طالعتنا العزيزة الجزيرة بعددها الصادر برقم 11001 يوم الاثنين الموافق 6/9/1423هـ بعنوان «مستشفى الأمراض الصدرية في بريدة.. يا خسارة» بقلم محمد الحزاب الغفيلي من محافظة الرس حيث أبدى مشاركته للأخ صالح بن عبدالله العيد أسفه وأسف المواطنين في القصيم لقيام الشؤون الصحية بالمنطقة بتفكيك مستشفى الأمراض الصدرية في مدينة بريدة.. الخ وأوضح أن هذه القرارات الاجتهادية يظهر فيما بعد أنها لم تكن موفقة كما أوضح في تعقيبه أن هذا المستشفى (المفكك) نشأت الحاجة له قبل أكثر من أربعين عاما فكيف تنتهي الحاجة إليه بهذه السهولة بعد أن تضاعف سكان القصيم عشرات المرات وظهرت أمراض صدرية أخرى غير تلك التي كانت موجودة كالربو والحساسية والالتهابات الفيروسية...الخ واستطرد الأخ الكريم في شرح المعاناة التي نتجت من اغلاق هذا المستشفى.. والحقيقة أن الحاجة ماسة جداً لإعادة ذلك المستشفى بل إلى تطويره فكيف يسمح للأمراض التي كان يعالجها ذلك المستشفى بالاشتراك مع الأمراض التي يعانيها مراجعو المستشفيات في موقع واحد.. الا يخشى من تناقل الأمراض بينهم حيث ان المريض عادة يكون لديه ضعف في المناعة ثم إن من يأتي من المرضى الذين يراجعون بسبب أمراض صدرية سوف يأخذ كل واحد منهم نصيبه من الانتظار في العيادات والطوارئ أو ادخاله مباشرة وهذا أيضا يعني تأخير مريض آخر هو بأمس الحاجة للعلاج، ثم تطرق بعد ذلك إلى شيء آخر وهو أن يوجد مركز آخر للأمراض الصدرية في محافظة الرس وهذا هو عين الصواب فهل يعقل لمن به ضيق في التنفس أو حالة من الربو مثلا أن يقطع مسافة 110كم حتى يصل إلى مدينة بريدة خاصة انه أشار الى أن العيادات الموجودة صغيرة، فبما ان الحال ما ذكره الأخوان الكريمان من تفكيك مستشفى الأمراض الصدرية فإن اعادة التفكيك الى حالتها تكون أسهل من البدء بالبناء من جديد مع السعي في تطويره كما انه من الضرورة بمكان ايجاد موقع آخر متكامل لعلاج تلك الحالات بمحافظة الرس تلك المحافظة التي تخدم غرب وجنوب غرب منطقة القصيم بالاضافة الى المحافظة نفسها، وبمناسبة تكليف سعادة الدكتور هشام بن محمد ناظرة مديراً عاماً للشؤون الصحية بالمنطقة نقدم له التهنئة بذلك ونتوجه اليه بعد الله بأن يسعى جاهداً لتحقيق ذلك فهو المدير الذي عرف عنه نشاطه واخلاصه في عمله والسعي لما فيه راحة المرضى فهل نرى تحقيقاً لذلك، نتمنى ذلك، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
محمد بن عبدالرحمن الفراج /القصيم |