* في مدينة الرياض.. تلك المدينة المزدحمة المكتظة بالسيارات والزحام والاختناقات المرورية ما إن وسعت صدورنا البلدية باحتفالاتها العيدية الجميلة.. وما إن أستأنسنا بالطراطيع والشروخ والألعاب النارية والبرامج الاحتفالية المتعوب عليها .. والتي بالفعل تعد نجاحا كبيرا للأمانة.
* أقول.. ما إن سعدنا بذلك.. حتى نزلت تلك الأمطار البسيطة.. وتحولت المدينة الى مستنقعات وحفر.. وصرنا نطلع من حفرة و«نطيح» في أخرى.. فالسيارة تدخل البحيرة والسائق قلبه يخفق بقوة.. خشية أن يكون وسطها حفرة ثم يهوي فيها..
* والملاحظ.. أن منطقة الشرق.. كالنسيم والروضة وحي النهضة وحي الخليج وحي بغلف وأحياء غرناطة وما حولها.. هي الأسوأ من حيث الحفر والمستنقعات.
* وفي محيط الروضة وما حولها.. هناك حفر حفرتها بعض الشركات عمرها فقط.. ستة أشهر «بس؟!» كتلك الحفرة التي تتوسط شارع عبد الرحمن الغافقي.. فقد نسينا بدءالعمل فيها.. ويقال إن العمل فيها بدأ «سَنَةْ غَرْقَةْ مخرج 13».
* ومع أن تلك الحفر قالوا إنها لتصريف السيول وإنهاء معاناة السكان من السيول.. إلا أنها كانت هذا العام أسوأ من ذي قبل.. لأن تلك الحفر سواء التي طُمرت أو الباقية.. شكلت هي الأخرى بحيرات جديدة تهدد كل المارة.. حفريات لها أشهر.. ومع وجود البحيرات لم نعد نعرف مكان هذه الحفرة أو تلك .. وهكذا الغرباء عن الروضة.
* هذه البحيرات وهذه المستنقعات .. نَغَّصت علينا الفرحة بالعيد..
* وسكان الروضة.. ما إن تسقط نقطة مطر إلا و«يركض» لبيته.. خشية أن يحال بينه وبين أولاده.. ففي سنوات ماضية ومتى نزلت السحب والأمطار بكثافة.. حُوصر أهل الروضة فلا داخل ولا خارج منها.. ابتداءً من مخرج «13» وحتى آخر حفرة في شوارعها التي اشتهرت بالبحيرات والمستنقعات إلا بصعوبة.
* لا ندري.. إلى متى والبلدية «تْسَحِّب» تريلات ووايتات الشفط.. وهل هذا حل لمدينة يقطنها ملايين من البشر بخلاف المتخلفين.
* ثم.. ألا تُراقب وتُعاقب شركات الحفريات متى استهانت بالناس وحفرت عشرات الحفر وتركتها هكذا.. أشبه بالمصيدة أو «الحِقََّةْ».
* نتمنى أن نرى نهاية لمشاكل منطقة الشرق بجميع أحيائها المتفرقة.
* ونتمنى .. أن نفرح بالمطر والسيول قريباً..
* ونتمنى .. أن نخرج مثل بقية خلق الله.. نتمشى في الأمطار ونشوف هذه النعم.. بدلاً من «التَّوَزِّي» في البيت خشية أن نُحاصر أو يُحال بيننا وبين بيوتنا والله سبحانه وتعالى . الهادي إلى سواء السبيل.
|