* واشنطن أ ف ب:
تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي مساء الثلاثاء، بعد اسبوع من مجلس النواب، مشروع قرار لإنشاء وزارة الأمن الداخلي الكبيرة التي ستكون مهمتها الحؤول دون وقوع اعتداءات شبيهة باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001م.
وينص مشروع القانون على أكبر عملية إعادة تنظيم للحكومة الفدرالية الأمريكية منذ نصف قرن.
ويشكل هذا التصويت انتصارا للرئيس جورج بوش الذي جعل من إنشاء هذه الوزارة الكبيرة للأمن الداخلي إحدى أولوياته في الحرب على الإرهاب.
وكان الرئيس بوش الذي خاطب مجموعة من الزعماء الجمهوريين في مجلس الشيوخ من الطائرة الرئاسية لدى انتقاله إلى براغ للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، وصف هذا المشروع قبل التصويت عليه بأنه «قانون بالغ الأهمية وخطوة تاريخية».
وتقضي مهمات هذه الوزارة بمنع الإرهابيين من دخول الولايات المتحدة وملاحقة الموجودين فيها وتعزيز سلامة النقل الجوي وزيادة درجة الاستعداد في حال حصول طارىء ما وخفض مخاطر وقوع هجمات كيميائية وبيولوجية ونووية وحماية البنى التحتية في البلاد.
وستخصص لهذه الوزارة ميزانية سنوية قدرها 38 مليار دولار على أن يعمل فيها 170 ألف موظف يعملون في الوقت الراهن في 22 وزارة ووكالات كحرس الحدود والجمارك وأجهزة الهجرة والوكالة الجديدة لسلامة النقل الجوي.
من جهة أخرى، أعرب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (اف.بي.اي) روبرت موللر عن قلقه من التسجيل الصوتي المنسوب لأسامة بن لادن، مؤكدا أن السلطات الأمريكية لا تعرف متى ولا أين سيوجه الإرهابيون ضربتهم في المرة المقبلة.
وقال موللر في مؤتمر صحافي «نحن قلقون من تأكيدات ابن لادن ولدينا أسباب مهمة تحملنا على الاعتقاد أن هذا التسجيل الأخير أصلي».
وأضاف «لم تتوافر لدينا معلومات خاصة حول أهداف ومواعيد» تلك الهجمات.
وفي التسجيل الذي نسبته قناة الجزيرة الفضائية إلى رئيس تنظيم القاعدة وبثته في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، أشاد ابن لادن بسلسلة الاعتداءات الأخيرة وهدد بمتابعة معركته ضد الغرب.
وكان مكتب التحقيقات أصدر في 15 تشرين الثاني/نوفمبر تعميما حول امكانية حصول اعتداءات في الولايات المتحدة.
|