* ماحكم استنشاق الطيب والبخور للصائم؟
شم الطيب لابأس به سواء أكان دهناً أم بخوراً، لكن إذا كان بخوراً فإنه لا يستنشق دخانه؛ لأن الدخان له جرم ينفذ إلى الجوف، فهو جسم يدخل إلى الجوف فيكون مفطراً كالماء وشبهه، وأما مجرّد شمه بدون ان يستنشقه حتى يصل إلى جوفه، فلا بأس به. (فقه العبادات لابن عثيمين ص194)
***
* ماهو حكم استعمال البخاخ المعطِّر للفم للصائم؟
- يكفي عن استعمال البخاخ للفم في حالة الصيام استعمال السواك الذي حث عليه صلى الله عليه وسلم.
وإذا استعمل البخاخ ولم يصل شيء إلى حلقه؛ فلا بأس به، مع أن رائحة فم الصائم الناتجة عن الصيام ينبغي ألا تكره؛ لأنها أثر طاعة ومحبوبة لله عز وجل.
وفي الحديث «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (المنتقى من فتاوى الشيخ صالح بن فوزان3/130).
***
* ماحكم استعمال مساحيق المكياج للصائمة؟
- أما الكحل والقطرة وما يوضع في العين للصائم فهذا قد يتسرب إلى حلقه فيؤثر على صيامه.
وقد قال الكثير من أهل العلم بمنع الكحل للصائم أو أن يضع شيئا بعينه كالقطرة وغير ذلك؛ لأن العين منفذ ويتسرَّب منها الشيء إلى الحلق دون أن يستطيع الإنسان منع ذلك.
أما قضية المساحيق التي توضع على الوجه والأصباغ والطيب الذي يتطيب به الإنسان من العطورات السائلة فهذا لابأس به.
إلا أنه ينبغي أن يعلم أن المرأة ممنوعة من التزيُّن والتعطُّر عند الخروج من البيت، بل يجب عليها أن تخرج متسترة متجنبة للطيب.
* وحتى في خروجها للعبادة إلى المسجد فهي مأمورة بترك الزينة وبترك الطيب.
قال صلى الله عليه وسلم «لاتمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات».
يعني في غير زينة وفي غير طيب؛ لأن الزينة والطيب مما يجلب الأنظار ويسبب الفتنة.
وقد ابتليت بعض نساء المسلمين بالتبرج والتزيُّن عند الخروج وعمل الأصباغ والمكياج، فكأنهن إنما يستعملن الزينة للخروج من البيت وهذا حرام عليها (فتاوى نور على الدرب ص 81).
|