الرجالية خاصة والأقمشة والملبوسات بشكل عام. وأصبح من المتاح أمام المتسوق نوعيات راقية ذات الخيوط والألوان المميزة، ونحن لدينا قناعة تامة بأن المستهلك واع تماما بالأصناف الجيدة ويستطيع التمييز بين ما هو أصلي ومقلد، وليس هناك مكان للانتاج الرديء والمقلد.
وأضاف طرابلسي أن أقمشة فيريه وفالنتينو تنفرد وتتميز «الخيالة» بتقديمها في السوق ولمالها من قيمة وفخامة فهي طبيعية (100%) مما يعطيها مكانة خاصة إضافة الى أنها تمر بمراحل مراقبة الجودة وهذا جعلها تحصل على نسبة عالية في سوق الأقمشة الرجالية بالأسواق المحلية والعالمية.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved