Thursday 8th January,200411424العددالخميس 16 ,ذو القعدة 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

تتواجد عند 20% من النساء فوق 35 سنة تتواجد عند 20% من النساء فوق 35 سنة
الأورام الليفية في الرحم

  الأورام الليفية في الرحم هي أورام عضلية ملساء، وهي عبارة عن ورم رحمي حميد يتكون بشكل رئيسي من ألياف عضلية ونسيج ضام يأخذ شكل محدود دائري، وهو من أشيع الأورام في الجهاز التناسلي عند المرأة، ويتواجد عند 20% من النساء فوق 35 سنة، وذروة حدوث الأعراض بين الأعمار 35 45 سنة، ويتواجد أكثر في العرق الآسيوي من النساء، والنساء اللواتي لم ينجبن، ويرتبط نموه بهرمون الاستروجين.
وهنا توضح د. ريما بنت صالح الحمادي «مدير عام مستشفى النساء والولادة استشارية النساء والولادة» الأعراض الخاصة بهذه الأورام، وتأثيراتها على الحمل، وأنواع علاجها.
وتشير إلى ان مواضع نشوء الورم تكون كالتالي:
* داخل العضلات: ضمن جدار الرحم.
* تحت المصلية: يبرز من الغشاء البريتوني المحيط بالرحم.
* داخل الأربطة: بين طبقات الرباط العريض للرحم.
* تحت المخاطية: يبرز ضمن جوف الرحم.
* في عنق الرحم.
الأورام الليفية يمكن ان تكون صغيرة أو معتدلة الحجم، وأحياناً كبيرة، وعادة متعددة وهي قاسية الملمس.
أما فيما يخص الأعراض، فتقول د. ريما الحمادي بأن معظم الأورام الليفية تكون بدون أعراض أي أن المرأة لا تشعر بأي عرض، وممكن ان يزداد نزيف الدورة الطمثية إذا كان الورم تحت بطانة الرحم وفي حال ازدياد حجم الورم يمكن ان يسبب تأثيرات ضاغطة على المثانة ويمكن حدوث ازدياد في حجم البطن، والألم عرض غير شائع إلا في حال حدوث مضاعفات في الورم الليفي نفسه.
وعن تأثيرات الأورام الليفية على الحمل، تشير د. ريما إلى ان تلك التأثيرات تتلخص في التالي: تأخر حصول الحمل، والاجهاض أو الولادة المبكرة، وأوضاع شاذة للجنين «بمعنى ان الجنين يكون بالمقعدة أو معترضاً داخل الرحم»، ومضاعفات أثناء وبعد الولادة.
وهناك التنكس الأحمر، ويحدث بشكل نموذجي أثناء الحمل، وينشأ في مركز الورم في فترة منتصف الحمل، أما التكلس، فيشاهد عادة بعد سن اليأس.
أما المتغيرات إلى أورام خبيثة، فتحدث في أقل من 5 ،0% من الحالات، حيث ينمو الورم الليفي بشكل مفاجئ ومؤلم.
وتوضح د. ريما الحمادي أن العلاج في بعض الحالات يكون بالمتابعة بالأشعة الصوتية، والزيارة الدورية للعيادة النسائية كافية، وذلك عندما تكون الأورام صغيرة، وفي حال تأكد التشخيص، وعند وجودها في فترة الحمل، وفي الأعمار القريبة من سن اليأس، وعندما لا يتواجد هناك أعراض أو ازدياد في حجم الورم.
إن استعمال المركبات الحاثة على اطلاق الهرمون الملوتن LHRH لفترة قصيرة عن طريق إبر تحت الجلد مرة كل 28 يوماً، يمكن ان يتسبب في نقص حجم الورم الليفي ويستفاد منه في بعض الحالات مثل: ما قبل استئصال الورم الليفي، والحالات التي لا يمكن إجراء عملية لها.
أما المعالجة الجراحية تتم في الحالات التالية:
* إذا كان الورم الليفي حجمه كبيراً أو ينمو بسرعة.
* إذا كان هناك شك في التشخيص.
* للتقليل من مضاعفات الحمل المستقبلية.
* زيادة في نزيف الدورة الطمثية أو اضطرابها.
وأنواع العلاج الجراحي هي كما توضح د. ريما الحمادي: عملية استئصال الرحم، وهي المعالجة المفضلة إذا كانت الأورام كبيرة ومتعددة، وعملية استئصال الورم الليفي فقط، للواتي يرغبن في المزيد من الأطفال وفي حالة رفض استئصال الرحم أو كون الرحم قليل العدد ومتوسط الحجم، ومن الممكن استئصال الأورام الليفية الموجودة تحت البطانة الرحمية والصغيرة بواسطة المنظار الرحمي.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved