Sunday 2nd march,2003 11112العدد الأحد 29 ,ذو الحجة 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

راشد الماجد ومشوار أكثر من 16 عاماً مع « الجزيرة » راشد الماجد ومشوار أكثر من 16 عاماً مع « الجزيرة »
حظة بلحظة معه وها هو اليوم نجم الجماهير
كان يحلم بالوصول ل«العربية» حتى أصبح أحد نجومها
«المسافر» دائماً معنا وأول لقاء كان هنا

  قراءة ومتابعة: صلاح مخارش
للفنان راشد الماجد و«الجزيرة» علاقة قديمة بدأت مع بداية مشواره الفني قبل أكثر من ستة عشر عاماً حتى أصبح اليوم واحداً من الاسماء اللامعة في الأغنية العربية.
وراشد الماجد أصبح اليوم ذلك النجم الذي يملك «حباً» جماهيرياً كبيراً وهو الان الشاب الذي لم يتجاوز عمره الثالثة والثلاثين عاماً ونجح في ان يختصر المسافة للوصول إلى هذا الكم الكبير من الجماهير!! ما حققه الفنان راشد الماجد من نجومية في الأغنية العربية بدأت بمراحل حيث بدأ مشواره نحو هذه النجومية «محلياً» وهو في منتصف عمره الحالي وخلال السنوات الأولى من عمره الفني ومع مطلع التسعينيات الميلادية كان راشد احد نجوم الأغنية الخليجية وفي ما قبل نهاية القرن الميلادي السابق ودخولنا للألفية الثالثة كان نجماً بارزاً في الأغنية العربية واسمه يتردد في كل تجمع فني عربي!!
توقعنا.. صح
منذ اللحظة الأولى لمسيرة راشد الماجد وعندما انطلق صوته من «خزامى» الدمام حاملاً معه «البارحة» و«لي بنت عم» قلنا بأن ذلك الفتى الصغير سيكون له «شنه ورنه» في الفن متى ما تعامل مع الفن وأهله ب«حرفنه» وذكاء واحترم الجمهور والذوق الفني.. ولم يخيب راشد ظننا فيه بل سار معنا وتقبل كل ما تقدمه له من نقد بناء وبموضوعية وتعامل معنا بصدق فتعاملنا نحن أيضاً معه بصدق!!
بداية المشوار
القريبون منه فقط هم من كانوا يتوقعون لذلك الشاب «راشد عبدالرحمن عبدالعزيز الماجد» ان يكون له شأن كبير في ساحة الفن في يوم ما!!
وحتى بعد ان طرح ذلك الشاب اغنياته الأولى للجمهور وهو لم يتجاوز بعد الخمسة عشر ربيعاً عن طريق احدى مؤسسات الإنتاج الفني بمدينة الدمام في منتصف الثمانينيات الميلادية فقدم بعض الاغاني لفتت اثنتان منها هما «البارحة يوم الخلايق نياما» و«لي بنت عم» الأنظار اليه لتنتشر الاغنيتان اولاً لدى البعض فقط وفي بعض مناطق المملكة بصوت ذلك الفتى الصغير راشد الماجد واصبح كل من يستمع لتلك الاغنيات بصوت راشد يصفق لذلك الصغير الذي تجرأ وقام بغناء نصين شعبيين معروفين بمصاحبة الموسيقى واستطاع ان يوصلهما الى شريحة كبيرة من الجمهور ويصل بصوته ايضا معهما ويطرح اسمه في ساحة الفن كاسم جديد قادم من الدمام ومعه أكثر من علامة استفهام؟!!
ترقب
كان الكثيرون يتابعون ويترقبون ويتساءلون حول ماهية هذا الصوت ومدى استمراريته.. وهل سيواصل ام سيتوقف كما صعد فجاءة وتوقف غيره؟!
إجابة
طرحت هذا السؤال ثلاث مرات على راشد الماجد وكانت إجاباته كما يلي:
في المرة الأولى عام 1987م فكانت اجابته: بعد اللي قدمته سأحاول ان اقدم ما يقدمني أكثر للجمهور وسأواصل ولكن بتقديم اغان جديدة وتخصني.
وقبل طرحه لالبومه «يا مليح» في عام 1988م والذي ضم خمس اغنيات وكان اشهرها «مسافر في سما النسيان» سألت راشد.. ماذا لو طرح هذا الألبوم ولم يحقق النجاح.. ماذا ستفعل؟! قال: انا متفائل بنجاحه واذا لم يحقق النجاح ورضا الجمهور سأتوقف تماماً عن الغناء.. وارجو ان تضع هذا العنوان اذا فشل البومي القادم سأتوقف عن الغناء..!!
وما بين عامي 92 و94 م وقبل طرحه لألبوم «أبشر من عيوني» التقيت براشد الماجد في الرياض وكان الحديث حول الألبوم القادم وتكرر نفس السؤال ماذا تتوقع للألبوم.. وكانت الإجابة متفائل جداً جداً.. ولكن لي رجاء لكم لا تتركوني وخليكم معي حتى اصل للعربية وانا اشعر بأنني مقبل عليها ولكن احتاج لدعمكم كصحافة سعودية وانا فنان سعودي.
والآن راشد الماجد وصل للعربية ولكن ايضاً سنظل معه متى ما أخلص لفنه وقدم ما يرضي جمهوره وجمهور الأغنية وحافظ على ما وصل اليه ومعه ايضاً تقدم دائم نحو الأمام.
مميزات
راشد الماجد ومنذ انطلاقته وحتى الآن و«كما عرفته» شخصاً مسالماً وفيه «صراحة» و«وضوح» لا يعرفها إلا من يواجهه او يتحدث معه لا يجامل احداً، ذكياً، لماحاً، يتميز بسرعة البديهة، حنوناً، مبتسماً حتى لو كان محترفاً من الداخل يتقبل النقد ولكنه لا يتقبل التجريح «الشخصي».
الإعلام
الملفت للنظر لدى الكثيرين من المتابعين والجمهور هو ندرة ظهور الفنان راشد الماجد في وسائل الإعلام خاصة تلفزيون وإذاعة فعدا بعض اللقاءات القصيرة جداً والتلقائية او ما تسمى «لقاءات على الماشي» او «خلف الكواليس» ضمن برامج منوعة نجد ان الفنان راشد الماجد لم يظهر طوال «16 عاماً» سوى في لقاءين تلفزيونيين مطولين فقط أي بمعدل لقاء كل ثمانية أعوام وقد كان لقاؤه الأول على شاشة mbc في لندن عام 1995م مع المذيعة رانيا برغوث واللقاء الثاني كان العام الماضي 2002م على شاشة المستقبل ببرنامج «خليك بالبيت» مع المذيع زاهي وهبي.
«الإذاعة»: لم يجر الفنان راشد الماجد طوال مسيرته الفنية أي حوار اذاعي مطول عدا لقاءات قصيرة جداً.
الصحافة: علاقة الفنان راشد الماجد مع الصحافة الفنية فيها الكثير من المد والجزر «والتوتر» الأساسي لهذه العلاقة يعود لاعتذارات راشد المتكررة للكثير من الصحفيين عن إجراء لقاءات صحفية والأمر الآخر كذلك يعود الى انه يتعامل مع اسماء صحفية محددة تنقل اخباره واقواله بكل صدق ودون ابداء حساسيات مع زملائه في الوسط الفني وهي النقطة التي لا يحبذها راشد.
«المؤتمرات الصحفية»: مهرجانات كثيرة ومختلفة شارك فيها راشد وأقيمت خلالها مؤتمرات صحفية للفنانين المشاركين بها إلا ان راشد دائماً ما يعتذر عن مؤتمراتها الصحفية رغم تميزه في حفلاتها ورغم مطالبة المنظمين!!
راشد وال«الجزيرة »
يرتبط الفنان راشد الماجد و«الجزيرة» بعلاقة ود ويتعامل معها بمصداقية وهي كذلك.. وتعود العلاقة منذ البداية الأولى لراشد.. وقد انفردت الجزيرة باللقاء الصحفي الأول مع راشد الماجد لصحيفة في المملكة عام 1988م وقد اجرينا اللقاء بمنزله في مدينة الدمام آنذاك، كما قدمنا لجمهوره لقاءً ثانياً معه عام 1993م وفي عام 2001م اجرينا مع راشد الماجد لقاءً مطولاً خلال مشاركته في مهرجان اوربت بالقاهرة وكان اللقاء الوحيد معه رغم وجود عدد كبير من الصحف والمجلات ونشر اللقاء في حينه كما انفردنا بلقاءات أخرى متنوعة في مهرجانات ومناسبات مختلفة تمت داخل المملكة وخارجها بالإضافة الى انفراد «الجزيرة» بأخبار الفنان راشد الماجد المؤكدة وكذلك كل جديد له.
زيارة راشد ل«الجزيرة »
في عام 1993م اصر راشد الماجد على ان يزور «الجزيرة» بالمقر الرئيسي لها في الرياض بشارع الناصرية «آنذاك» فاصطحبته بجولة على أقسام الجريدة المختلفة ومن المواقف في تلك الزيارة ان راشد حرص على ان يطلع على القسم الرياضي ويجلس مع الزملاء فيه ودار حوار بينه والزملاء في الرياضة حول الفن والرياضة وعلاقة الاثنين معاً واشار راشد انه مقبل على اغنيات رياضية تتواكب مع انتصارات المنتخب والأندية الجماهيرية.
راشد عندما سُئل عن ميوله الرياضية حاول ان يخفيها وضمن اجابته على انه اتفاقي نصراوي هلالي.. ولكنه عندما كان يغادر القسم الرياضي قال للزملاء «اهتموا بالاتفاق»!!
اسماء لا تنسى
اسماء فنية عديدة من مدينة الدمام كان لها دور ومواقف في بدايات راشد لا ينساها ولن ينساها بل انه يذكرها بكل خير حتى الآن وكانت قد جمعتنا لقاءات عديدة بهم مع راشد في الدمام والرياض وجدة منهم حامد الحامد وصالح الشهري ورابح صقر وناصر الصالح وخالد هياس و«عزام» وبدر المليحي ومحمد المسحل بالإضافة الى خالد سامي وايضاً سلطان القحطاني.
لقطة نادرة جمعت كلاً من الأمير متعب بن عبد الله والفنان الراحل طلال مداح والفنان محمد عبده والماجد « صورة خاصة بالجزيرة »

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved