Sunday 25th April,200411532العددالأحد 6 ,ربيع الاول 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

يبثونها عبر مواقع التضليل على الإنترنت يبثونها عبر مواقع التضليل على الإنترنت
فتاوى تكفيرية إجرامية يبيح بها الطغاة قتل رجال الأمن
تفسيرات عكسية لنصوص شرعية لتضليل أتباعهم

* الرياض-ياسر المعارك:
يجند دعاة الفكر المنحرف والاهواء المضللة كل طاقاتهم ويسخّرون كل أعوانهم واتباعهم مستثمرين معطيات التقنية الحديثة بما فيها شبكة المعلومات (الانترنت) لينفثوا من خلالها سموم معتقداتهم الاجرامية المنحرفة عن سبل الحق والخارجة عن تعاليم الدين الحنيف والطريق المستقيم.
فهاهم عبر مواقع ومنتديات الانترنت يبثون احكاماً وفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان ولم يعرف من القرآن والسنة دليل على جوازها وصحتها،انما دأب هؤلاء المكفرون المضللون على تضمين فتاواهم بأقوال عدّوها مأثورة أو أنهم يفسرون النصوص بما يخالف مقاصدها حسب أهوائهم ونزعاتهم بما يبرر فكرهم الدموي الإجرامي.. فالجزيرة رصدت مواقع ومنتديات وساحات نقاشية يديرها ويشرف عليها ويغذيها زمرة من الفئة الباغية يبررون جرمهم بتفسير لا يقل جرماً بلي النصوص الشرعية، فعندما يطلع المتصفح للشبكة على كتاب: (الباحث في حكم قتل ضباط وافراد المباحث).. يدرك مدى قبح النوايا وخبث المقصد وسوء التبرير، ويعلم مدى ما ذهب إليه هؤلاء القتلة الضالون المضللون من خسة في الطبع والمعتقد وعفن ما تضمره قلوبهم وعقولهم المتسخة بملوثات فكر ضال هدام ترعاه عقول ضباع وذئاب لا تهنأ إلا حينما تلغى دماء الأبرياء وتتلهف لمشاهد حمرة الدم الطاهر النازف عدواناً وظلماً على يد تلاميذهم ممن ينفذون مآربهم بغباء.
ويشبه الكتاب رجال الأمن البواسل ممن يداهمون أوكار التكفيريين والطغاة والقتلة الإرهابيين بالصائل الذي تجب محاربته حتى ان استدعى الأمر قتله مستشهدين بتفسير ابتكروه لنص من السنة الشريفة وتعلموه من منظّريهم فحواه ان من قتل دون ماله فهو شهيد وان رجل الأمن الذي يداهم مواقعهم فهو شبيه لهذا الصائل الذي يعتدي على منازلهم وأموالهم وقارنوا ذلك بدفع من يمر أمام المصلي وبين يديه فإن أتى فليقاتله فإن معه القرين، وهي مقارنة لاتتسق وواقع الحال فالجرم واضح والأمر أدهى من ان يشبه هذا التشبيه الساذج لاقناع اتباع لايستقصون ولايعطون الأمور ما تستحق لقصور في فهمهم للنصوص وعدم فقههم بمقاصد الشريعة، وعدم وعيهم بمآرب هؤلاء القادة المنظرين المنحرفين الشريرة التدميرية.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved