Monday 17th november,2003 11372العدد الأثنين 22 ,رمضان 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الهجمات اليومية محاولة يائسة لاستعادة السلطة الهجمات اليومية محاولة يائسة لاستعادة السلطة
الرئيس الأمريكي: أجانب يقاتلون في العراق لتأسيس حكومة على غرار طالبان

  * لندن - رويترز:
قال الرئيس الأمريكي جورج بوش ان أجانب يقاتلون في العراق لانهم يريدون تأسيس حكومة على غرار حكومة حركة طالبان الافغانية أو لانهم يسعون للثأر «لهزيمتهم في أفغانستان».
وقال بوش الذي يقوم بزيارة لبريطانيا تستمر ثلاثة أيام الاسبوع الحالي لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية انه لا يعلم ما إذا كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وراء تصاعد العنف إلا انه أضاف: كل ما أعرفه هو اننا نتعقبه.
وأذيعت المقابلة مع بوش أمس الأحد بعد يوم من إعلان مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة تشكيل حكومة انتقالية تتسلم السلطة من قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة بنهاية يونيو/ حزيران.
وفي الوقت الذي تصارع فيه قوات الاحتلال من أجل استقرار العراق قال بوش معلقا على الهجمات التي تتعرض لها القوات الامريكية أصفها بأنها محاولة يائسة لاستعادة السلطة يقوم بها ناس كانوا يسيطرون تماما على الحكومة بوسائل مستبدة، انها ليست أكثر من محاولة للسيطرة على السلطة.
وأضاف ان مقاتلين أجانب متورطين في تصاعد العنف وانهم من تنظيم «القاعدة او جماعات تابعة للقاعدة».
استطرد مهمتهم مختلفة.. انهم يريدون اقامة حكومة على غرار حكومة طالبان في العراق أو انهم يرغبون في الثأر لهزيمتهم في أفغانستان.
ومضى يقول انهم أسسوا جميعا أرضية مشتركة إلا ان الأمريكيين يستخدمون القوات والمخابرات العراقية في مطاردة هؤلاء القتلة.
ومع تزايد أعداد القتلى والهجمات تضغط واشنطن لانتقال السلطة بشكل أسرع للعراقيين وتخلت الادارة المدنية الامريكية في العراق عن اصرارها بعدم تولي حكومة عراقية ذات سيادة السلطة إلا بعد الانتهاء من وضع دستور واجراء انتخابات.
وقال بوش نعتقد انهم قادرون على إدارة بلادهم.
وأجاب بوش على سؤال عما اذا كان صدام وراء العنف لن أفاجأ ان كان يحث على اي نوع من أنواع العنف. ولكني لا أعلم كل ما أعرفه هو اننا نتعقبه.وقال بوش انه كانت هناك تكهنات بأن عائدات النفط ستضرب وحقول النفط ستدمر في الحرب ولكن في حقيقة الأمر فإن انتاج النفط ارتفع إلى 1 ،2 أو 2 ،2 مليون برميل يوميا لمصلحة الشعب العراقي وهذه نقطة في غاية الأهمية.

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved