كثيرة هي العروض التي طاولت موضوع الاحتلال والقضية الفلسطينية، وكانت غالباً تدفع باتجاه تقديم انفعالاتها وتطهير أحاسيسها ضمن صياغة درامية مشغولة بتعرية البعد الشيطاني للعدو أو تمجيد البعد النضالي للمقهورين من أبناء فلسطين، وقليل منها استطاع أن يجاوز حدود هذا التعالق العاطفي مع القضية .
ويعيد تفكيكها وفق رؤية فكرية تلامس غور الأشياء وأبعادها الفلسفية كما في تجربة الكاتب المسرحي السوري سعد الله ونوس التي نمت على مستوى مساءلة الحدث ومعالجة ظواهره بنضج وتشريح لبنية الأفكار.
|