* الرياض- عمر اللحيان:
كثفت الجمعية الخيرية لرعاية الايتام بمنطقة الرياض مع دخول شهر رمضان المبارك نشاطاتها وبرامجها والتي تهدف الى تبصير أفراد المجتمع بالجمعية وأهدافها اضافة الى دعم مواردها المالية.
ذكر ذلك مدير عام الجمعية الدكتور سعود بن ضحيان االضحيان وقال ان الجمعية استطاعت خلال الثلاث سنوات الأولى من إنشائها أن تحقق إنجازات متميزة في مجال رعاية الأيتام بمنطقة الرياض، ففي المجال الاجتماعي نفذت الجمعية برنامج مشروع كفالة اليتيم داخل اسرته الطبيعية، وذلك لتحقيق أهم الأهداف التي من أجلها أنشئت الجمعية وهي توفير أوجه الرعاية المعنوية والمادية لليتيم منذ ولادته حتى استكمال تعليمه أو تدريبه ويشتمل المشروع على تقديم المساعدات المادية وفق كوبونات توزع للأسر مدفوعة الثمن يقوم اليتيم- بنفسه- بشراء جميع احتياجاته من غذاء وكساء من المحلات التجارية المنتشرة بمدينة الرياض.
كما أن الجمعية تساهم في تأهيل الأيتام من خلال برنامج التدريب والتأهيل حتى يستطيعوا مواجهة الحياة وتتصل الجمعية بجميع الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة لإعطاء الأيتام الأولوية في القبول في المنح الدراسية والتوظيف، ففي العام الماضي شاركت أكثر من 16 جهة من القطاع الخاص بالاضافة إلى الغرفة التجارية في هذا البرنامج وقد بلغ عدد المستفيدين من التدريب أكثر من 150 يتيم ويتيمة.
كما قامت الجمعية بالتعاون مع 6 جهات حكومية وخاصة بتوظيف أكثر من 100 يتيم. وبخصوص الأيتام أصحاب المؤهلات المتدنية فقد تم التنسيق مع بعض محلات بيع الخضار والفواكه لتوظيفهم.
وتقوم الجمعية بدور الرعاية الصحية لأبنائها الأيتام من خلال التنسيق والاتصال بالمستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والأهلية لتسهيل علاج الأيتام ولم تجد الجمعية- بفضل الله- صعوبة من القائمين على تلك المراكز في تقديم كافة التسهيلات. وتدرس الجمعية تقديم التأمين الطبي لجميع الأيتام المشمولين برعايتها. وأشار إلى تضاعف أعداد الأسر المكفولة بالجمعية إلى 600 أسرة بزيادة 100% عن العام الماضي 1422هـ وبلغ مجموع أفراد هذه الأسر أكثر من«3000» يتيم ويتيمة، قدمت لهم جميع أوجه الرعاية. كما أن الجمعية تقوم بمتابعة الأسر من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها قسم البحث الاجتماعي المكون من الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيات بين فترات متصلة للأسر.
|