Monday 29th March,200411505العددالأثنين 8 ,صفر 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في تعقيب أوضح ولم يقفل الموضوع في تعقيب أوضح ولم يقفل الموضوع
حسين ليس خادماً لابن رشيد
القصيدة أطول من ذلك ومرافقو عبدالله أربعة!

لقد قرأت ما كتبه الكاتب العزيز (زبن بن عمير) يوم السبت الموافق 29-1- 1425هـ.تحت عنوان (من بقايا الأمس).
وقد أورد الكاتب رحلة عبدالله بن رشيد من حائل أو بالأصح خروج ابن رشيد من حائل. وقد جاءت القصة وفيها بعض اللَّبس، حيث ان الكاتب لم يذكر في هذه الرحلة سوى عبدالله بن رشيد وزوجته التي لم يذكر اسمها، وكذلك ذكر اسم حسين أكثر من مرَّه وقال: بأنه خادم لابن رشيد وقال الكاتب كذلك: بأن الوجهة غير معروفة, وأنهم ذهبوا مشياً على الأقدام. وكل هذه المعلومات فيها شيء من النقص.
وأستميح العذر من الكاتب والقارئ، لتوضيح القصة كاملة مع الاختصار لما يحتاج إلى الاختصار.
أقول: بأن عبدالله بن رشيد عندما اضطره حكام حائل آنذاك إلى الخروج خرج في ظلمة الليل ومعه زوجته (منيرة الجبر) ابنة عمه والتي أصرت على مرافقته وهي في شهورها الأخيرة من الحمل.
أقول: خرج هو وزوجته وصديق عمره ورفيق دربه (حسين بن مسطح) وهو من صناديد الرجال وشجعانهم وقد اختاره عبدالله رفيقاً له في هذه الرحلة وليس كما قال الكاتب.
خرجوا الثلاثة إلى شمال حائل وفي مكانٍ قريب يُقال له (الوقيد) وجدوا كلاً من: عبيد بن رشيد وعلي القبالي، وابن سبهان في انتظارهم ومعهم الركائب، , والزهاب، والماء كما خطط لهم عبدالله بن رشيد.. سار الجميع متجهين إلى بلدة (جُبة) شمال حائل، وبقوا في ضيافة أهالي جُبة.
ثم توجهوا شمالاً إلى (حفر الرخيص) والذي يبعد عن جُبة (60 كيلاً) وهو بئر عمقها (45 باعاً) وقد أكرمهم ابن رخيص ومن ثم واصلوا سيرهم إلى (الجوف).
وفي الجوف جلس كل من: عبيد بن رشيد، وعلي القبالي، وابن سبهان، وزوجة عبدالله بن رشيد أمَّا عبدالله بن رشيد وصديق عُمره حسين بن مسطح فقد واصلا حتى وصلا إلى العراق والدليل قول عبدالله بن رشيد:


هاويت سوقٍ من وراء جسر بغداد
كن الدباء الكتفان يزهى بلوحيه
قبه ذهب ياقوت حتى زمراد
يروغ قلب المسطحي وان مشى فيه

أما زوجة ابن رشيد فقد وضعت حملها في الجوف حيث أنجبت طفلاً أسموه (متعب) لِما تعرضوا له من التعب.
وكل هذه الرحلة والمواقع التي مروا بها وصفها عبدالله بن رشيد في قصيدة طويله لايسمح المجال لذكرها.
والتي مطلعها:


يا هيه ياللي لي من الناس وداد
ماترحمون الحال ياعزوتي ليه؟

بقي أن أقول: بأن القصيدة التي أوردها الأخ العزيز الكاتب زبن والتي مطلعها:


إرم النعل لمغيزل العين ياحسين
واقطع لها من ردن ثوبك إليانه

إلى قوله:


مايستشك ياحسين غير الرديين
وإلا ترى الطيب وسيعٍ بطانه
ولم يورد البيت الأخير وهو:
لابد ما حنا عن الضلع مقفين
ولابد ما نأطأ النفود وليانه

هذا ما أحببت توضيحه حسب معرفتي المتواضعة.
أرجو من الله أن يوفقنا إلى الصواب والله من وراء القصد.
ناصر المسيميري / الرس
تعليق/ زبن بن عمير
كعادته يتحفنا راويتنا المسيميري بما قد لا نعلمه بحكم متابعته الدقيقة لمدارات وبحكم أنه راوي معروف وكنت قد عرضت القصة هكذا لنحصل على إجابة شافية كهذه مع أننا نتمنى من المسيميري إكمال القصيدة فقد وصلني بأنها أطول مما كتبت أنا بكثير وليس ببيت واحد وقد وصلني أيضاً بأن حسين هذا (رحمه الله) هو من الرمال من شمر وأيضاً قالوا بأنه الشغدلي من شمر!
وبحثاً عن الحقيقة نريد تفصيلاً لها ليس لأنها قصة فقط ولكن لندرتها ولمثاليتها ولأنها تمس أحد أمراء الجزيرة العربية في العهد القديم.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved