بسم الله الرحمن الرحيم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم
في هذه المناسبة الكريمة حيث نحتفل بتدشين طريق رماح الرياض كأحد المنجزات الوطنية الخدماتية لأبناء هذه المحافظة كهدية ثمينة من قيادتنا العظيمة وحكومتنا الرشيدة التي لا تزال تقدم الكثير والكثير لأبناء هذه البلاد وفي كل شبر من ربوع الوطن الحبيب وبالرغم من كل التحديات التي تواجهنا ولا مجال للحديث عنها الآن إلا أن هذه المناسبة فهي تعد تجسيداً للوحدة الوطنية ومواجهة تحديات التنمية بكل إصرار وإيمان وقوة من عند الله إلا أنه وبالرغم من هذا وذاك كان لابد من العطاءات الوطنية بما يتوااكب مع التطور والتقدم والتحديث التي تشهدها مملكتنا الحبيبة في ظل قيادة سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز والنائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز يحفظهم الله جميعاً ذخراً وسنداً لأبناء هذه الأمة. ولقد قدمت قيادتنا الرشيدة الكثير والكثير في كافة المجالات التنموية والخدماتية ذاك الارتباط المباشر بحياة الوطن والمواطن وبما يحقق الطموحات والتطلعات الخيرة والعملاقة ومن خلال أفضل ما تقدمه الدولة لأبناء هذه البلاد بكل حب وتفانٍ وإخلاص ومسؤولية انطلاقاً من الثوابت الدينية والوطنية والاجتماعية والحضارية في شتى مجالات الحياة لمواكبة العصر والتطور بكل المفردات والتحولات الإنسانية بالارتقاء بأبناء الوطن وحياتهم المعيشية والخدماتية والإنمائية نحو آفاق مستقبلية يتطلع إليها الجميع.
أنتهز هذه الفرصة وفي هذه اللحظات التي يدفع بها الزمن عبر تاريخ المنجزات الوطنية لأدعو للإلتفاف حول قيادة هذا الوطن لأن ذلك هو الضمانة الأكيدة لرفعته وعزته وكرامة أبنائه والضمانة الأكيدة والفاعلة لمواجهة التحديات والمخاطر.
إن قبيلة سبيع والتي أفتخر بالانتماء إليها في محافظة رماح وفي الأماكن الأخرى من الوطن إذ تعتز وتفخر بانتمائها الوطني والتفافها حول قيادتها قلباً وقالباً في الماضي والحاضر وفي كل زمان ومكان وتحت كل الظروف وذلك لما قدمته عبر السنين الماضية من تضحيات ومواقف وطنية منذ قيام هذه الدولة وحتى يومنا هذا في ظل قيادة ملكنا المفدى الملك فهد بن عبدالعزيز ينصره الله.
إن المواطنة الحقيقية هي الانتماء وليست الادعاء وهي العمل وليست القول والتضحيات وليست الأمنيات والتأملات وكما يقول سيدي الأمير عبدالله (إن الوطنية هي منبع التضحية وهي العمل لا الكلام)، إنها الكلمة الرائعة والشاملة والمؤثرة والفاعلة في كل مجالات حياتنا الوطنية ومفرداتها اليومية.
ولكنا على يقين وثقة بإنجازات أخرى إن شاء الله ولابد من التذكير والتنويه بأن مدنية رماح بعد توسعها وتكاثرها السكاني لابد أن نذكر مسألة في غاية الأهمية من حيث ا لناحية الصحية وهي مسألة الكسارات في المحافظة والتي أصبحت تقلق المواطنين من خلال الأتربة والغبار والنفايات الكثيرة التي تثيرها وتنشرها وهذا ما يؤثر على صحة المواطن وعلى نظافة البيئة وأيضاً مشكلة الصرف الصحي في منطقة الحائر وما للمشكلة من سلبيات على أبناء المنطقة راجين النظر بعين الاعتبار لمواجهة هاتين المشكلتين بشكل خاص ودفع أفضل وأنجح السبل لتذليلها والتقلب عليها، وهذه قضية صحية تتعلق بالمواطن وتهم القيادة بالدرجة الأولى وكما يقول سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز : (إن صحة المواطن أمانة في أعناقنا) ومسك الختام نسأل الله عز وجل أن يوفق قيادتنا بما يرضي الله ومن ثم الشعب والوطن وأن يمن على الجميع بوافر الصحة والعافية والخير والمزيد من إنجازات العمل والبناء.
مسلم بن سعد بن عضيب أبو ثنين
|