* لندن أ.ش.أ:
نفت الحكومة البريطانية الانباء التي ترددت حول تحديد موعد القمة الفرنسية البريطانية المؤجلة بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في فبراير المقبل.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان اللقاء الذي جرى في وقت سابق بين رئيس الوزراء توني بلير ورئيس الوزراء الفرنسي الاسبق ألان جوبيه يأتي في إطار المناقشات التي يجريها بلير مع السياسيين الاوروبيين حول شؤون القارة الأوروبية وان المشاورات لا تزال جارية بشأن تحديد موعد القمة.
واضاف المتحدث ان الامر في النهاية يرجع إلى الفرنسيين الذين سيحددون الموعد في التوقيت المناسب حتى يتم التحضير بشكل جيد للقمة.
وكان جوبيه قد صرح لمراسلة إحدى الاذاعات الفرنسية في لندن بأن اتفاقا تم مع رئيس الوزراء البريطاني بشأن تحديد موعد القمة البريطانية الفرنسية خلال شهر فبراير المقبل.
وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق كان يتحدث عن تقييمه الشخصي للموعد المناسب لاجراء القمة وان هذا لا يعني ان هذا الموعد هو ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وكانت العلاقات الفرنسية البريطانية قد تعرضت لأزمة منذ نهاية شهر اكتوبر الماضي عقب المشادة الكلامية بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول مشاكل السياسة الزراعية الأوروبية والدعم الذي يحصل عليه المزارعون الفرنسيون من ميزانية الدعم الاوروبي وهو الامر الذي تعارضه لندن.
وقد تطورت المشادة حين قال شيراك لبلير في حفل استقبال أمام جمع من الوزراء والمسؤولين الاوروبيين: لقد كنت وقحا في لهجتك معي ولم يسبق لاحد ان خاطبني بتلك اللهجة طوال حياتي.
وأعلن متحدث باسم قصر الاليزيه يوم الثاني من نوفمبر الجاري عن تأجيل القمة الفرنسية البريطانية التي كان محددا لها شهر ديسمبر المقبل إلى أجل غير مسمى.
وقد تحدث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لاول مرة خلال زيارته الاخيرة لبولندا في عطلة نهاية الاسبوع عن تفاصيل تلك المشادة وأكد احترامه وتقديره للرئيس الفرنسي جاك شيراك وقال ان تلك المشادة عكست خلافا عاديا في وجهات النظر غالبا ما يحدث بين السياسيين.
|