Tuesday 27th April,200411534العددالثلاثاء 8 ,ربيع الاول 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في مركز البابطين..الحضيف يحاضر عن الصورة الذهنية ويطرح السؤال: في مركز البابطين..الحضيف يحاضر عن الصورة الذهنية ويطرح السؤال:
كيف تقدم نفسك وتكون مقنعاً ؟؟

* كتب - سعيد الدحية الزهراني:
ألقى الدكتور محمد الحضيف أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود سابقاً محاضرة في مركز سعود البابطين بعنوان (كيف تقدم نفسك بطريقة إيجابية ومقنعة - الصورة الذهنية).
وقد هدفت الأمسية إلى التعريف بمفهوم الصورة الذهنية وتشكيل الانطباع وتعزيز الاتصال وكيفية الإقناع الإيجابي للآخرين وكيفية تغير الإستراتيجيات الذهنية حول الذات والآخرين، حيث أثريت الأمسية بالأسئلة والمداخلات من الجمهور.
وقد تم تنظيم الأمسية برعاية مركز حياة للتدريب الاجتماعي.
أما الورقة التي قدمها الدكتور الحضيف فقد جاء فيها:
تشكيل الانطباع:
في حكمنا.. وتقييمنا للظواهر والأفراد، نستخدم كلمة (انطباع)، والآن هذا (الحكم) ليس دقيقاً، تجدنا نستخدم اصطلاح (الانطباع الأول)، أو (الانطباع الأخير) أو (انطباع حسن) أو(انطباع خاطئ)...
وهكذا، بمعنى انه ليس (حكماً) نهائياً، ولا نفترض صحته المطلقة، رغم انه ينبني عليه إطلاق أحكام.. ويترتب عليه تواصلنا مع الآخر من عدمه.
العناصر المؤثرة في تشكيل الانطباع:
أولاً: التأثير الأول.
ثانياً: جاذبية المظهر الخارجي.
الصورة الذهنية.. والانطباع.. والاتصال
الحديث عن الصورة الذهنية، التي نسعى لتقديمها عن أنفسنا، أو بمفهوم آخر تشكيل انطباع لدى الآخرين عنا.. لا يمكن ان يتم دون وجود اتصال، وتواصل بيننا وبين أولئك الآخرين.
ومن خلال الاتصال تشكل انطباعاً عن الآخرين.. سواء في اتجاه استمرار الاتصال، أو في قطعه.
لماذا الاتصال؟ لماذا الاهتمام به؟
لأن التغيير في حياتنا حتمي، والتغيير في البيئة المحيطة بنا، يحدث كل يوم، ويحدث من خلال الاتصال.. فنحن نتلقى المعلومات.. ونحن نرسلها.. لنغير مواقفنا.. أو نعززها.
من الطبيعي عند هذه النقطة أن نقول إن (الصور الذهنية) في عقل كل من المرسل والمستقبل بجب أن تكون متوافقة، حتى يمكن لنا الحديث عن اتصال ناجح ترك انطباعاً جيداً لدى كل طرف.
تسير الأمور أحياناً، بغير ما أريد لها، فمثلا: الاقتراح الهادف يؤخذ على أنه انتقاد، وقد يساء فهم السؤال: النكتة الخفيفة قد تؤخذ على أنها إهانة وشتم.
لماذا لم ينجح المتصل في ترك انطباع جيد؟
- لأنه لم يتعرف جيداً على المتلقي.
- الانطباع الجيد.. نتيجة للاتصال الجيد، والاتصال الجيد نتيجة لمعرفة جيدة.
كيف يتصل الناس؟
من خلال طريقين:
أولاً: الاتصال المنطوق.
ثانياً: الاتصال غير المنطوق.
اللغة والصورة الذهنية:
- استخدامنا لبعض الكلمات هو الذي يجعلنا نتقبل أو نرفض الأشياء، بناء على الصور الذهنية التي تتشكل في عقولنا كنتيجة للاستخدام (المحدد) للكلمة.
- اللغة تعكس شعورنا.. وتعبر عن صور ذهنية.
- نلاحظ دائماً أن أسلوب التعبير يعكس موقفنا من الآخرين.. أو موقف الآخرين منا..!
الاتصال غير المنطوق.. غير اللفظي (الحركات والإشارات)
- يعد الاتصال غير المنطوق أحد أهم مجالات دراسة الاتصال الإنساني، لأننا من خلال هذا النوع من الاتصال ننقل من المعاني للآخرين أكثر مما ننقله ونحن نتحدث.
- وننقل لهم.. انطباعاتنا.
الاتصال غير المنطوق.. على أنواع ثلاثة:
أولاً: الاتصال الذي له علاقة بالمكان والزمان.
ثانياً: الاتصال الذي له علاقة بالحركات المرئية.
المظهر الخارجي نوعان:
الأول: نوع لا دخل للإنسان فيه، وهي الخلقة، مثل كون الإنسان جميلا، أو عادي الملامح.
الثاني: هو ما يلبسه الإنسان.. وهو المظهر الذي يتحكم فيه الإنسان، ويملك القدرة فيه على التغيير.
المعلومات.. هي سبيلنا للقيام باتصال مع الآخرين، فكيف:
1 - يتم الحصول على المعلومات.. كيف اكتسابها؟
2 - ماذا تفعل بها.. أو ما هي معالجة المعلومات؟
اكتساب المعلومات:
هناك ثلاثة مفاهيم تتعلق بالمعلومات:
المفهوم الأول: المعلومات نفسها.. ماذا نقصد بالمعلومات؟
المفهوم الثاني: الفهم.
المفهوم الثالث: الاختيار.
عملية اكتساب المعلومات.. كيف تتم؟
أولاً: التعرض الاختياري.. ما هي طبيعته؟
يقصد به قرارنا شعورياً.. أو من حيث لا نشعر، بأن نضع أنفسنا في موضع يجعلنا نستقبل معلومات معينة، من مصادر مختلفة.
تفسير التعرض الاختياري:
- معظم الناس يعرضون أنفسهم لمصادر المعلومات، أو الرسائل الإعلامية، التي يتفقون معها.
مثال: الناس يعرضون أنفسهم لمصادر المعلومات التي تدعم وجهة نظرهم.
- التفسير الثاني هو ما سمي بنظرية التنافر.. هذا المنحنى في التفسير، يرى أننا نتخذ قراراً من بين عدة خيارات متشابهة.. فتحدث لنا حالة من عدم الانسجام..!
- التفسير الثالث: يوجد في نظرية الارتباط.. أو التورط الذاتي.
ثانياً: الانتباه الاختياري.. ما طبيعته؟
نقصد به توجيه حواسنا أو بعضها، إلى شيء ما.. في فترة محددة من الوقت.
كيف يتشكل الانطباع؟
- الطريقة التي نتصور بها الآخرين، تحدد أسلوب اتصالنا بهم، وأحياناً تحدد فيما إذا كان بإمكاننا ان نتصل.. أو نمتنع عن الاتصال بهم.
- عملية التصور الذهني للأشياء والآخرين، يحكمها التنبه الاختياري الذي تحدثنا عنه من قبل.
- التنبيه الاختياري هذا، يعمل على (المصفي)، الذي يقوم بتصفية (الشوائب).. أو إدخال ما يناسب، ومنع الأشياء الأخرى غير المرغوبة.
- هناك مصفيان.. تمر من خلالهما كل المنبهات التي نتعرض لها. هذان المصفيان هما: المصفي العضوي.. المصفي النفسي.
المصفي العضوي.. هي الحواس التي وهبنا الله إياها.. بما فيها قدراتنا العقلية وهذه قدرتها محدودة، ولا تستطيع أن تحيط بكل ما يجري حولها.
المصفي النفسي.. ويقصد به الخصوصية النفسية لكل إنسان.
تأثير التصور.. والانطباع على الاتصال:
- التصور هنا.. شكل من أشكال الصورة الذهنية، وطريقة لتشكيل الانطباع..
- يؤثر تصورنا لشخص، وانطباعنا عنه.. على الاتصال به، من خلال:
أولاً: التعرض.. تصورنا للشخص يؤثر على قرارنا في الاتصال، أو الاستقبال من ذلك الشخص.
ثانياً: الإدراك والفهم.. يؤثر موقفنا من الشخص وتصورنا له، على إدراكنا وفهمنا للرسائل الاتصالية التي تأتي منه، وعلى الطريقة التي نتوقع منه، أن يتصور هو كلامنا، أو رسائلنا.. فيما لو صار بيننا اتصال.
ثالثاً: التعلم.. موقفنا من الشخص وتصورنا له، يؤثر على ما يمكن ان نتعلم منه، أو ما يمكن أن نظن أن يتعلمه منا، وهو أمر.. في جانب من جوانبه، له علاقة بالانتباه.
رابعاً: التأثير.. تصورنا للشخص وانطباعنا عنه، يؤثر في قدرة ذلك الشخص على التأثير علينا.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved