* مانيلا رويترز:
أعلنت الفلبين أمس السبت وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد في حربها ضد المتمردين الشيوعيين خلال عطلات السنة الجديدة لإعطاء الجنود هدنة من القتال.ولم يرد رد فعل فوري من جانب متمردي جيش الشعب الجديد الذي أدرجته الولايات المتحدة ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية».
وقالت الرئيسة الفلبينية جلوريا ارويو في حفل بمناسبة الذكرى السنوية السابعة والستين للقوات المسلحة الفلبينية «أعلن وقف العمليات العسكرية الهجومية ضد جيش الشعب الجديد عشية ذكرى الميلاد وعشية السنة الجديدة ويوم السنة الجديدة».
ويمثل هذا الإعلان رجوعاً عن قرار اتخذته في وقت سابق بعدم الدعوة إلى وقف تقليدي لاطلاق النار في العطلات مع المتمردين الذين اتهمتهم برفض السعي إلى السلام.
وقالت تقارير لأجهزة الإعلام المحلية أن الجنود أصيبوا بخيبة أمل بسبب قرارها السابق، ونقلت عن مسؤولين كبار في القوات المسلحة قولهم إنهم سيطلبون من الحكومة إعطاء قوات الجيش فترة راحة من القتال، وحث العديد من النواب أيضاً حكومة ارويو على إعلان هدنة.
وعلَّقت الحكومة محادثات السلام مع الشيوعيين العام الماضي بعد أن قتلت فرق اغتيالات يسارية عضوين في البرلمان.
وقال الجانبان بعد ذلك إنهما أجريا محادثات غير رسمية في محاولة لاستئناف المفاوضات التي ترمي إلى إنهاء التمرد الشيوعي الذي بدأ قبل 33 عاماً.
|