Friday 29th November,200211019العددالجمعة 24 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

ولي العهد بين هموم القيادة وقدور الفقراء ولي العهد بين هموم القيادة وقدور الفقراء
علي الساير/ حائل

هذه المملكة المترامية الأطراف والتي شعبها كله جسد واحد ان شاء الله بالتمسك بالدين وحب القيادة رق لجولة سمو ولي العهد الذي قال لهموم القيادة. تريضي وانتظري فأنا بأكبر. وترجل سموه ترجل الذي يقع فيه المثل العامي الدارج «اليا هوى القلب مشت الرجل» فلقد فاجأ أبناءه ومستشاريه ومن حوله بمشوار لا يعلمون اين وجهته. فليس لهم إلا السمع والطاعة، فسار بلا حرس ولا ابهه. وتفاجأ سكان ذلك الحي الفقير الغني - أي فقير بحاله غني بوجود قادة رحماء مقدمها والدهم يرحمه الله بالبذل سرا تحت جنح الظلام فزرع المودة والرحمة حتى تنامت الى يومنا هذا فما ان حل سموه على ذلك الحي حتى صرخ أطفاله بأعلى أصواتهم «الأمير عبد الله علي الجيمس» فعرف أهل الحي ان الخير باذن الله حل بهم وعليهم. فصار بلا معاريض ولا وقفات في مكتبه يحفظه الله. أتاهم في مجالسهم واقترب من قدور طبخهم تفقدهم بكل شيء حتى بجدران مساكنهم. وأعتاب بيوتهم المتهالكة. مرة يحفظه الله يمسك بالجدار من رداءة ممراتهم ومرة يشد بعضد رجاله. رافعاً طرف ثوبه من مياههم الراكدة. وأخذ سموه تقريره بنفسه لا بمن يثق بهم أو ينقلون له ما يريد مباشرة، نظر كل صغيرة وكبيرة.. وصارت توجيهاته تمطر سحابة وسمي ربيع وكمأة واقحوان وعشب اخضر زاهي. واستنشق الفقراء طعم الحياة من وقفات سموه واوامره العاجلة.
وسوف يسرون من اوامره الآجلة. ولربما دمعت عيناه رقة ورأفة سلمه الله وأبقاه ورعاه. وليا لعهد المليك الراعي وللوطن خيره أمطر والكل من جده واجتهاده حصد وعصر وتذوقوا طعم الأبوة الحانية بمفاجأة الخير وتعالت أصوات النساء بالدعاء له والبكاء نحيبا ان يديم عز هذه القيادة. الرحيمة التي آلت على نفسها العمل بشخصها وعدم الاتكال على الأمناء الخيرين. بل اقتحم اقتحام عز ونصرة ورفعة ومشاهدة من تأخر عن طريق هذه الحياة الرغيدة فاليوم بالرياض وغدا بباقي مدن هذه المملكة الغالية العزيزة. ان شاء الله في تاريخ كتب وسطر. وبأزمان اشهد. ان الرحماء منهم بحاجة الدعم قد فعلو لهم وابدعو يتقربون الى الله. رغم انشغالهم بأمور هذه الحياة السياسية والاقليمية والعالم الاسلامي الممتحن. فلن يغفلوا ولن يطغى عليهم امر لمثل هذا الامر هم الذين قالوا للفقراء السلام عليكم جئناكم زائرين داعمين لم يحملوا الفقراء عناء الانتظار امام ساحات قصورهم المفتوحة والأبواب على مدار الساعة.. فجأة تراكمت غيوم الخير واستهلت سحابة العز بمطر الفزعة والحمية وانتشر الخير. وضرع الكل لأبي متعب زارع البسمة على محيا أطفال يأملون حياة العيش الرغيد في بلدهم السعيد. وكل يوم تسر العقول والأفئدة من اهل السرور والدعم والتضامن. وحيا الله تابعي الخلفاء بالقول والعمل. وهللي يا ديار الحرمين فان الخير قد احاط بك من كل الافئدة المؤمنة. والله المستعان.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved