Sunday 22nd February,200411469العددالأحد 2 ,محرم 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

لواءان من القوات الخاصة الإسرائيلية في العراق للتصفيات والتفجيرات وتشويه سمعة المقاومة! لواءان من القوات الخاصة الإسرائيلية في العراق للتصفيات والتفجيرات وتشويه سمعة المقاومة!

* بغداد - د. حميد عبد الله
كشفت مصادر أمنية في العراق عن وجود لواءين من القوات الخاصة الإسرائيلية في العراق مكلفة، بالتنسيق مع القوات الامريكية، بتنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيال والخطف والتفجيرات ضد من تعتبرهم أهدافا لها.
وافادت المصادر ان مجموع أفراد اللواءين الإسرائيليين يربو على 2400 عنصر من القوة التي يطلق عليها (سرية مقتل) والتي اتخذت من نادي الفارس قرب مطار بغداد الدولي مقرا لها.
واشارت المصادر الامنية العراقية الى ان من بين أهم أهداف هذه القوة هو تشويه سمعة المقاومة العراقية من خلال القيام بسلسلة تفجيرات في مواقع عراقية يذهب ضحيتها عراقيون أبرياء بما يوحي للمواطن العراقي بأن المقاومة تستهدف حياته وامنه واستقراره ولقمة عيشة لخلق حاجز من العداء والكراهية بين الشارع العراقي الأمر الذي انتبهت إليه المقاومة العراقية مبكرا وأعلنت مرارا إنها لم ولن تنفذ أية عملية ضد أهداف عراقية وكل ما نفذ بهذا الاتجاه انما هي أعمال تستهدف سمعة المقاومة. من جهة أخرى أفادت مصادر إعلامية نقلا عن مصادر المقاومة العراقية ان جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) أسس له عدة مواقع في العراق موزعة على 6 أماكن وهي نادي الفارس والطابق الرابع من فندق الرشيد وفي مدن سامراء وكركوك وبعقوبة واربيل.
وقالت المصادر :ان عناصر من المقاومة العراقية قد داهمت في وقت سابق من شهر كانون الاول (ديسمبر) الماضي مقرين للموساد أحدهما في بعقوبة والثاني في سامراء وقد تم ذبح عدد من عناصر الموساد بالسلاح الأبيض وقد دخل اهالي سامراء الى الوكر الإسرائيلي بعد انتهاء المعركة وقاموا بسحل جثتين من عناصر الموساد في شوارع سامراء وقد تم توثيق ذلك في فيلم فيديو مشيرة الى ان ذلك الفلم قد أرسل الى مكتب قناة الجزيرة القطرية في بغداد لغرض عرضه لكن القناة لم تعرضه خوفا من الانتقام الأمريكي والإسرائيلي وان المقاومة العراقية ستبعث الفيلم الى إحدى المحطات الفضائية اللبنانية ويرجح ان تكون قناة (المنار).
واشارت تلك المصادر الى ان فرق الموساد تغير مواقعها بنحو دائم بسبب ملاحقة رجال المقاومة العراقية لها حيث قطنت مجموعة منها في فندق (أيكال) في منطقة الكرادة في بغداد ثم تنقلت بين عدة فنادق حتى استقرت مؤخرا في فندق الرشيد لكن رجال المقاومة مصرون على ملاحقتها انى حلت او ارتحلت. في هذه الأثناء أعلن في بغداد يوم الأحد الماضي عن مقتل رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية السابق (بدرجة وزير) حيث أمطره مسلحون مجهولون بالرصاص واستقرت 12 رصاصة في جسده وتوفي في الحال حسب تقارير معهد الطب العدلي.
وقبل يوم واحد مقتل الخفاجي كان مديرا عاما في وزارة التجارة العراقية قد قتل بنفس الطريقة والاثنان لا يحملان عناوين حزبيه بل هما من التكنوقراط وذوي العناوين الفنية ومن غير المنغمسين بالولاءات الحزبية والسياسية مما يجعل قضية اغتيالهما محاطة بالشكوك وعلامات الاستفهام!


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved