Sunday 26th october,2003 11350العدد الأحد 30 ,شعبان 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

رئيس الجبهة التركمانية العراقية: رئيس الجبهة التركمانية العراقية:
التركمان هم القومية الثالثة في العراق رغم أنف المعترضين وعلاقتهم بتركيا مصيرية!!

* بغداد - الجزيرة:
فجأة طفت قضية التركمان العراقيين على سطح الأحداث بعد أن ظلت في القاع لزمن طويل، وفجأة رفع التركمان أصواتهم ليعلنوا بصوت عال أن علاقتهم بتركيا علاقة مصيرية وأن الأكراد يحاولون طمس الهوية التركمانية من خلال (التكريد) المتعمد للمناطق ذات الأغلبية التركمانية وعلى رأسها كركوك التي يسميها الأكراد قدس كردستان ويسميها التركمان (كعبة العراق).
رئيس الجبهة التركمانية العراقية الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن لا يترك فرصة او مناسبة للحديث إلا ويستثمرها لإظهار دور التركمان وحجمهم وتأثيرهم الاجتماعي والثقافي والسياسي في حياة المجتمع العراقي.
ورداً على سؤال «الجزيرة» حول العدد الحقيقي للتركمان في العراق قال عبدالرحمن:
التركمان هم القومية الثالثة في العراق حسب إحصاءات أعوام 1947 و 1957 وهم يمثلون 10% من نفوس العراق وعددهم اكثر من ثلاثة ملايين نسمة.. وهذا ما سيؤكده الإحصاء المرتقب.
والتركمان يسكنون الآن في المناطق الممتدة من تل عفر إلى مندلي والعزيزية.. ولهذا فان الجبهة التركمانية التي تأسست عام 1997 في المنفى جاءت كثمرة لنضال اكثر من ثمانين عاما وهي تضم تحت سيطرتها خمسة أحزاب سياسية رئيسية إضافة إلى أربعين منظمة إنسانية في مختلف أنحاء العالم.. والجميع يعرفون جيدا دور الجبهة البارز في المعارضة العراقية وحضورها الفاعل في مؤتمرات واشنطن ولندن وصلاح الدين وإسهاماتها مع أطياف الشعب العراقي وقواه الوطنية في إسقاط النظام السابق.
أما بخصوص مدينة كركوك فقد قال عبدالرحمن:
كركوك مدينة كبيرة وذات أغلبية تركمانية وان أسماء مناطقها ومحلاتها وشوارعها وقراها تحمل أسماء تركمانية.. وهذه المدينة تعرضت إلى الاضطهاد من قبل النظام السابق والأنظمة التي حكمت العراق قبله منذ اكثر من ثمانين عاما وحدثت فيها ثماني مجازر دموية ضد التركمان.. علماً بأن التركمان لم يقوموا بأي عمل يضر أو يسيء إلى الوطن.
وعن تمثيل التركمان في مجلس الحكم من خلال السيدة صونكول جابوق قال الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن: السيدة صونكول جابوق امرأة تركمانية تمثل المرأة العراقية ولم تعرف كسياسية سابقاً.. وان وجودها كتركمانية في مجلس الحكم وحدها لا يمثل الشرعية التركمانية في العراق والمطلوب هو تمثيل التركمان سياسيا في مجلس الحكم لأن المجلس ضم رؤساء وقادة الأحزاب السياسية العراقية أو ممثلين عنهم باستثناء التركمان.
وعن العلاقة مع الأكراد قال السيد رئيس الجبهة التركمانية: بعد انتخابي رئيساً للجبهة أصدرت نداء للتحاور مع جميع الأحزاب ومن ضمنها الأحزاب الكردية.. ونحن ندعو الى التحاور دائما ونرفض سياسة فرق تسد..
وعندما كنا في المدرسة كنا نلعب معاً تركماناً وأكراداً وآشوريين كزملاء وأصدقاء.. ونحن نطمح أن نربي أطفالنا وأجيالنا القادمة على أساس الود والمحبة والاخوة.
أما بخصوص دخول القوات التركية إلى العراق قال: إن قرار دخول القوات التركية إلى العراق يأتي في إطار التفاهم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وتركيا.. وفي اعتقادي أن تركيا يهمها كثيراً استتباب الأمن في العراق.. وأن علاقات تركيا مع العراق علاقات عميقة وفي كل الأحوال فان الوجود الأجنبي في العراق هو وجود مؤقت.. وحسب علمي أن موافقة تركيا على إرسال قوات إلى العراق ستكون مشروطة ولمدة سنة واحدة فقط.. ونحن في الجبهة التركمانية نتطلع بإخلاص إلى عودة الاستقرار والأمن في اقرب وقت ممكن وصولاً إلى إقامة مؤسسات الدولة على أسس دستورية وقانونية لحماية العراق المستقل الموحد.
كما ان الجبهة ترى أن وجود علاقات متينة مع الجارة تركيا وعلى جميع الصعد هو لصالح الشعبين الجارين، وأن علاقة التركمان هنا في العراق والشعوب التركية سواء كانت في تركيا أم أذربيجان أم آسيا الصغرى أم قفقاسيا.. هي علاقة اجتماعية وحضارية وثقافية وثيقة جداً شأن علاقات الشعب العربي في العراق مع باقي أبناء الشعب العربي في

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved