* الدمام حسين بالحارث:
أعرب عدد من المحافظين ورجال الأعمال والمواطنين بالمنطقة الشرقية في لقاءات ل«الجزيرة» عن شكرهم وتقديرهم للخطوة الرائدة واللفتة الكريمة التي تفضل بها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بزيارة لبعض الأحياء الفقيرة في العاصمة وتفقد أحوال الفقراء وتوجيهات سموه الكريم بتكوين فريق عمل لدراسة الفقر بالمملكة ووضع استراتيجية للحد منه.
وقال محافظ رأس تنورة الأستاذ عبدالله سعد العثمان: لقد جسدت زيارة سموه لهذه الأحياء أسمى آيات التلاحم والمحبة وأصالة انتماء المجتمع السعودي قيادة وشعبا للدين الإسلامي الحنيف .. فنحن مجتمع مسلم وليس بغريب على ولاة الأمر أصحاب الأيادي البيضاء مثل هذا العمل الأبوي والحاني.. ان كلمات العطف التي تحدث بها سموه مع من التقاهم أثناء جولته هي حديث المجتمع اليوم ودخل قسم سموه إلى كل قلب، والجميع يتضرع إلى الله بالدعاء لسموه في كل فرض وكل صلاة في هذا الشهر الفضيل ان يوفقه ويسدد خطاه على دروب الخير والعزة.
ومن جهته قال رجل الأعمال خالد بن حسن بن عبدالكريم القحطاني نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية: لا شك أن جولة سموه جولة تاريخية بكل المقاييس ولكنها ليست غريبة على أبي متعب وكل من يعرف أريحية هذا الرجل واهتمامه وقربه من شعبه يعرف ان الجولة ليست غريبة عليه. كما لا أشك أن هذه الجولة تأتي من منطلق ديني إيماني يحتم على المسلم الحنو ومساعدة أخيه المسلم الفقير، وهذا جزء من ثقافتنا كمسلمين ترجمة لأبي متعب حفظه الله.
أما انطباعي عن الجولة فاني أعتقد انه يوم مشهود ليس في حياة الفقراء بل في حياتنا، فهؤلاء الفقراء هم أهلنا وإخواننا والاعتراف بوجودهم هو الخطوة الأولى نحو وضع حد لمعاناتهم والشكر هنا والفضل يعود لأبي متعب الذي نعرف ان الإنسان لديه أهم من كل شيء .. حفظ الله سموه ورعاه .. وعبر جريدة الجزيرة نهيب بالمسؤولين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وفي الجمعيات الخيرية أن يحققوا توجيهات سمو ولي العهد في أسرع ما يمكن وبأفضل الوسائل تأثيراً على تغيير الوضع.
أما هيثم أبو عايشة مدير مؤسسة صحارى لخدمات الإنترنت فقد قال: في جولة سموه وحديثه العفوي مع من قابلهم كان عبدالله الأب المسؤول المستشعر لأوضاع أبنائه.. إن بيوت المسلمين اليوم تلهج بلسان واحد بالدعاء لأبي متعب بطول العمر والتوفيق.
وأضاف أبو عايشة بان المطلوب من رجال الأعمال والمسؤولين أن يكونوا في مستوى طموحات الأمير عبدالله في الحد من الفقر في المملكة وأن يتعاونوا على تحقيق الهدف الأسمى من منطلق التعاون على البر والتقوى وأن ينفق الغني من ماله على الفقير وما كان ليكون في بلادنا فقر لولا خلل ما أبعد الأموال عن أوجهها الصحيحة أو أبعد الأغنياء عن الفقراء في وقت للفقير حق في مال الغني كما نعرف في تعاليم ديننا الحنيف ..
نسأل الله ألا نرى فقيراً في بلادنا وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا.
|