Monday 3rd march,2003 11114العدد الأثنين 30 ,ذو الحجة 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

تبوك لؤلؤة الشمال 3/6 تبوك لؤلؤة الشمال 3/6
مدينة الوجه: وجه الحجاز الباسم على ضفاف البحر الأحمر

  حلقات أعدها: عبدالرحمن محمد العطوي
نتوقف اليوم في رحلتنا في منطقة تبوك في محطة الوجه تلك المحافظة المتركزة على احدى هضاب الساحل الغربي للبحر الاحمر حيث نستطلع في حلقة اليوم موقع وتاريخ المحافظة كما نعرج الى الجانب الاقتصادي والاثري.
الوجه
محافظة الوجه هي إحدى محافظات منطقة تبوك وتبعد عن مدينة تبوك مسافة 300 كم باتجاه الساحل الغربي وهي احدى هضاب الساحل الغربي للبحر الاحمر وتقع على خط عرض 26/14 وخط الطول 26/27 وقد انطلقت فيها حركة تجارية بسبب سهولة مواصلاتها البحرية وقد اتصل سكانها اتصالاً مباشرا بالعالم الخارجي وفي موسم الحج من كل عام يمر عليها العديد من الحجاج القادمين من الاقطار المجاورة والمتجهين للاراضي المقدسة وزارها عدد من الرحالة والمستشرقين والحكماء والمؤرخين من المعاصرين والقدماء.
وقد قال عنها الشيخ برهان الدين القرطبي المتوفى عام 781ه
كما ورد في كتاب دراسات وحقائق في شمال غرب المملكة العربية السعودية للمؤلف حسن أمين محمد العلي :-


أتيت إلى الحجاز فقلت لما
تبدى وجهه لي وارتويت
وكم في الأرض من وجه مليح
ولكن مثل وجهك ما رأيت

وقد مر عليها الحافظ محمد العسقلاني عام 824هـ في وقت كانت تعاني فيه الوجه من قلة الماء فقال:


اتينا الى الوجه المرحبي نواله
فشح ولم يسمح بطيب نداه
واسفر عن وجهه وما فيه من الحياء
فقلت دعوه فما أقل حياؤه

وعاد اليها وقد نزل عليها الغيث فقال:


أرانا الجميل الوجه معتذراً لنا
فأوليته شكراً وما زلت مثنياً
وأطرقت نحو رأسي خجلاً
وما استطعت رفع الرأس من كثرة الحيا

وقد مر المخزومي على الوجه في شهر شوال عام 1306هـ وسجل انطباعه عن سكانها واخلاقهم فقال: «هي بلدة صغيرة قابلنا تجارها واعيان أهلها وعزمونا وكان الوقت ضيقا فاعتذرنا لهم ورجعنا الى السفينة التي كنا نركبها وإذا هم يرسلون لنا ثمانية رؤوس من أكباش الغنم قائلين لنا هذه ضيافتكم فشكرنا فعلهم».
وقد جاء في تاريخ الطبري في الجزء السابع منه ما ذكر المؤلف حسن العلي في كتابه المشار اليه ما يلي (استولت مصر عام 1885م على الوجه والمويلح ثم استرجعها الاتراك عام 1892م إلا انه من غربلة كتب التاريخ التي تحدثت عن تاريخ الوجه يمكن استخلاص مراحل التاريخ السياسي لها ففي عام 1818م استولت الحكومة المصرية على الحجاز وتعهد حاكم مصر بحماية الحرمين الشريفين إلا انه عام 1840م ومع نهاية عهد السلطان عبدالحميد تمكن السلطان من استرجاع الحجاز من أيدي المصريين وجعلها ولاية عثمانية وأبقى على الجنود المصريين لحماية القلاع في المويلح وضباء والوجه، وحماية درب الحجاج ومنذ عام 1885م أهمل هذا الدرب تماماً بعد أن أصبح السفر الى الاراضي المقدسة عن طريق البحر لذلك فقد طالبت الدولة العثمانية مصر بتسليم هذه القلاع اليها وسحب جنودها منها وقد وافقت مصر على ذلك بعد ان شعرت بعدم حاجتها الى هذه القلاع التي كانت تنفق عليها كثيراً دون جدوى كما ان مصر كانت في ذلك الوقت مشغولة في الثورة السودانية التي انشغلت بها دون سواها.
لذلك قامت مصر بتسليم قلعة الوجه سنة 1887م وسلمت كذلك قلعتي ضباء والمويلح سنة 1891م وقلعة العقبة سنة 1892م ثم جاء الاشراف بقيادة الحسين بن علي وانتزع السلطة من الاتراك والعثمانيين.
وفي عام 1344هـ قام الملك عبدالعزيز واستولى على جميع المدن الحجازية وتم ولله الحمد الاستقرار لهذه البلاد.
توفير المياه للوجه
مرت على الوجه فترة من الزمن شح فيها هطول الامطار وزادت ملوحة الآبار مما هدد حياة سكانها واقلق راحة الحجاج العابرين منها الى مكة المكرمة وقابل أهل الوجه الموقف بشجاعة ووضعوا الحلول لهذه المشكلة حيث انشئت صهاريج للمياه حيث تم حفر اول صهريج بطول ستين ذراعاً وعرض عشرين ذراعا وعمق عشرين متراً .
وتم تشييده من العمق من اربع جهات بمواد اولية وخامات محلية صنعها المواطنون انفسهم وحتى يكون الصهريج في مأمن من حرارة الشمس والتلوث أقيم له سقف محكم بطرق فنية واشكال هندسية .
وقد صممت له فتحات من الجوانب الأربعة لدخول وخروج مياه السيل الفائضة بعد ملئه وكذلك دخول اشعة الشمس لتطهير المياه يومياً وظل هذا الصهريج حتى أزيل عام 1395هـ ولم يكن هذا الصهريج الوحيد بالوجه ولكنه الرئيسي ووجدت صهاريج أخرى معاونة لسد حاجات سكان المدينة وكان من ضمن هذه الصهاريج .... صهريج ابو الحسنات وسمي بذلك لان مياهه توزع على المواطنين والزائرين مجاناً دون مقابل وقد ازيل هذا الصهريج مع غيره حيث دخلت المدينة طور التحديث والتجديد في العهد السعودي الزاهر وتم عمل محطات التحلية مياه البحر.
تسميتها بهذا الاسم:
يمكن القول ان سبب تسمية الوجه بهذا الاسم أو كما يطلق عليها أحياناً (وجه الحجاز) يرجع الى انبساط أرضها وارتفاعها عن سطح البحر بما يقارب 70 150 م أو ربما يكون لكونها نقطة البداية لأرض الحجاز التي يصل اليها القادمون من إفريقيا وباقي دول آسيا فكانت بمثابة وجه الحجاز ومقدمته وأول نقطة من أرضه يراها وينزلها القادم برا أو بحرا.
وذكر المؤلف لكتاب دراسات وحقائق في شمال غرب المملكة حسن العلي أنه باستقراء المصادر التاريخية ان الوجه مدينة قديمة الوجود حيث ورد في تاريخ الطبري أن الخليفة أبو العباس السفاح 135هـ أمر باصلاح طريق الحاج المصري وأمر بحفر الآبار في منطقة الوجه لأنه علم أن الاعراب منعوا الحجاج من شرب الماء كما قد ورد ذكر اسمها في كتاب نظام المرجان ومسالك البلدان للشيخ أحمد بن أنس العذري 414هـ وقد ذكر الشيخ أحمد العديد من البلدان والموانىء والجزر سمي البعض منها بأسمائها الحالية ومن هذه الاسماء التي أوردها مدينة الوجه بينما بعض الاسماء قد اوردها بأسماء غير مسماها الحالي مثال ذلك ما أطلق على جزيرة دور النجاة التي هي أقدم من مدينة الوجه ويطلق عليها حالياً جزيرة ويخة.
ولقد توالى ذكر الرحالة والعلماء للوجه بنفس الاسم ومنهم الشيخ ابراهيم المصري برهان الدين 316هـ.
المعادن الموجودة في الوجه
إن جبال الوجه وباطن أرضها مليئة بالمعادن وأهم ما بها الذهب والنحاس والحديد ومما ذكر أن نبي الله سليمان عليه السلام كان قد نقب في هذه المنطقة عن الذهب وأهم مناطق وجود المعادن هي:
1 أم قريات:
تقع شرق مدينة الوجه على بعد سبعة عشر كيلا منها وكانت في الماضي مستوطنة تعدينية وبها آثار التعدين ظاهرة وتحتوي صخورها على معدن الذهب وقد قامت شركة التعدين العربية السعودية ولمدة عامين باستخراج الذهب من المنطقة.
2 العرجاء:
تقع جنوب شرق الوجه وهي مستوطنة تعدينية هامة بها آثار صخور قديمة.
3 أم حويطات.
4 جبل أم هراب.
5 العويند.
المراسي والموانىء الواقعة بين الوجه وضباء
الابيض، شق العبد، زبيدة، زاعم، حرامل، حواز، المارة، الثرياء، القف، أبوشريرة، أبو طيران، سلمه، الوجه، حواز، دميغة، عنتر، كفافة، ضباء.
الطرق التي كانت تصل قديماً بين الوجه وضباء:
ضحكان، وادي ضباء، كفافة، سلمى، البحره، روض ابن آدم، أبوطيران، الجوخة، المشاش، العامود، المريقب، بحره، دامه، أمير خان، وادي واحة، شبيرم، مريخة، الأزلم، المريبد، دخان، دخيخين، بلخت، مقيرح، سماوه، الماره، نبقه، الابيض، المطيرات، سعف، ثابته، أم قوع، أم رضيم، الدميغة، مليح، عنتر، البرام، أم الطين، النخيرة، الفلك، السيح، الغيمات، القرف جرامل، المكيسرات، الرس، المسبك، زاعم، أم حرض، أم جريد، الطويل قلعة الزريب.
ميناء الوجه القديم
كانت الوجه من أهم الموانىء الواقعة على ساحل البحر الأحمر ولم يكن الميناء الحالي هو ميناء المدينة القديم بل إن الميناء القديم يقع شرق الميناء الحالي عند نهاية الخليج الذي تنتهي به سيول وادي الوجه وأهمها وادي الزريب الذي اسهمت مع توالي السنين سيوله بما جرفته من وحال وصخور وعوامل جيولوجية مختلفة الى ذلك الميناء الأول مما دفع السكان الى هجره وتركه والانتقال منه باتجاه الغرب حيث تم تأسيس الميناء الحالي كما تم انشاء عدد من المرافق اللازمة بجوار الميناء الحالي ومنها الجمرك والبلدية، مدرسة، مسجد.
ويؤكد الباحثون ان موقع الميناء القديم يأتي لعدة اجتهادات مدعمة بدلائل وشواهد تاريخية وهي:
1 آثار الميناء القديم الموجودة بالداخل شرق الميناء الجديد.
2 - آثار المباني السكنية والتجارية القديمة.
3 حطام وبقايا سفن أهالي الوجه الموجودة بالمنطقة.
4 وجود مكينة مبخرة يتم فيها ادخال ثياب القادمين للوجه للتعقيم.
5 حطام باخرة اجنبية كانت تعمل بالبخار منذ أكثر من مائة عام وذكر أن هذه الباخرة دخلت الميناء القديم للقيام بعملية قرصنة بحرية ضد إحدى سفن مواطني المنطقة ولكن شاءت الاقدار ان تتحطم وتبقى مكانها.
6 وجود بقايا فنار على يمين مدخل الميناء حيث يعتبر مرشدا للسفن القادمة والمغادرة الميناء وقد أزيل هذا الفنار حاليا لانشاء مطار الوجه.
أودية الوجه:
1 وادي مرابط ويصب في رأس مرابط ويقع شمال الوجه.
2 وادي زاعم ويصب في مرسى زاعم ويقع شمال الوجه.
3 وادي زريب ويصب في شرق الوجه ويقع شرق الوجه.
4 وادي المياه ويقع جنوب الوجه ويصب في مرسى المياه.
5 وادي عرجا ويقع جنوب الوجه ويصب في شرم مفيده.
6 وادي الطويل ويقع جنوب الوجه ويصب في مرسى مرطبان.
7 وادي مرا ويقع جنوب الوجه ويصب في مرسى مرطبان.
8 وادي الحمض ويقع جنوب الوجه ويصب في مرسى مرطبان.
المناخ في محافظة الوجه
درجات حرارة الوجه تتراوح ما بين 21 29 درجة مئوية في معظم شهور السنة وبهذا تختفي الفصول الأربعة فيها والرطوبة سببها البحر الأحمر التي تقع على ساحله ويزداد ارتفاعها في فصل الصيف مما يؤدي الى زيادة عملية التبخر من البحر والاحساس بالرطوبة.
الامطار
تتبع الوجه النظام المتوسطي في سقوط الامطار اي ان أشهر المطر هي (اكتوبر، نوفمبر، ديسمبر، يناير) والامطار قليلة وصل معدلها الى 26مم كل عام.
الرياح
الرياح غربية في اشهر السنة وتنشط صيفاً مؤثرة في جميع الاتجاهات بنسبة 63% وتزداد سرعتها بمتوسط 5 ،8 كم/ ساعة وتأتي احيانا محملة بالاتربة والغبار نتيجة مرورها على صحراء مصر الشرقية كما تنشط الرياح الشمالية الغربية في شهر يناير حتى اكتوبر.
المراكز الإدارية التابعة لمحافظة الوجه:
بدأ، أبو القزاز، بمكوز، عنتر، الكير، رؤوس الإبل، الحفيرة، الظورة، سحبان، البركة، التابع، أبو دومة، الرس، القلب، أبو العجاج، السديد، بئر خرباء، المعلق، الأعوج، الدبيرة، الغرس، المنجور، القصير، الحمضي، أبو زيبان، سلقة، اليريعان، بئر المدقة.
بلدية محافظة الوجه
تعتبر بلدية محافظة الوجه من أقدم البلديات تأسيساً على مستوى المملكة من حيث النشأة حيث يرجع تاريخ تأسيسها لعام 1324هـ، 1884م وقدمت بلدية الوجه مجهودا كبيرا في سبيل عكس ما تشهده المملكة من تطور عمراني في هذه المحافظة .
وقد تطورت محافظة الوجه تطورا كبيراً في مختلف المجالات وهذا ما تحظى به منطقة تبوك من اهتمام ومتابعة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك وقد نفذت بلدية محافظة الوجه عدداً من المشاريع التي تمت بالمجهودات الذاتية للبلدية وهي:
1 تنفيذ مجسم الشراع.
2 تنفيذ مجسم القابعة.
3 تنفيذ مجسم السمكة الذي يقع على الطريق الدولي.
4 تنفيذ ابراج مدخل ضياء ويقع كذلك على الطريق الدولي.
5 تركيب بردورات أرصفة الشوارع مقاس 50*30*15سم.
6 - انشاء عبارات لمياه السيول على الطريق الدولي السريع.
وأكد رئيس بلدية محافظة الوجه المهندس جمال بن محمود علي الخضير للجزيرة: ان البلدية وبمتابعة مستمرة من سعادة رئيس بلدية منطقة تبوك الدكتور علي بن سالم العصيفير تم انجاز منتزه الكورنيش العام على مساحة تقدر بحوالي 3500م2 على امتداد الشريط الساحلي وتعتبر متنفساً بحرياً لسكان المدينة ومنتزه زاحم على مساحة تقدر بحوالي 2000 م2 على ساحل البحر وحديقة الأمير فيصل بن فهد رحمه الله على مساحة 240000م2.
واضاف ان البلدية نفذت عدداً من الاشكال الجمالية في الميادين والشوارع العامة وهي:
مجسم القلعة ومجسم القوقعة ومجسم الباخرة ومجسم الهلال ومجسمات أخرى كتب عليها آيات قرآنية كما تم زراعة شوارع المدينة بالجزر الوسطى وعلى جنبات الشوارع بشتلات البازروميا وبعض الزهور بالاضافة إلى السفلتة للطرق وتحديث سفلتتها وتنوير المقابر ومغاسل الموتى وسفلتة طرق بقرى الوجه وربطها بالطرق الرئيسية وانشاء حاجز دائري وشبكة مياه.
الامارة والأمن بالوجه
تعتبر مدينة الوجه عاصمة لامارة إدارية تحمل اسمها وتعد احدى الامارات الست عشرة التي تضمها منطقة تبوك الادارية وهي احدى المناطق الإدارية الأربع عشرة بالمملكة وقد انشئت إمارة الوجه عقب توحيد اقاليم الجزيرة العربية تحت مسمى المملكة العربية السعودية عام 1932م.
وقد تولى امارتها منذ انشائها حتى الآن.
1 الشريف هزاع بن عبدالله العبدلي، قائم مقام مكة السابق في عهد حكومة الاشراف.
2 عبدالعزيز الشقيحي في العهد السعودي.
3 محمد بن سلطان.
4 صالح بن دخيل.
5 منصور الشقحاء.
6 عبدالرحمن بن مبارك.
7 علي بن مبارك.
8 احمد اليحيى.
9 ناصر العبدالله السديري لمدة أكثر من 40 عاماً.
10 مساعد بن نايف السديري.
11 محمد بن عبدالله الرقيب وهو محافظ الوجه حالياً.
ويتبع امارة الوجه عدد كبير من الامارات الفرعية التي توجد في حدود الامارة التي تمتد من ساحل البحر الأحمر بطول 150 كم وعرض متوسطه 20كم منتشرة في مساحة قدرها اكثر من 15 ألف كم وتضم العديد من المراكز.
ويساند الامارة في توفير الأمن والنظام ادارة للشرطة والمرور للإشراف على عملية الأمن والمرور.
وقد تم توسعتها في السنوات الأخيرة وتزويدها بالعدد الكافي من افراد الأمن حيث تقوم بخدمة أكثر من 20 قرية وهجرة بالتعاون مع الأقسام الأخرى إلى جانب ذلك تعتبر مدينة الوجه ثاني مدينة في منطقة تبوك يوجد بها مطار محلي يستقبل رحلات الخطوط الجوية العربية السعودية بعد مطار تبوك الاقليمي.
المعالم السياحية والأثرية
تعتبر السياحة إحدى المرتكزات الرئيسية في حياة كثير من دول العالم ذلك لارتباطها بخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والطبيعية مما يجعلها عنصراً مهما يعكس على الفرد والدولة في وقت واحد وحيث إن البيئة تعتبر المصدر الأساسي فإن استغلال الفرد لها واستثمارها وصيانتها والمحافظة عليها يمكن ان تثمر معاً في قيام صناعة سياحية تقدم على اسس تنمية الموارد المتاحة.
ويمكن تصنيف النشاط السياحي في الوجه الى عدة أنواع.
1 السياحة بغرض قضاء الاجازات والترفيه.
2 السياحة بغرض ممارسة رياضة السياحة.
3 السياحة بغرض زيارة الأماكن التاريخية والأثرية.
ويدعم تشجيع الحركة السياحي في منطقة الوجه تميزها بمقومات طبيعية من أهمها:
1 المناخ المعتدل ففي الوقت الذي تصل فيه معدلات درجات الحرارة في الصيف ببعض المدن بالمملكة إلى 50م وشتاء أقل من الصفر المئوي نجدها في الوجه لا تتجاوز الثلاثين درجة مئوية صيفا و15 درجة مئوية شتاءً مما يجعل للمنطقة جذباً سياحياً صيفاً وشتاء.
2 الموقع الجغرافي المتوسط بالنسبة للمناطق الادارية المجاورة مثل تبوك والمدينة وحائل.
3 الشواطىء الرملية المطلة على البحر الأحمر الخالية من أي تلوث .
4 الصحارى الجميلة والجبال العالية التي تقع إلى الشرق منها على امتداد يتراوح ما بين 70 150كم.
5 الهدوء والبعد عن الضوضاء والذي تتميز به المدن الصغيرة مثل الوجه.
6 ارتباطها بمعظم اجزاء المملكة بشبكة طرق برية متطورة اضافة إلى ارتباطها برحلات الطيران الداخلي مع المدن الرئيسية الرياض وجدة والمدينة وتبوك.
تقرؤون غداً
في حلقة الغد نواصل الحديث عن محافظة الوجه حيث نتناول العادات والتقاليد، والمعالم السياحية والأثرية.

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved