Friday 2nd January,200411418العددالجمعة 10 ,ذو القعدة 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

بناء على ما توصلت إليه البحوث والدراسات بناء على ما توصلت إليه البحوث والدراسات
منع استخدام الغاز في المشاعر المقدسة بأمر سام

* الرياض أحمد القرني:
أوضح مصدر مسؤول بالمديرية العامة للدفاع المدني بأن صدور الأمر السامي الكريم المتضمن استمرار العمل بمنع استخدام الغاز بالمشاعر المقدسة خلال فترة الحج لهذا العام 1424ه يأتي تجسيداً للدور الذي تضطلع به الدولة أيدها الله في تنفيذ منظومة من الإجراءات المبنية على أسس علمية تحقق حماية أرواح وممتلكات حجاج بيت الله الحرام والعاملين في المشاعر المقدسة وتسهيل سبيل أدائهم لشعائرهم بكل يسر وسهولة.
وأكد المصدر بأن هذا القرار مبني في الأساس على ما توصلت إليه البحوث والدراسات العلمية من نتائج وتوصيات قام بها العديد من الباحثين والخبراء يمثلون العديد من المنظمات والمؤسسات العلمية والأكاديمية سويا، وهذه القدرات العلمية من داخل المملكة ومن خارجها جميعهم يتفقون على خطورة استخدام الغاز في المشاعر المقدسة.
وأضاف ان ما توصلت إليه الدراسة وما أوصى به الخبراء والباحثون يتوافق مع ما يملكه الدفاع المدني من خبرة علمية في هذا المجال وما تمت معايشته من أحداث وتجارب أوصلتهم في النهاية إلى الاقتناع التام بأن المجازفة بأرواح البشر ليس من السهولة وان الاحتياط والاحتراز ضد أخطار الغاز خاصة امر يتطلبه الموقف.. واستشهد المصدر بحادث تصادم شاحنة ممتلئة بالغاز وتسير على الطريق المؤدي من الزيمة إلى الجموم مع سيارة أخرى وذلك قبل عدة سنوات ورغم انه قد أمكن بفضل الله احتواء الحادث واتخاذ كافة الإجراءات بمنع انفجار الغاز إلا ان قدر الله نافذ لا مرد له حيث حدث ما لم يكن في الحسبان وهو حدوث شرارة بفعل كهرباء ساكنة أدت إلى اشتعال غاز بسيط بقي في الشاحنة لا يتجاوز «1%» أحدث انفجاراً هائلاً ومدوياً نجم عنه استشهاد وإصابة خمسة من رجال الدفاع المدني وتلف لبعض الآليات والمعدات واحتراق كامل المنطقة المحيطة بالحادث، هذا كله بفعل غاز بسيط لا تتجاوز كميته «1%» فليتصور ان يحدث هذا لا قدر الله بالمشاعر المقدسة وهي منطقة محدودة تكتظ بالبشر والسيارات وآلاف من اسطوانات الغاز لا شك انها ستكون كارثة عظيمة لذلك جاءت التوجيهات السامية الكريمة بالمنع كإجراء وقائي لمنع حدوث مثل هذه الحوادث والحفاظ على سلامة الحجاج.
خاصة وان حكومة خادم الحرمين الشريفين وفقها الله قد وفرت ولله الحمد البديل من خلال المواد الغذائية المعدة مسبقا في أماكن معينة للطبخ لا تمثل أدنى خطورة على السلامة العامة.
وأهاب المصدر بضرورة الالتزام بالأوامر الصادرة بهذا الخصوص واحتساب الأجر والمثوبة في المساهمة في تحقيق السلامة والراحة والأمن لحجاج بيت الله الحرام.. داعياً المولي عز وجل ان يحفظ قادة هذه البلاد وان يحمي بلاد الحرمين وحجاج بيته من كل مكروه انه سميع مجيب.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved