Thursday 29th may,2003 11200العدد الخميس 28 ,ربيع الاول 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

أدانوا أعمال التفجيرات.. واعتبروها شاذة.. رجال التربية والتعليم في الأحساء لـ « الجزيرة »: أدانوا أعمال التفجيرات.. واعتبروها شاذة.. رجال التربية والتعليم في الأحساء لـ « الجزيرة »:
منفذو الأعمال في الرياض حاقدون لا يمتون للإسلام بصلة

* الأحساء رمزي الموسى:
أدان رجال التربية والتعليم في محافظة الأحساء بشدة الأعمال الإرهابية التي تستهدف ضحايا أبرياء لا ذنب لهم سواء من أبناء هذا الوطن الغالي أو من يقيمون على أرضه الطاهرة مستنكرين مثل هذه الأفعال الآثمة التي لا تمت لقيم الدين الإسلامي بصلة ولا يرتضيها شرع الله.
بداية قال الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس مدير إدارة التربية والتعليم بمحافظة الأحساء: ان ما حدث في عاصمة بلادنا الغالية الرياض من تفجير وأعمال تخريبية لا يقره ديننا الحنيف، وتندرج تلك الأعمال تحت وطأة الإرهاب وزعزعة الآمنين المطمئنين، وهذا ما يرفضه الشارع السعودي على مختلف شرائحه المتعددة والمتنوعة في المناطق والمحافظات، ومن هذا المنبر الإعلامي نؤكد بأن كل ما حدث من هؤلاء الأشرار لن يمر مرور الكرام وان الجناة سوف ينالون الجزاء والعقاب الرادع لأفعالهم الشنيعة، وفي نفس الوقت سوف تزيد من تماسك أبناء هذا الوطن ليكونوا صفاً واحداً تعمل جنباً إلى جنب مع حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه هذه الحكومة الرشيدة التي ترفض وبشدة تلك الأفعال الشاذة التي نفذها هؤلاء المجموعة تجاه أبرياء عزل لا ذنب لهم ولا حول ولا قوة، وأكد ان مثل هذه الأعمال دخيلة على مجتمعنا السعودي هي مرفوضة جملة وتفصيلا ولن ينال منها الحاقدون مهما عملوا وخططوا لأن كل تلك الأعمال والمخططات سيكون مصيرها الفشل.
من جهة أخرى قال ل«الجزيرة» محمد بن إبرراهيم الملحم المدير العام للتربية وتعليم البنات بالأحساء: لقد هزني ما سمعت من تفجيرات آثمة واعتداءات غادرة لا تدل على خير ولا تنبئ بصلاح، كيف يجرؤ صاحب عقل وفهم على هذه الخطوة العمياء والمهاترة الخاسرة، أي أرباح يجنيها الفاعلون وأي أهداف حققها المخططون؟ هل يزيد ذلك في الناس إلا بغضاً للدين وأهله!.
وان مناظر التخريب مفجعة مفزعة، لا لذاتها فقد عودتنا وسائل الإعلام المرئية اليوم ان نرى أفظع وأشد، ولكن هذه المناظر لها بعدها الخاص في نفوسنا فكل ما فيها من خراب وسواد وألم ودمار منعكس في سويدائنا فهذه أرضنا وهذه منشآتنا والضحايا إما مواطنونا أو معاهدونا ممن امّناهم في بلدنا وتكفلنا بحمايتهم، وأخيراً والأكثر سوءاً في هذه الصورة هؤلاء المنتحرون لرسالة الارهاب التي آمنوا بها وكرسوا حياتهم لها هم أبناؤنا مع الأسف عاشوا بيننا ودرسوا في مدارسنا وتلقوا العلم بين ظهرانينا ثم اختطفوا على حين غرة من بيننا ليلتحقوا بمدارس التكفير والتفجير ويكونوا أدوات بأيد آثمة ذات نظرة ضيقة وأفق محدود تتجاوز كل دعوات الهدى النبوي الكريم إلى اتباع الحكمة وحفظ العهود والتبشير بدلاً من التنفير والتيسير بدلاً من التعسير والبعد عن الشبهات واتقاء الفتن والسمع والطاعة وتصر على جوانب محددة لها شروطها ولها ضوابطها الدقيقة ليطلقوها في كل اتجاه لتصيب بعنفها كل يابس وأخضر، إنها الفتنة العمياء وقانا الله شرها وخطرها.
فيما أكد الدكتور عبداللطيف بن حمد الحليبي عميد كلية المعلمين في الأحساء: إن ما حصل من أعمال تخريبية في عاصمة بلادنا الغالية الرياض لا يمثل أولاً بأي صورة سلوك شباب هذا الوطن المبارك الذي كرمه الله بأن جعله مهبط الوحي ومنبع الخير، وقال هذا البلد الأمين الذي أصبح مضرب المثل والأمن والاستقرار والرخاء والتقدم في مختلف المجالات.. إن تعاليم ديننا الحنيف تحث على الوسطية وعلى الحكمة والموعظة الحسنة التي مع الأعداء والخصوم.. ديننا الإسلامي يتميز بعدم التعدي على الآخرين وقد اعطى لولاة الأمر أحقية تقرير ما يلزم اتخاذه لمصلحة الأمة، وقد نظم العلاقة والتعامل مع الآخرين بطريقة يسودها الاحترام المتبادل.
فيما قال عبدالرحمن بن عبدالعزيز الملحم مدير مدارس الشروق: لقد أنعم الله تعالى على بلادنا بخيرات عديدة وكرمها الله بأن جعلها مهبط الوحي ومصدر الرسالة السماوية السمحة وشرفها الله بالحرمين الشريفين وبلادنا ولله الحمد قد انعم الله عليها بنعمة الأمن والإيمان في ظل حكومتنا الرشيدة أيدها الله التي سعت إلى نشر الرخاء وراحة المواطن والمقيم على حد سواء.
وأكد ان ما حصل من فئة ضالة حاقدة على هذا الوطن الغالي ستقع في شر أعمالها وسوء نواياها الخبيثة التي تحاول واهمة ادخال الخوف والرعب في نفوس أهل هذه البلاد الطاهرة.

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved