* بيروت رويترز:
قال النائب العام التمييزي في لبنان إنه ليس لديه سلطة قانونية للتدخل في قضية شقيقتين لبنانيتين تحملان الجنسية الأمريكية لجأتا إلى السفارة الأمريكية منذ أكثر من أسبوع في مواجهة بشأن حضانتهما عبر المحيط الأطلسي.
وتقيم الفتاتان جينا وجايمي سليم في مجمع السفارة منذ يوم الثلاثاء الماضي عندما منعهما والدهما اللبناني في المطار من مغادرة البلاد.
وقال النائب العام التمييزي عدنان عضوم للصحفيين وهو يشير إلى أن الفتاتين تحملان الجنسية الأمريكية «تعتبر السفارة حسب القانون الدولي أرضاً أجنبية».
وأضاف «ولا صلاحية لأي سلطة لبنانية ومنها القضائية لدخول حرم السفارة، فالموضوع خارج عن امكانات الدولة اللبنانية وهذا معروف في القانون الدولي».
وقال إن «المشكلة طرحت عند محاولة تسفير الفتاتين إلى الولايات المتحدة وعلم والدهما في اللحظة الأخيرة فطلب من ضابط الأمن العام كونه الولي الجبري منعهما ولاسيما أنهما قاصرتان ويجب أن تحصلا على إذن منه، وبناء عليه منعهما الضابط من السفر وأعيدتا إلى السفارة».
وقالت السفارة الأمريكية في لبنان يوم الخميس إنها تريد إرسال الفتاتين وشقيقة أصغر ليقمن مع والدتهن الأمريكية في الولايات المتحدة لضمان حياة أفضل لهن رغم اعتراضات والدهن اللبناني.
واتهم والد الفتيات بهنان سليم الولايات المتحدة بمحاولة تهريب بناته جينا التي تبلغ 15 عاماً وجايمي التي تبلغ 16 عاماً خارج البلاد، وبقيت جيسيكا التي تبلغ 12 عاماً مع والدها.
وقال سليم إن الفتاتين خطفتا من المدرسة في الأسبوع الماضي على أيدي شخص مجهول ونقلتا إلى السفارة الأمريكية التي حاولت إخراجهما من البلاد.
وقال إنه وجهت إليه اتهامات كاذبة لكنه ليس لديه ما يخفيه.
وأثارت هذه القضية اهتماماً كبيراً في لبنان حيث تميل قوانين الحضانة إلى تفضيل الوالد وهناك مشاعر استياء من زيادة الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
وقال وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي «تمارس السفارة الأمريكية في بيروت سياسة مفروضة بشأن حقوق الإنسان... وسيادة الدول وتخطف فتاتين وتوزع البيانات».
وأضاف «حاول الأمريكيون تلفيق التهم بحق مواطن شريف، من المعيب أن يصدر الكلام الذي صدر عن الأمريكيين».
وقالت السفارة الأمريكية إنها تبحث القضية على أعلى المستويات وتحدث السفير فنسنت باتل يوم الخميس مع الرئيس اميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري بشأن هذه القضية.
|