* الرياض منصور البراك:
حذر فضيلة عضو اللجنة الدائمة للافتاء سابقا الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين من إضاعة ليالي شهر رمضان في اللهو واللعب ومشاهدة القنوات الفضائية وقال ان هذا من الخسران المبين وذلك ان اوقات هذا الشهر ثمينة غالية لاتقدر فيجب استغلالها في العبادات وأنواع القربات ولا يجوز إضاعتها في الباطل والغيبة والنميمة.وقال ان الأوائل كانوا يبقون بعد التراويح ساعتين أو نحوهما في قراءة القرآن وتدارسه وتكراره ثم ينامون ويقومون للسحر ثم يقرأون بعد صلاة الصبح فرادى فيشتغلون ليلهم ونهارهم في القرآن والذكر ونحوه وأضاف أنه يستحب في رمضان المحافظة على قيام رمضان مع الجماعة مع الخشوع وحضور القلب ويستحب التزود من نوافل الصلاة ليلا ونهارا كما يستحب الاكثار من قراءة القرآن وتدبره ومن الدعاء والذكر بأنواعه والاشتغال بالقربات والاكثار من الصدقات والتبرعات وتفطير الصوام ومن الاعمال الصالحة كالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ الأوقات.وحول العمرة في رمضان قال فضيلته ان العمرة تجوز في جميع الشهور ولها فضل كبير في رمضان لقول النبي صلى الله عليه وسلم: عمرة في رمضان تعدل حجة.. ولم يخص آخره ولا أوله وإن كان آخر الشهر افضل لأنه وقت اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم وترجى فيه ليلة القدر وقد يؤخرون العمرة الى آخر الشهر نظراً لإجازة الموظفين المعتادة في آخره فمن كان عنده قدرة وتمكن فالعمرة في جميع الشهر أولى حتى لا يتعرض للضيق والشدة ولا يزاحم المسلمين ومن لم يكن عنده إجازة أو قدره فهو معذور إن أخرها إلى العشر الأواخر.
|