* واشنطن الوكالات:
نصحت الولايات المتحدة مجدداً رعاياها الذين يعيشون في الأردن أو يرغبون في السفر إليه، توخي الحيطة والحذر بسبب المخاطر التي تتهدد أمنهم.
ونصحت وزارة الخارجية في بيان للأمريكيين الذين يعيشون في الأردن أن يكونوا حذرين وأن يأخذوا جميع الإجراءات الضرورية لحفظ أمنهم «خصوصاً عندما يقررون مغادرة البلد».
وأضاف البيان أن أولئك الذين يرغبون في التوجه إلى الأردن «عليهم أن يقدروا بدقة مخاطر مثل هذه الرحلة».
وأوضح أن على الأمريكيين الذين يعيشون في هذا البلد أن يتحاشوا الجموع وعدم الظهور بشكل علني وأن يغيروا باستمرار مواعيد تنقلاتهم.
وذكر البيان بأن موظفاً في السفارة الأمريكية قتل في هذا البلد في 28 تشرين الأول/اكتوبر الماضي، وأشار إلى أنه ولو اعتقل اثنان من المشتبه بهم فإن «آخرين قد يكونوا طليقين».
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها أنهت سياستها بعرض رحلات طيران مجانية على أفراد عائلات العاملين في السفارة الأمريكية بالأردن والموظفين غير الأساسيين بها لمغادرة الأردن.
وعلى الرغم من إنهائها هذا العرض الذي أعلن في 22 نوفمبر/تشرين الثاني كررت الوزارة حثها المواطنين الأمريكيين على تقييم أخطار السفر إلى الأردن ودعت هؤلاء الموجودين هناك إلى التفكير في الرحيل.
من جهة أخرى، قالت الولايات المتحدة إنها سحبت تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى طاجيكستان ولكنها قالت إن جماعات «إرهابية» مرتبطة بتنظيم القاعدة مازالت تشكل خطراً على المسافرين الأمريكيين في تلك الجمهورية السوفيتية السابقة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في تحذير سفر لمواطنيها إن «الوضع الأمني ككل في طاجيكستان تحسن، ورغم ذلك فإن وجود جماعات إرهابية متحالفة مع القاعدة والقيود المفروضة على قدرة السفارة على توفير خدمات قنصلية مازال يشكل خطراً على المسافرين».وحل هذا التحذير محل بيان صدر في 25 سبتمبر/ايلول عام 2001م نصح الأمريكيين «بتأجيل كل الرحلات إلى طاجيكستان».
|