* الرياض - الجزيرة:
طالب الدكتور علي الغامدي رئيس اللجنة الوطنية لسلامة المرور بتنظيم واضح يسمح لدخول أكبر شريحة من السعوديين مهنة الأجرة حيث أشار أنه في حال تنفيذ توجيه سمو ولي العهد بسعودة هذا القطاع فإن فتح الباب على مصراعيه سيخلق اشكالات لا حصر لها وهو ما يقتضي وضع شروط تأهيلية لكل من يرغب العمل في هذه المهنة.
وقدر الدكتور الغامدي ان حاجة سوق الأجرة في المملكة تصل الى نحو خمسة عشر ألف سائق على رغم ان العاملين اليوم من الوافدين والسعوديين يتجاوز عددهم ثلاثين ألفاً إلا ان السوق حاليا متشبع وهناك فائض عن حاجته، ونوه بأن توفير عشرة آلاف سائق سعودي ليس من السهل لأنه عدد كبير أخذاً في الاعتبار أعداد السائقين السعوديين وتركيبة المجتمع السكاني في المملكة حيث ان أكثر من نصف السكان من الذكور دون سن القيادة مما قد يحدث ارتباكاً في سوق هذه المهنة، لذى يرى الدكتور الغامدي ان يفتح الباب للسعوديين ممن يحملون رخصة قيادة خصوصي بعد تأهيل لمدة قصيرة، كما ان فتح الباب لموظفي الدولة أمر يمكن اعتباره كون هناك كثير من موظفي الدولة من ذوي الدخل المحدود سيجدون الفرصة لتحسين دخولهم في هذه المهنة وهو ما سيقضي الى حد كبير على ظاهرة سائقي المطارات من أصحاب سيارات الخصوصي وكذلك ظاهرة نقل الركاب داخل المدن من أصحاب السيارات الخاصة مثل الوانيتات.
وعن ما يشاع حول تأجيل تنفيذ توجيه سمو ولي العهد ذكر انه مع التأجيل شريطة ألا يزيد بأي حال من الأحوال على ثلاث سنوات لإعطاء المستثمرين في هذا القطاع فرصة ترتيب أحوالهم وفق التوجيه الكريم ولكن ذلك يتطلب متابعة مشددة لأن التأجيل لا يعني اندفاع سائقي الاجرة العامة من الوافدين لمضاعفة ارباحهم ومؤسساتهم وخلق فوضى في الشارع على حساب أنظمة المرور وسلامة مستخدمي الطريق.
|