في كل المناسبات إذا كان الحدث أكبر من توقع وتصور الإنسان تجد ذلك الإنسان لا يجيد التعبير، وإذا كان الشخص المخاطب أكبر من المدح كيف لك ان تعطيه حقه وهو أكبر من كلماتك وأعظم من ان يوصف بشيء.
عصرنا الحاضر.. هو عصر الماديات ولكننا أمام شخصية من أولئك العظماء الذين يحملون هموم الناس في قلوبهم وعقولهم.. فهو سليل وحفيد باني مجد العرب والمسلمين وموحِّد جزيرة العرب المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه .
ذلك هو صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، ذلك الإنسان الذي لا يمكن وصف كرمه وجوده وعطفه على كل كبير وصغير، ولو اني ملأت أوراق العالم مدحاً وثناء فإني لا أستطيع ان أوفيه حقه.
وأنا متأكدة من ان المدح والمقالات حتى ولو كثرت فهي أقل بكثير من مقام حضرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز، ولكني سوف أكتب لأني أرى من واجب كل إنسان صاحب قلب وعقل ان يساهم ولو بجزء بسيط لإعطاء هذا الإنسان جزءا من أفضاله علينا جميعاً.
فذلك الأمير.. هو من يقوم بإرسال المرضى على حسابه الخاص للعلاج بالخارج وفي أي دولة يكون فيها علاجهم والرجوع وقد منَّ الله عليهم بالشفاء، وبفضل من الله ثم بفضل سموه وفي كل يوم تذهب وفود كثيرة للعلاج في الخارج أو في مستشفيات المملكة وعلى نفقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد، وإني والله ادين لذلك الإنسان بالولاء والمحبة حيث انه قام بإرسال زوجي للعلاج والحمد لله.. ثم الثناء والشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد.. فإليك يا صاحب السمو اكتب وإليك أدين بالولاء وبالمحبة الصادقة.
لا تقف أفضال الأمير عند هذا الحد.. ولكنه الملاذ الآمن لكل طالب حاجة ولكل من جار الزمن عليه.. فأبوابه لا تغلق وهباته لا تنتهي، وجوده لا محدود.
لكم يا صاحب السمو أدعو بالعمر المديد وأدامكم الله لنا عزا وفخراً وجعلكم الله لنا سندا وذخرا وبارك الله لكم في العمر وكل ما تهبه من عطاء، وها نحن في شهر الخير والبر شهر رمضان المبارك ونحن نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى ان يجعل كل ما تعطيه في ميزان حسناتكم يوم القيامة.. والله يحفظكم ويرعاكم.
|