الاوادم بعضها مثل وصف الجلايب
لو توحد بها ذيب الخلا كان اكلها
كم صبي تحسب انه عطيب الضرايب
وان بخصته كرهت الديره اللي نزلها
ما يسر ان حضر وان غاب ما قيل غايب
مار الارزاق عند الله لخلقه كفلها
ما يضد الضديد ولا يفيد القرايب
يوم نفسه تعدا حدها من زعلها
وفيه رجل يحل المشكله والنشايب
كل ما حملوه الواجبات احتملها
واقف للزوم ومرتكي للنوايب
والحمول الثقيلة ما لها الا جملها
ليت روحه قبل تركز عليه النصايب
حط عنه اربعين من الزلايب بدلها