|
|
|
هذه المملكة المترامية الأطراف والتي شعبها كله جسد واحد ان شاء الله بالتمسك بالدين وحب القيادة رق لجولة سمو ولي العهد الذي قال لهموم القيادة. تريضي وانتظري فأنا بأكبر. وترجل سموه ترجل الذي يقع فيه المثل العامي الدارج «اليا هوى القلب مشت الرجل» فلقد فاجأ أبناءه ومستشاريه ومن حوله بمشوار لا يعلمون اين وجهته. فليس لهم إلا السمع والطاعة، فسار بلا حرس ولا ابهه. وتفاجأ سكان ذلك الحي الفقير الغني - أي فقير بحاله غني بوجود قادة رحماء مقدمها والدهم يرحمه الله بالبذل سرا تحت جنح الظلام فزرع المودة والرحمة حتى تنامت الى يومنا هذا فما ان حل سموه على ذلك الحي حتى صرخ أطفاله بأعلى أصواتهم «الأمير عبد الله علي الجيمس» فعرف أهل الحي ان الخير باذن الله حل بهم وعليهم. فصار بلا معاريض ولا وقفات في مكتبه يحفظه الله. أتاهم في مجالسهم واقترب من قدور طبخهم تفقدهم بكل شيء حتى بجدران مساكنهم. وأعتاب بيوتهم المتهالكة. مرة يحفظه الله يمسك بالجدار من رداءة ممراتهم ومرة يشد بعضد رجاله. رافعاً طرف ثوبه من مياههم الراكدة. وأخذ سموه تقريره بنفسه لا بمن يثق بهم أو ينقلون له ما يريد مباشرة، نظر كل صغيرة وكبيرة.. وصارت توجيهاته تمطر سحابة وسمي ربيع وكمأة واقحوان وعشب اخضر زاهي. واستنشق الفقراء طعم الحياة من وقفات سموه واوامره العاجلة. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |