Saturday 12th april,2003 11153العدد السبت 10 ,صفر 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

ولفوفيتز يدعو فرنسا وألمانيا إلى إلغاء ديونهما على العراق ولفوفيتز يدعو فرنسا وألمانيا إلى إلغاء ديونهما على العراق
واشنطن توضح مراحل حكم العراق والجلبي لا يرى دوراً للأمريكيين

  * واشنطن ا ف ب:
اعلن مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفوفيتز امام الكونغرس الأميركي ان الولايات المتحدة تعتزم تقسيم المرحلة الانتقالية في العراق ما بعد الحرب إلى ثلاث محطات مع تشكيل حكومة عراقية في نهاية المطاف، غيران المعارض العراقي احمد الجلبي قال انه لا يرى دورا للأمريكيين في الفترة الانتقالية على الرغم من التصور الامريكي بدور اساسي لواشنطن في هذه الفترة.
وقال ولفوفيتز ان مكتبا لإعادة الاعمار والمساعدة الانسانية سيتولى شؤون العراق في مرحلة اولى تقتصر مهامه على الاشراف على نقل المساعدة الانسانية وتأمين الحاجات الاساسية مثل المياه والكهرباء والعناية الطبية مع سيطرة القوات الامريكية والبريطانية على جميع مناطق البلاد.
وبعد تأمين هذه الخدمات ستعهد ادارة العراق إلى سلطة عراقية انتقالية تضم ممثلين عن جميع الطوائف والاتنيات بمن فيهم العراقيون في المنفى.
وقال ولفوفيتز امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي ان ذلك سيؤمن للعراقيين الارضية للبدء فورا في عملية اعادة الاعمار السياسي والاقتصادي.
واضاف ان «المسؤولية الكبرى التي ستلقى على عاتق السلطة الانتقالية هي وضع خطة تفضي إلى تشكيل حكومة عراقية جديدة بتنظيم انتخابات محلية أو بوضع دستور جديد».
والمح ولفوفيتز إلى ان وزارات «موازية» برئاسة الاميركيين ستشكل إلى جانب وزارات يتولاها عراقيون.
وخلال المرحلة الثالثة تتولى حكومة عراقية شؤون البلاد وتقوم شرعيتها على «انتخابات تجري طبقا للدستور الجديد» حسب ما اوضح ولفوفيتز.
وقال ان «نيتنا هي تسليم مصير العراق إلى الشعب العراقي في اقرب وقت ممكن» مضيفا «كما قال الرئيس بوش تعتزم الولايات المتحدة البقاء في العراق الوقت اللازم وليس يوما واحدا اكثر مما هو ضروري».
ولم يقدم ولفوفيتز تفاصيل عن فترة عمل الحكومة الانتقالية ولا عن عدد القوات الاميركية والموظفين المدنيين الذين سيبقون في العراق ما بعد الحرب أو مدة المهمة المناطة بهم.
ومن جانبه اكد المعارض العراقي احمد الجلبي الذي يتمتع بدعم وزارة الدفاع الاميركية للاضطلاع بدور سياسي كبير بعد الحرب ان «لا مجال» لادارة العراق من قبل الولايات المتحدة.
وقال الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي الذي يضم مجموعة من الحركات المعارضة في لندن، لتلفزيون بي.بي.سي «نأمل في اجراء انتخابات خلال سنتين في العراق بعد صوغ دستور من قبل العراقيين على ان توافق عليه جمعية تأسيسية ويطرح للاستفتاء الحر».
وردا على سؤال عن امكانية وضع العراق تحت ادارة اميركية حتى هذه الانتخابات. أجاب «لا نرى مكانا لإدارة اميركية وقد قال الاميركيون انهم يرغبون في مساعدة العراقيين على تشكيل سلطة وطنية موقتة».
وفيما يتصل باعادة الاعمار اعلن بول وولفوفيتز الذي يعتبر الرجل الثاني في وزارة الدفاع الاميركية ان فرنسا وروسيا والمانيا بامكانها المساهمة في اعادة اعمار العراق بالغاء قسم أو جميع ديونه المترتبة على نظام صدام حسين.
وقال امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي يوم الخميس «آمل مثلا ان يفكروا بالديون الكبيرة المترتبة لهذه الدول على صدام حسين لشراء اسلحة وادوات قمع وبناء قصور».
وكان وولفوفيتز يرد على سؤال لأحد اعضاء مجلس الشيوخ حول القمة الفرنسية الالمانية الروسية التي انعقدت امس في سان بطرسبورغ والتي ستخصص لمستقبل العراق ودور الامم المتحدة.
واضاف «اعتقد انه يتوجب عليهم (فرنسا والمانيا وروسيا) الغاء قسم اوجميع الديون المترتبة على العراق تجاههم بشكل لا تتحمل معه الحكومة هذا العبء».
واوضح «بامكانهم ان يفعلوا الكثير للعراق لأنه وقت التفكير بالمستقبل».
ويترتب على العراق ثمانية مليارات دولار لفرنسا وروسيا على التوالي بفعل القروض التي حصل عليها النظام العراقي في الثمانينيات عندما كان العراق يخوض حربا ضد ايران وكان يحصل ايضا على دعم الولايات المتحدة للحصول على الاسلحة.
وقدرت ديون العراق نهاية 2001 بـ62 مليار دولار تضاف اليها 160مليار دولار تعويضات عن حرب الكويت حسب تقديرات اعدتها الحكومة الايطالية التي ستقترح تأجيل دفع الديون.

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved