* رام الله غزة الوكالات:
قتلت القوات الاسرائيلية امس والليلة قبل الماضية ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة في اعقاب المذبحة الفظيعة التي ارتكبتها في وقت سابق من يوم الثلاثاء واستشهد فيها خمسة فلسطينيين في مدينة طولكرم.
وفي غضون ذلك استأثر انتخاب عمرام متسناع رئيسا لحزب العمل الاسرائيلي على الاهتمام. وقال الفلسطينيون انه رغم ان هذا الانتخاب يعتبر شأنا داخليا اسرائيليا إلا انهم يرحبون بالقادة الذين يلتزمون بعملية السلام.
وأبدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات استعداده للتعامل مع عمرام متسناع «من اجل تحقيق السلام، وقال امس نحن جاهزون للتعامل مع اي شخص يكون رئيس الحزب (العمل) وايدينا ممدودة للسلام، سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل اسحق رابين».
وأضاف «انا متأكد من انه (متسناع) سيفعل ذلك».
يذكر أن متسناع حقق «فوزا ساحقا» على منافسه بنيامين بن-إليعازر وحاييم رامون في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب العمل «إذ حصل على9 ،53 في المئة» من أصوات الناخبين.
وقد حظي بن إليعازر بتأييد «2 ،38 » في المئة من أعضاء حزب العمل بينما حصل رامون على «2 ،7 » في المئة من الأصوات.
وبلغت نسبة التصويت في الانتخابات التمهيدية «حوالي 60 بالمئة».
وأعلن متسناع في سياق البيان الذي ألقاه بمقر حزب العمل عقب إعلان فوزه في الانتخابات أنه عرض على بن إليعازر «تولي المكان الثاني في قائمة مرشحي حزب العمل للكنيست».
ودعا نشطاء وأعضاء حزب العمل «إلى رص الصفوف والعمل معا تمهيدا للانتخابات العامة» في 28 كانون الثاني/يناير القادم «وعدم الانشغال في تصفية الحسابات الداخلية».
وخص متسناع بالذكر وزير الخارجية السابق شيمون بيريز «وأثنى عليه قائلا إن حزب العمل في حاجة إلى خبرته»، كما أكد أنه «سيواصل السير على درب السلام الذي سلكه بيريز مع رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين».
وفيما يتصل بالشهداء الذين سقطوا امس وليل الثلاثاء/الاربعاء فإن احدهم فتى في الخامسة عشرة من عمره استشهد في طولكرم، فيما استشهد الآخران عندما هدمت القوات الاسرائيلية منزلا كان يتحصنان فيه على رأسيهما، وذلك خلال اشتباك بين الجانبين في دير البلح بقطاع غزة.
طالع دوليات
|