Monday 16th june,2003 11218العدد الأثنين 16 ,ربيع الثاني 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

أجزل الشكر وأخلص الدعاء وأصدقه لـ «24» عضواً أجزل الشكر وأخلص الدعاء وأصدقه لـ «24» عضواً

أزجت جزيرة القراء جريدة «الجزيرة» الغراء في عددها الصادر يوم الأحد 11/2/1424هـ أزجت البشرى للمتقاعدين مدنيين وعسكريين وتأمينيين بل ولمن سيتقاعد منهم ولكل المواطنين باقتراح «24» عضواَ من أعضاء مجلس الشورى الموقر البررة البارين بآبائهم من المتقاعدين وبوطنهم ومواطنيهم القاضي بتعديل بعض مواد أنظمة التقاعد المدني والعسكري والتأميني للرفع من مستوى مرتبات المتقاعدين وإضافة قواعد ايجابية من شأنها زيادة المعاشات التقاعدية وتخصيص علاوة سنوية بنسبة 15% لهم وزيادة رواتبهم في حالة زيادة مرتبات الموظفين الذين هم على رأس العمل ورفع الحد الأدنى لمعاشات المتقاعدين الأول بنسبة لا تقل عن 50% وزيادة مرتباتهم المعاشية عندما تطرأ زيادة على موظفي الخدمة المدنية والعسكرية والتأمينية وبنفس النسبة، وأن تجمع الأرملة معاشها التقاعدي عن نفسها ومعاش زوجها، وان يكفلوا بالرعاية الصحية هم وعوائلهم في مشافي الدولة والمشافي الخاصة.
إن هذه المقترحات الخيرة تثبت بصدق وواقعية كرم ومكارم ونبل احاسيس الأبناء الأخيار من أعضاء مجلس الشورى تجاه آبائهم واخوانهم المتقاعدين والمواطنين وبخاصة من أحيل منهم في ظل نظام الموظفين الأسبق وتبرز بحق صدق التكافل الاجتماعي بين أبناء هذا الوطن الغالي وأريحية وشهامة هؤلاء الأعضاء الأكارم الذين بلا شك قد لمسوا مدى حاجة المتقاعدين الأوائل إلى زيادة معاشاتهم لتكفل لهم هذه الزيادة حياة معيشية هانئة هادئة مستقرة تغنيهم عن البحث عن عمل يزيد من دخلهم ويسد من احتياجاتهم ويقيهم من متاعب ومصاعب العمل بعد هذه السنين الطويلة التي قضوها في شرف خدمة حكومتهم وتضمن لهم عدم الاستدانة وتحفظهم من ذل ومذلة الدين وخاصة ان مصلحة المعاشات تستثمر سنويا مليارات الريالات من معاشاتهم التقاعدية في المساهمات الكبيرة في شركات الأموال والمساهمات وتقيم عشرات الدارات والعمائر السكنية والأبراج العقارية والمكتبية وتعود عليها بآلاف الملايين من الريالات سنوياً. ان المتقاعدين القدامى يعانون أشد المعاناة من قلة مرتباتهم لأنهم أحيلوا في وقت كانت فيه المرتبات لا تتعدى خانة المئات وكانت التكاليف المعيشية آنذاك رخيصة ومرتباتهم تصرف لهم أحياناً عينية وأحايين بعد 5 و8 أشهر وقضوا جل خدمتهم بعيدين عن أسرهم في أقاصي المملكة غربها وشمالها وشرقها وجنوبها وأفنوا زهرة شبابهم وجزءاً من كهولتهم برواتب متدنية وكان الريال في ذلك الوقت يساوي 100 ريال في هذا الزمن وتكاليف المعيشة ارتفعت ارتفاعاً باهظا بنسبة 5000% حاليا ومثال على ذلك كان الموظف في ذلك الزمن يتقاضى له ولأسرته ولمدة نصف شهر بما لا يزيد عن مائة ريال وفي وقتنا الحاضر لا يكفيه اكثر من ثلاثة آلاف ريال، والذبيحة في وقتهم لا تتعدى قيمتها خمسين ريالا، واليوم الكيلو من اللحم ب25 ريالا، الحليب العائلي سعر الكرتون 6 علب زنة 2000 جرام 45 ريالاً والآن العلبة الواحدة لا الكرتون ب60 ريالا، السيارة الداتسون ابو عراوي من الكماليات آنذاك ب5000 وهو اليوم يباع بستين ألفا المرسيدس الصغير ب12 ألفاً ولا نحصل عليه اليوم ب 200 ألف ريال، واخيراً وليس آخراً الكل يرفعون
أكف الضراعة إلى الله داعين بالخير والتوفيق والسداد وخير الجزاء وأجزله للأربعة وعشرين عضواً من أعضاء مجلس الشورى الاخيار البررة البارين.

عبدالرحمن محمد العوشن

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved