* كتب - أحمد العجلان:
تسير مدرسة الهلال الكروية في الطريق الصحيح بقيادة الأمير بندر بن محمد وبوجود اداريين اكفاء أمثال: عبد الله البرقان وناصر الاحمد وزملائهما وذلك بعد فترة ركود عاشتها المدرسة الزرقاء فأخفقت في اظهار المواهب لمدة تزيد عن خمس سنوات.
فالقريبون من النادي الازرق يلحظون مدى التقدم الذي بدأ يظهر على ناشئي وشباب الهلال بفضل تحركات اداريي المدرسة وجلبهم مدربين اكفاء ودعم الفريق بلاعبين موهوبين سواء من الحواري او فرق الاندية الاخرى وخلال هذا الموسم فقط الذي بدأ فيه الامير بندر بن محمد الاشراف على مدرسة الهلال فقد استطاع الهلال الحصول على خدمات العديد من اللاعبين الموهوبين ومن ضمنهم هداف الخليج أحمد الصويلح لاعب منتخب الناشئين وكذلك زميله الحارس عبد الله الغامدي افضل حراس الخليج في آخر بطولة اقيمت لناشئي الخليج بمدينة الرياض قبل نحو 3 اشهر. ومن ضمن العمل الكبير الذي يقدمه المشرفون على مدرسة الهلال فقد بات وشيكا الانتهاء من العمل في الملعب الثالث الذي سيكون خاصاً للمستجدين للظفر بأفضل المواهب الكروية، وسيكون باب الاختبارات للمستجدين مفتوحا طوال العام.
|