*الجزيرة - خاص:
كشفت معلومات مهمة نشرتها الساحات العربية على شبكة الإنترنت عن أحداث حي الفيحاء بالرياض التي راح ضحيتها ستة من رجال الأمن ووالد المطلوب رحمهم الله جميعا ونسأل الله أن يتقبلهم في عداد الشهداء.فلم يمض سوى وقت قليل على هذه الحادثة حتى بدأت الكتابات في المواقع المتطرفة وغيرها عن هذا العمل الغادر الجبان الذي كان مدميا للقلب بكل المقاييس ومن بين ما كتب في هذا الموضوع ما أثاره الكاتب الذي رمز لنفسه باسم (متوافق) في الساحة السياسية وأكد أن الفئة الضالة كانت تستهدف التصفية الجسدية لخالد الفراج الذي كان يحمل معلومات مهمة عن هذه الفئة، حيث كتب تحت عنوان (مذبحة رجال الأمن الستة في حي الفيحاء كان هدفها خالد الفراج) وجاء تحت هذا العنوان :عندما سمع هؤلاء المجرمون بالقبض على خالد الفراج (وللمعلومية تم القبض على خالد في إحدى نقاط التفتيش صباح يوم الخميس) جن جنونهم، وخالد من يعرف أسرارهم ويعرف أماكنهم ومعسكراتهم، وليس أمامهم إلا منزل والد خالد الفراج في حي الفيحاء الذي يسكن فيه خالد مع زوجته وأولاده ،وقاموا بمراقبته من قبل الظهر في توقع منهم أن رجال الأمن سوف يحضرون خالد الفراج إلى المنزل أثناء تفتيشه ، وهذه فرصة لهم ليقتلوه ومن كان معه من رجال الأمن. فالسؤال لماذا يخاطر هؤلاء القتلة المجرمون بأنفسهم لمجرد قتل رجال أمن فقط.،لو لم يكن الهدف هو قتل خالد الفراج وقتل أسرارهم معه؟، نعم حضروا لقتل صديقهم ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا، وعندما يعلم خالد أن اصدقاءه هم من قتل والده سوف يفضحهم ويكشف أسرارهم. ويواصل كلامه قائلاً: نسأل الله أن يكشفهم ويكشف أسرارهم ويفضحهم وهم من أباح حرمة هذه الأيام الحرم، ثم يتساءل وما ذنب والد خالد الفراج حتى يقتل؟ وما هو ذنب أفراد الأمن الستة الذين أخذوهم غدراً وخيانة وهم مجردون من وسائل الدفاع والحماية؟ وما هو ذنب أطفالهم الذين تيتموا؟ وما هو ذنب نسائهم الذين ترملوا؟ ما نقول إلا: حسبنا الله ونعم الوكيل.
|