* الرياض - حسين الشبيلي:
كشف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة ان الاجتماع السادس لمجلس ادارة الهيئة الذي رأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد اتخذ عدداً من القرارات المصيرية والمهمة التي تتعلق بمستقبل السياحة في المملكة في مرحلتها الثانية وهي المرحلة الانتقالية من التأسيس الى التنفيذ للمشاريع والبرامج والخطط الطموحة التي ستضخ في شرايين الاقتصاد الوطني مئات الملايين من الريالات وستوفر خلال العشرين عاما المقبلة ما يزيد على مليونين وثلاثمائة ألف فرصة وظيفية.
مؤكدا سمو الأمين العام للهيئة في مؤتمر صحفي عقده عصر أمس بمقر الهيئة ان الهيئة انجزت المرحلة الثانية من مشروع تنمية السياحة الوطنية التي تمثل خطة عمل الهيئة بأدق تفاصيلها و موضحاً الشركاء الاستراتيجيين الذين سيساندون ويدعمون وينفذون توجهات الهيئة خلال الخمس سنوات المقبلة.
مضيفا سموه ان المرحلة الثانية تهدف الى تكوين اطار عمل لتنفيذ المرحلة الأولى للسنوات من عام 1424ه الى عام 1428ه اضافة الى تحقيق عدد من الأهداف المرحلية وفي مقدمتها توسيع صناعة السياحة في المملكة دون الاخلال بالنواحي الدينية والاجتماعية والعادات والتقاليد واستقطاب استثمارات القطاع الخاص للمرافق السياحية والمساهمة الفعالة في خلق وظائف جديدة والاسهام الفعال في سعودة الوظائف وتخطيط اضافي على مستوى المناطق والمواقع السياحية. كاشفا سمو الأمين العام للهيئة خلال المؤتمر ان الهيئة ستخضع رؤساء البلديات وأمناء المدن لجرعات ودورات تدريبية مكثفة تصل الى أسبوع حتى يستطيعوا التعامل واتخاذ القرارات اليومية دونما الاضرار ببرامج السياحة التي تنطلق بطريقة موازية وحتى تكون جميع القرارات التي يتخذونها تصب في الصالح العام. وأكد سموه ل«الجزيرة» ان الهيئة تعمل الآن على انجاز مشروع تدريبي يستهدف أمراء المناطق والمحافظين لاعطائهم دورات تدريبية تمتد الى يومين وتعريفهم بدور السياحة للتسهيل عليهم في اتخاذ القرارات المناسبة والاسهام في تأسيس تنظيمات سياحة المملكة وتقويتها وايجاد بيئة نظامية ومؤسسية شاملة تؤدي الى تنمية مستديمة لصناعة السياحة.
وأضاف سمو الأمين العام للهيئة ان لجنة وزارية ستعلن في القريب العاجل آلية عمل لمنح التأشيرات السياحية بعد التأكد من جاهزية جميع الجهات ذات العلاقة إيذاناً ببدء تدفق السياح.. وعن الأثر الاقتصادي للخطة أوضح سموه ان الخطة التي نأمل ان تعتمد من مجلس الوزراء في القريب العاجل ايذانا بالبدء في تنفيذها، قدرت الأثر الاقتصادي الصافي لخطة العمل الخمسية في القريب العاجل كما تم قياسه باستخدام النموذج المفصل بنحو «5 ،4» بلايين ريال كقيمة حالية صافية في ظل مسار النمو المتوقع وحوالي «7 ،11» بلايين ريال كقيمة حالية صافية بموجب النمو المرتفع ويمثل عائداً كبيراً على استثمار مبلغ «4 ،1» بليون ريال الذي يمثل تكلفة خطة العمل حيث تشير نسبة العائد الى التكلفة الى ان استثمار ريال واحد في خطة العمل سيؤدي الى توليد «62 ،6» ريالات من الايرادات الاضافية وفي مسار النمو المتوقع.
|