Wednesday 12th May,200411549العددالاربعاء 23 ,ربيع الاول 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

24-2-1391هـ الموافق 2-4-1971م العدد 339 24-2-1391هـ الموافق 2-4-1971م العدد 339
مكتبة الجزيرة
الشاعر الأديب الصحفي (جورج رجي) وومضات من شعره ونثره

الزميل الأستاذ جورج رجي صاحب جريدة (الراصد) اللبنانية قدم مشكوراً لمكتبة (الجزيرة) سبعة من دواوين شعره من منشورات (دار الراصد) في بيروت على ورق مصقول وغلاف ملون جميل تحمل العناوين التالية (مشتاق) و(ثائر) و(غيوب) و(هالم) و(وعود) و(أنت وأنا) و(مبهمات).. اضافة الى كتاب ثامن جمع فيه عدداً من مقالاته ومقطوعاته الممتعة بعنوان (كلهن) نثراً.
و(الجزيرة) إذ تشكر الأستاذ رجي على هديته القيمة لتشكره ايضا مرة أخرى وليست أخيرة على ما لاحظته لدى مطالعتها لبعض من أشعاره إبان تمتعها بقراءة سريعة لأحد هذه الدواوين في عالم الشعر الغنائي العربي اللبناني في مجال (الميجانا والعتابا والموال) باعتماد على الوزن والقافية واللفظ المنسجم واللغة السليمة.
وقد كتب أحد المعلقين على ديوان (مشتاق) يقول:
(دخل التراث اللبناني الغنائي مرحلة جديدة بفضل قلم الزميل الشاعر جورج رجى.
لقد أدخل الشاعر اللغة الفصحى على مفهوم الميجانا والعتابا والموال في ديوانه الشعري الجديد (مشتاق) الذي صدر في منشورات (دار الراصد) مع الدواوين السبعة الأخرى.
كما أدخل (تفسير) اللغة اللبنانية العامية على الذين كانوا يضيقون بفهمها من اخواننا العرب.
إنه يقول في (الموال) مثلاً:


حبي الذي غاب عن ذاكراك يهواك
أطلت بعدك أم عاودت نجواك
يا من نسيت الأماني أين ألقاك
إني أضعتك واللوعات إن وجدت
في الحبيب المعنّى ما انا شاك

ويقول في (العتابا):


إذا حنت على وعدي حياتي
مماتي فيك ألقاه حياتي
أنا يا أنت لا أدري حياتي
هواي الشوق أم وصل العذاب

ثم يقول في (الميجانا):


هيامي فيك من حلم الليالي
أناجيه فتغشاني الليالي
اليك الحب غنائي الليالي
خذيني في مراميها أنا)

هذا وإذا كان ل(الجزيرة) من مزيد في هذا الصدد فليس لها إلا أن تعد قراءها الكرام بأن تقدم لهم على صفحاتها الأدبية من الأعداد القادمة طرفاً من هذه الدواوين وبعضاً من تلك المقطوعات النثرية (الشاعرة) اعترافاً بفضل الأستاذ رجي ولتزيين صفحاتها الأدبية بألوان من هذا الإنتاج الضخم، وهذا الفتح الجديد في عالم الشعر الغنائي المعبر الذي يقيم الدليل مرة أخرى أمام دعاة التجديد في الشعر عن الامكانات الواسعة للتجديد والابداع من الحفاظ على الوزن العروضي والجملة الصحيحة والعبارة البليغة إذا ما توفرت لدى الشاعر ملكة فياضة وذخيرة علمية واطلاع واسع على قواعد اللغة وأصولها، ولم يلجأ الى تلك الألوان مما يسمونه (شعراً حديثاً) بلا وزن ولا قافية بعبارات مختلفة افتقاراً للقوة وتهرباً من المسؤولية الأدبية والالتزام الذي لا محيد عنه في نطاق (الشعر) إذا أريد أن يسمى شعراً.
وإلى لقاء قريب مع (المشتاق) و(الحالم) و(وعود) و(المبهمات) من (كلهن) و(أنت وأنا) في (غيوب) (ثائر) متمنين للأستاذ الرجي أطيب الأوقات ولشعره المزيد من الازدهار والانتشار.
ع.د


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved