عجبت ليوم يصوم الفتى
عن الأكل حتى مغيب الشفقْ
وقد أطلق العين أنّى هوت
وعاب اللسان بذا ونطقْ
فكيف الصيام، وقد صمتمو
عن الخير، والشر كان الطبقْ؟!
وأعجب منه امرؤٌ يتقي
من الشرّ فازداد طهرا ورقّْ
فلمّا تجلّى له العيد عادَ
إلى شهوة النفس والمعتنقْ
وما ظنُّه ان باقي الشهور
لها ربُّ شهر به لم يبقْ!؟