Thursday 21st November,200211011العددالخميس 16 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بوش يجدد تهديده لبغداد ويرى أن المفتشين بحاجة إلى وقت لاستطلاع رغبة صدام بوش يجدد تهديده لبغداد ويرى أن المفتشين بحاجة إلى وقت لاستطلاع رغبة صدام
رامسفيلد: كثير من الدول مستعدة للمساهمة في الحرب على العراق

  * واشنطن الوكالات:
ذكر الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش أن الولايات المتحدة ليست مقبلة على القيام بعملية عسكرية ضد العراق «قريبا» لأن مفتشي الاسلحة التابعين للأمم المتحدة يحتاجون إلى وقت لاستطلاع رغبة الرئيس العراقي صدام حسين في نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وقال بوش في حديث للتلفزيون التشيكي: «إن مسألة الحرب أو السلام لا ترجع إلي»، وقد أذاع البيت الأبيض تسجيلا لهذا الحديث ليل، الثلاثاء/الاربعاء.
وأوضح بوش: «آمل ألا نضطر إلى خوض الحرب ضد العراق»، وأضاف: «أعني أن اختياري الأول ليس إرسال قوات لتغيير النظام، آمل أن يفعل صدام ما قال إنه سيفعله وهو نزع السلاح، يجب أن ينزع سلاحه من أجل السلام».
وكرر بوش توعده في حالة عدم استجابة الرئيس العراقي لقرار الأمم المتحدة الأخير، فقال: «إذن سنقود تحالفا لمن يرغب في ذلك وننزع سلاحه»، وعبر عن أمله في أن يدعم حلفاء حلف شمال الاطلنطي (الناتو) قرار الولايات المتحدة بشن حرب على العراق.
وقال بوش: «ولكنا لن نتخذ هذا القرار عن قريب لأننا بدأنا لتونا عملية منح الرئيس العراقي صدام حسين فرصة ليبرهن للعالم على رغبته أو عدم رغبته في نزع السلاح».
وقال عن المفتشين إنهم «مجرد وسيلة لتحديد رغبته (صدام حسين)».
من جهنه أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد مساء الثلاثاء أن عددا متزايدا من الدول مستعد لتقديم مساعدة متنوعة إلى الجهود الأمريكية من أجل حرب محتملة في العراق ولمرحلة ما بعد صدام حسين.
وأكد رامسفيلد للصحافيين في الطائرة التي أقلته إلى سانتياغو حيث شارك في مستهل المؤتمر الوزاري للدفاع في الأمريكتين، ومنها إلى براغ: «نتلقى ردودا بشكل يومي، إن عدداً كبيراً من الدول قد بعث بردود».
وأضاف رامسفيلد الذي لم يسم هذه الدول: ان «هذه الردود تندرج في فئات مختلفة»، كوضع تسهيلات عسكرية في تصرفنا.
وقال: إن «البعض يريد أن يكون مفيداً ويخطط منذ الآن للحالة التي ستكون فيها القوة ضرورية سواء صدر أم لا قرار من الأمم المتحدة».
وأوضح أن بعض العواصم لا تريد استخدام القوةإلا إذا أصدرت الأمم المتحدة قراراً وان البعض يرفضون التعاون عسكريا، لكنهم يقترحون حماية القوات الأمريكية المتمركزة في بلادهم، ويرفض آخرون أيضا تقديم أي مساعدة.
وأعلن رامسفيلد أن كثيرا من الدول مستعدة «لمساعدة العراق من وجهة نظر إنسانية، كما حصل في أفغانستان» في حال تغيير النظام، ولم ترد فكرة تغيير النظام في قرار الأمم المتحدة.
وقال رامسفيلد: «الهدف هو نزع سلاح نظام صدام حسين»، لكن «عدداً كبيراً من الأشخاص يعتقدون أن الطريقة الوحيدة لنزع هذا السلاح هي تغيير النظام».
وهذا الأمر يناقش في الولايات المتحدة أكثر مما يناقش في الأمم المتحدة لأن هذه هي السياسة الرسمية الأمريكية منذ إدارة بيل كلينتون، كما قال.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved