قرأت في هذه الصحيفة التغطية الكاملة والوافية لترؤس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام مؤخراً جلسة مجلس الشورى، وأعجبني ما قرأته من إجابات سموه الكريم على تساؤلات واستفسارات أعضاء مجلس الشورى حول عدد من الأمور المحلية والدولية.وقد تطرق سمو النائب الثاني في إحدى اجاباته إلى النية في تأسيس عدد من كليات خدمات المجتمع في عدد من المناطق. وهذه الإجابة تدل على إدراك سموه والمسؤولين في الدولة وفقهم الله لأهمية وجود مثل هذه الكليات في خدمة المجتمع.
وفي هذا الصدد أذكر أنه قبل عدة شهور صدرت الموافقة السامية على اعتماد عدد من كليات خدمة المجتمع في عدد من مناطق المملكة ومنها كلية خدمة المجتمع في مدينة بريدة، وقد سعدنا بذلك كثيراً كون هذه الكلية سوف تساهم بمشيئة الله في خدمة مجتمع المنطقة واستقطاب المئات من خريجي الثانوية العامة والمساهمة في تخريج طاقات شابة مؤهلة في عدد من التخصصات المفيدة للمجتمع.ولكن سعادتنا لم تكتمل حتى الآن بهذه الكلية، فبعد أن سمعنا بأن الأمور تسير بشكل جيد وأن الإدارة العامة للتعليم في منطقة القصيم تكرَّمت مشكورة بالموافقة على تهيئة أحد المباني الحكومية لهذه الكلية بالتنسيق مع جامعة الملك سعود فوجئنا بأن الأمر قد تم تأجيله..
ورجاؤنا الحار نرفعه إلى المسؤولين في جامعة الملك سعود للتكرُّم بسرعة إنهاء أمر هذه الكلية المهمة.والله من وراء القصد.
عبدالعزيز بن صالح الدباسي/بريدة - مركز التنمية |