وَدَّعْتُه وبِوُدِّي لَوْ يُوَدِّعُني
صَفْوُ الحَياةِ وأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ
كَمْ قد تَشَفَّع بِي ألاّ أُفارقَه
وللضَّرورَة حالٌ لا تُشَفِّعُهُ
وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَومَ الرَّحيلِ ضُحىً
وأَدْمُعِي مُسْتَهِلاتٌ وأَدُمُعهُ
لا أَكْتُم اللَّهَ ثَوبُ الُعذْرِ مُنخَرِقٌ
عَنِّي بِفُرْقَتِه لكِنْ أُرَقّعُهُ