سقى الله روضة التنهات روضة كاسب الطولات
بسيل في عروق الأعلى بانت حدوده
على روضة.. فهد.. ركن البلد في ساعة الشدات
معرّب من عمام ومن خوال وصفوة جدوده
سقاها الغيث من سحبٍ غوادٍ كل يوم اوقات
يعل الروضة اللي بالكرم والجود محسوده
وبعد عشرين يوم وزدود شمسٍ شارقه بسكات
بلا عاصف بلا عجه ولا به حر وبروده
الين العشب يظهر يسعد اللي شاهده باثبات
زهوره بالشجر والارض بالاعيان مشهوده
يشوقك شوفها من قلب فيها تكثر النظرات
تقول عقود ماس بجيد هاك الريم معقوده
الى فاح الضحى ريح الخزامى والنفل بالذات
يفوق بعطره الزاكي عطور الفل ووروده
تسمع لام سالم والبلابل بالحيا طربات
يعزفن اللحون بروضة ما هيب مسدوده
عن اللي يلتجي للي بكل الجود له هومات
وله جولات في رقي المعالي يسهل صعوده
صعود المجد له هين رفع في قمته رايات
وضعها يوم عدَّابه تحدي الخصم وجنوده
ابو فيصل بوقت الضيق والازمات له وقفات
فعوله عند كل الناس واضحة ومشهوده
فهد سجل بتاريخ الفخر والجود له صفحات
خصال الشهم لاوطانه حشا ما هيب محدوده
بدرب الخير والاكرام له نظره وله مدّات
تفرّج كرب من جاله ولكن خصمه تكوده
ولابو فيصل ببذل الجود مع كل العرب بصمات
عطا.. واكرم.. وعالج.. واعتنى في كل مضهوده
واعود لما ذكر عبدالعزيز بمطلع الأبيات
عسى روضة.. فهد.. بالغيث كل الوقت موعوده