* الرياض - عبد العزيز القراري:
ذهل المتسوقون الذين بلغوا اعداداً كبيرة والذين ارتسمت على ملامحهم علامات الاندهاش والاستغراب بعد أن تفاجأ الجميع بمفتشي وزارة التجارة والقبض على غشاشين في سوق الذهب الواقع بحي البطحاء وسط الرياض حيث تتميز هذه الأسواق بكثرة المتسوقين وتكدس تجار الشنطة.
وعلى الفور استطاع مفتشو الوزارة من حجز 28 كيلو ذهباً مخالفاً تبلغ قيمته 2 مليون ريال وفي التفاصيل تم اغلاق موقع يقوم بعمل مشغولات ذهبية لا تحمل دمغة تثبت مصدره كما ثبت تورط المخالفين بتسويق مسوغات بنقص العيار وهذه تعتبر مخالفة صريحة يعاقب عليها نظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.
وفي نفس الموقع تم القبض على باكستاني يقوم بتوزيع 6 كيلوجرامات من المشغولات الذهبية وهذا يخالف النظام وتنص المادة العشرون على أنه لا يجوز لموزع اجنبي يقوم بالتوزيع لمصنع على محلات الذهب.
وبين الأستاذ بسام البشر رئيس قسم المعايير ومراقبة المعادن والمصانع بوزارة التجارة ان الوزارة تشدد الرقابة على محلات ومشاغل وموزعي المعادن الثمينة واستطاعت ان تعاقب عدداً كبيراً من المخالفين الذين تكمن مخالفاتهم في نقص العيار وعدم وجود دمغة والتي تظهر مصدر المشغولات حتى لو كانت مستوردة من الخارج.
وأضاف البشر على أصحاب المشاغل والمحلات الاحتفاظ بسجلات تبين مصادر ما لديهم من المعادن الثمينة والأحجار الكريمة ومشغولاتها وعليهم اثبات مصادرها اذا طلبت الجهات الرسمية منهم ذلك ويحظر عليهم شراء هذه الاصناف من مجهول أو قاصر أو مشتبه فيه لعدم شراء مسروقات أو مغشوش.
وقال البشر انه سبق وان تم الابلاغ عن موزع يقوم بتوزيع مشغولات حديدية تم طلاؤها بذهب.
كما تم ضبط موزع اخر قادم من المنطقة الشرقية يحمل معه 26 كيلوجراماً من الذهب والذي لا يحمل دمغة ولا فواتير تبين مصادره والقيمة الفعلية مما آثار الشك فيه أن ما معه انه مسروق.
ونفى البشر انه سبق وان تم القبض على أحد المشاغل وهو يقوم بوضع رمل ناعم على المشغولات وطلائها بالذهب حتى تظل ثقيلة الوزن مؤكداً ان احتمالات الغش واردة، وبالنسبة للأسعار بين انها عرض وطلب ومن تلاعب بالاسعار عن الحد المسموح به فإنه سيكون عرضة للعقاب.
|