Friday 2nd January,200411418العددالجمعة 10 ,ذو القعدة 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

المعلق علي الموينع لـ« الجزيرة »: المعلق علي الموينع لـ« الجزيرة »:
أتساءل على مضض: لماذا تجاهلت الفضائيات الكفاءات الوطنية؟!

يعتقد المعلق علي الموينع أن القنوات الفضائية تجاهلت استقطاب الكفاءات الوطنية بل وحاربتها.
ويقول الموينع الذي شارك في تقديم فقرات احتفالات العيد في استاد الملز وساحة العروض العائلية بالدائري الشرقي.. عبر شواطئ.. ألا تكفي 35 شهادة تميز إعلامي هذه القنوات حتى ترضى بالشاب السعودي.
الموينع روى لـ«شواطئ» العديد من المواقف الطريفة له في عالم التعليق.
] متى بدأتم التعليق عموماً؟ وكيف؟
- بدأت وكنت صغيراً في المرحلة المتوسطة وكان ذلك عام 1413هـ وكان ذلك في دورة نادي الأنوار، وقد كنت محباً حباً شديداً بأخذ الميكرفون والتقديم في الإذاعة فقد كنت عام 1405هـ في الصف الأول متميزاً في تقديم الإذاعة المدرسية على مستوى المدرسة عموماً وقد أهدى لي مدير المدرسة شهادة شكر وتقدير لا زلت أحتفظ بها حتى الآن.
وقد شاركت في عدة دورات رياضية «رمضانية، وصيفية» مثل دورة نادي الأنوار في محافظة حوطة بني تميم 1413هـ، ونادي الفرع بالحريق 1416هـ، ونادي الشعلة بالخرج 1417هـ، ونادي الهلال بالرياض 1424هـ، ولا زلت معلقاً رياضياً في القرية الرياضية بالرياض حتى هذه اللحظة.
] هل تجيدون التعليق على جميع الأحداث أم أنكم تفضلون مناسبات بعينها؟
- نعم أجد نفسي ولله الحمد والمنة معلقاً على فعاليات ومناسبات عدة ولا أقتصر بالعمل الإعلامي فقط بالتعليق فأنا أمتلك ولله الحمد عدة مواهب منها كتابة الشعر الفصيح وقد حصلت حينما كنت طالباً في الجامعة على الأول في مسابقة الشعر الفصيح بالكلية عام 1422هـ قبل التخرج ومن ضمن أبياتها:


تكدر خاطري ألماً وهماً
ودمعي من أسى الحزن ادلهما
وأكتم كل غيظ في لهيب
يفجر في لظى الأحقاد سما

وكذلك كتابة المسرحيات وقد حصلت في عام 1420هـ على جائزة أفضل نص مسرحي بمسرحية «الانحراف» وهي مسرحية تعالج قضايا اجتماعية للشباب وكذلك أستطيع أن أكون قادراً كما فعلت في تقديم الحفلات الرسمية مثل تكريم اللاعب مرزوق العتيبي باعتباره ثالث هدافي بطولة الفيفا للقارات على كأس الملك فهد في نادي الشباب وأستطيع أن أدير الحوارات الأدبية والأمسيات الشعرية.
أما عن طموحي فأنا أطمح دائماً ولا زلت أسعى لذلك بأن أكون رجلاً إعلامياً في مجال الإعلام التلفزيوني سواء مذيع أو معلق على فعاليات أو مناسبات، ولم ألجأ إلى التعليق إلا لعدم استطاعتي في المجال الأسمى والأقوى المذيع التلفزيوني.
] يتساءل الكثيرون: لماذا لم تقتحم عالم القنوات الفضائية؟
- القنوات الفضائية «واسطة» ولقد كتبت عدة صحف محلية وشهد لي من قبل رجال الإعلام السعوديون ولا ننسى جماهير الموينع في استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز الذي يقارب 35 ألف متفرج والذين أشادوا بأن الموينع إعلامي متمكن شاب وقادر فأنا ولله الحمد حاصل على الشهادة الجامعية كلية الإعلام وما أشيد به لي هو وسام على صدري وتاج على رأسي ومع هذا فقد حاولت مرارا وتكرارا الدخول إلى عالم القنوات الفضائية ولا أنسى أن القنوات الفضائية قد قامت بتصوير الموينع العامين الماضيين في احتفالات الرياض ومع ذلك لم تأخذ القنوات الفضائية بيد هذا الشاب بتاتا رغم محاولاته الشديدة ويكفي أيضا ما أشيد به بأنه كادر إعلامي موهوب شهد له كثير من رجال الإعلام ومنهم الأستاذ الكبير ماجد الشبل - عافاه الله - حين قال: الموينع صوت مميز وأداؤه فريد وآلاف الجماهير الغفيرة بالملز بأصواتهم: موينع، موينع موينع.
والموينع سبق وأن شارك عدة مشاركات على مستوى المملكة ولديه ما يثبت ذلك وهو أنه يحمل معه أكثر من 35 شهادة تميز إعلامي فريد ليس في التعليق فحسب بل حتى في التعامل مع المايك وإذاعة الحفلات والمناسبات الرسمية.
] من هم في اعتقادكم المعلقون البارزون في الساحة المحلية حالياً؟
- هناك البارزون ولكن أقول في نظري «الأحمد وبس» فالأحمد هو الفريد من نوعه ولو كنت أطمح للتعليق فقط لوحده لتمنيت أن أكون خليفة لهذا المعلق الكبير ناصر الأحمد.
] هل تعتقد أن المعلقين السعوديين أخذوا حقهم ومكانهم في صقل مواهبهم؟
- المعلقون الكبار نعم أخذوا حقهم وقد تميزوا في ذلك ومما يثبت لنا هذا اختيار القنوات الفضائية للمعلقين السعوديين أما الشباب فأقول: «الله يعينهم الأول لاعب والتالي تاعب».
وآمل أن تصل هذه الكتابة إلى جميع القنوات الفضائية وأقول: إلى متى لا نضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟ إلى متى ونحن نجعل الواسطة منهم عائقاً أمامنا نحن الشباب، هل حينما يشهد رجال الإعلام بالقدرة للموينع وكذلك 35 ألف متفرج أصبح أنا مقصراً أم ماذا؟ لا أعلم ومتى سوف يجد الموينع وغيره الكثير الكثير الكثير من الشباب الإعلامي الطموح والقادرون بجميع المقاييس بكفاءة و جدارة على العمل الإعلامي ولم يجدوا إلا الرفض المبرح الشديد اللهجة؟! فلا ولن أنسى ما حييت أنني قمت شخصياً ولا زلت أكررها أنني ذهبت إلى كثير من القنوات الفضائية ومع ذلك لم أجد أي اهتمام ولكن سوف أسعى إن شاء الله {وّأّن لَّيًسّ لٌلإنسّانٌ إلاَّ مّا سّعّى"><ر39ر> وّأّنَّ سّعًيّهٍ سّوًفّ يٍرّى"}.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved