* واشنطن - (ا. ف. ب):
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات سابقاً في مقابلة بثتها أمس الأحد شبكة «سي. ان. ان» الأمريكية أن أسامة بن لادن لا يزال حياً ويتزعم تنظيم القاعدة.
وقال الأمير تركي «أعتقد أنه لا يزال حيا، وأنه في أفغانستان قرب الحدود مع باكستان» مضيفاً أنه لا يزال على الأرجح على اتصال بتنظيمه بواسطة «هواتف نقالة» تعمل بالأقمار الصناعية «ومبعوثين».
وكانت الولايات المتحدة اعتبرت أيضاً في تشرين الثاني/ نوفمبر أن أسامة بن لادن المسؤول عن اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 لا يزال حياً رغم حملة المطاردة المكثفة للبحث عنه ولا سيما في أفغانستان وذلك بعد تحليل تسجيل صوتي له. وأضاف الأمير تركي ان القائد السابق لحركة طالبان الملا محمد عمر، حليف ابن لادن، لا يزال على الأرجح حيا هو أيضاً في أفغانستان لكنه قال انه «لا يعلم ما إذا كان لا يزال ناشطاً».واعترف بأنه التقى ابن لادن «أربع أو خمس مرات» في الثمانينيات، حين كانت السعودية والولايات المتحدة تدعمان معركته ضد الوجود السوفياتي في أفغانستان.وقال ان «بدايته لم تكن سيئة، لأنه كان يريد مساعدة المجاهدين الأفغان» مؤكداً أن ابن لادن كان آنذاك «شخصاً لطيف المعشر» يريد «القيام بأشياء جيدة» وأضاف ان تحوله إلى التطرف الإسلامي جاء بعد ذلك نتيجة تأثره بمتطرفين مصريين.
|