*حلقات أعدها - جبران المالكي:
كنا في الحلقة الأولى قد تحدثنا عن قبائل بني مالك وسلطنا الضوء من خلالها على العادات والتقاليد ونكمل حديثنا في هذه الحلقة عن قبائل لها مكانتها المعروفة في الماضي والحاضر ومن الصعوبة تجاهلها أو إهمال الحديث عنها.
*****
عرفت بالكرم واشتهرت به وان ذكرت الشجاعة فهي إحدى صفاتها
لها صولات وجولات في الزمن الغابر ولها أصالتها وحضارتها
اليوم لم تتخل عن مبادئها ولكنها أخذت من ماضيها ما تتشرف وتفخر به لحقت بركب التطور فأصبح أبناؤها في مختلف الميادين متعلمين عارفين بعد ان كانوا بدوا رحلا حين ذكرهم المؤرخ (خير الدين الزركلي) في كتابه شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز فقال عنهم (بدوا رحلاً جهالاً) وشتان بين ذلك الزمن وحالهم اليوم فقد تغيرت حالهم بعد توحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز كحال بقية أجزاء المملكة العربية السعودية التي شهدت تحولا كبيراً في ظل حكم ملوك آل سعود - وفقهم الله - وهو تحول للأفضل والأحسن والتطور والرقي.
وصل التعليم إلى كل منزل بل شمل البنين والبنات وأصبحت تلك الفتاة وذلك الشاب الذين كان لا عمل له سوى رعي الماشية عنصراً فاعلا في المجتمع يتولون المناسب المهمة ويخدمون بلادهم في شتى الميادين
آل تليد بجبال الحشر
لها عادات وتقاليد وأعراف وأسلاف لا تختلف كثيراً عن تلك العادات التي تحدثنا عنها في الحلقة الأولى عن قبائل بني مالك فهي قبائل متجاورة ولها نظام واحد في السابق ومرجعيتها القبلية واحدة أما الألوان الشعبية فهي أيضا نفسها التي سبق ان تحدثنا عنها مع اختلافات بسيطة فلذلك اكتفينا بالإشارة إليها دون تكرارها.تقع إلى الشرق من محافظة الداير بني مالك وتتبعها إداريا وبها مركز يسمى مركز (وادي دفا) يعبر بها وادي دفا الشهير وهو عمق لوادي بيش وبها وادي (حمر) المعروف بسعته وكثرة تشعباته يعبر من خلالها طريق إسفلتي يربط الداير بعسير من خلال مركز الربوعة ،أسهم في رفع بعض معاناة المواطنين مع الطرق وبدأت الناس تتجمع في المناطق القريبة منه وبدأت يتكون ما يشبه القرى بعد ان كانوا كما أسلفنا بدوا رحلا بدأ العابرون يلاحظون البناء الحديث والتجمعات السكانية ومع ذلك مازالوا محافظين على عاداتهم وقيمهم.
قبائل آل تليد من القبائل الكبيرة تتألف من عدد من العشائر ولكل عشيرة معرف ولها شيخ يسمى (شيخ الشمل).
التعليم
يذكر علي التليدي أن الجهل كان يسود المجتمع قبل ان يصل التعليم إلينا وكان معظم الناس لا يحسنون أداء الصلاة وكان شغلهم الشاغل فقط الاهتمام بتربية الماشية والتنقل بحثا عن الماء والكلأ، وكان الناس قبل أكثر من خمسين سنة لا يجدون من يؤمهم في صلاة الجمع والأعياد وعند حلول وقت العيدين يكون قد تم التنسيق مع أحد المتعلمين من القبائل الأخرى للحضور إلينا حتى يؤم الناس في الصلاة أما اليوم والكلام للتليدي فقد تغيرت الحال وأصبحت الغالبية متعلمة وانتشرت المساجد وعرف الناس أمور دينهم وهذا من فضل الله تعالى ثم بفضل الدعم اللامحدود الذي توليه حكومتنا الرشيدة للتعليم في كل مكان من المملكة.
وحتى كبار السن عرفوا قدر العلم وشعروا بأهميته فانخرطوا في تلك المدارس المسائية التي افتتحتها الحكومة وهي فصول لمحو الأمية فتعلموا الكثير من أمور دينهم وحفظوا من القرآن الكريم اليسير فتراهم يقطعون المسافات الطويلة أكثرهم سيرا على الأقدام للحضور إلى المدارس المسائية رغبة في المعرفة وفي العطل المدرسية كثيراً ما تقام الحملات الصيفية لمحو الأمية بهدف المساعدة على تعريف البدو الذين يبعدون عن المدارس وتعليمهم مبادئ القراءة والكتابة.
أعمال السكان
اشتغل السكان في الماضي بتربية الماشية لا سيما الماعز والإبل واستمروا في ذلك في الزمن الحاضر وقد تكون نسبة من يقوم بتربية الماشية من تلك القبائل 100% من السكان كما يصف ذلك المواطن محمد التليدي وهو أحد كبار السن وممن يملكون أعداداً كبيرة من قطعان الإبل والماعز فقال: توارثنا ذلك عن الآباء والأجداد ونحن لا نجد أنفسنا إلا مع ذلك واشتغلنا بتربيتها فهي مصدر رزقنا الوحيد بعد الله ولن نستطيع التخلي عن تربيتها أو الابتعاد عنها فقد أصبحت عادة نعتز بها.
واستطرد قائلا:
ظل البدوي بماشيته مهتما بها وشاهدنا أمثلة كثيرة على ذلك فتجد هناك من وجد وظائف حكومية تدر عليه دخلا جيدا يغنيه عن تربية الماشية ومع ذلك وجدناه أكثر اهتماما بها من ذي قبل وهذا دليل على علاقة الانسان البدوي المتينة بماشيته ونادراً ما تجد بيتا واحدا لا يقوم بتربيتها.
ويضيف: أصبح شراء الأعلاف والشعير مكلفا لنا نحن مربي الماشية وأصبحنا نجد صعوبة في شرائها والإنفاق عليها في ظل انخفاض أسعار الماشية فالمردود أصبح ضعيفاً ونحن نعتبر هذه الثروة الحيوانية ثروة للبلاد والمحافظة عليها تهم الجميع لذا نطالب بمنع دخول الماشية المهربة التي أدت إلى رخص الأسعار وأضرت بالمربين ويضيف: نذهب بمنتجاتنا إلى الأسواق القريبة لاسيما سوق الداير فتجد السمن البلدي الجيد غير المغشوش وتجد الغنم البلدي اللذيذ ومع ذلك فالأسعار رخيصة ونتمنى أن تدعم من الجهات المختصة بمربي الماشية.
الزي الشعبي
لسكان آل تليد وغيرهم من القبائل المجاورة زي شعبي يميزهم عن غيرهم يعتزون به ويجدون فيه المتعة وهو عبارة عن أزار له ألوان مختلفة بالإضافة إلى القميص الذي غالبا ما يكون له لون مميز بالإضافة إلى حزام به خنجر أو جنبية لا تفارقه فرجال القبائل أصبحت عرفا لديهم يميزهم ويفتخرون به وتعد من الرجولة وتجدهم يهتمون بشعورهم يزينونها ب(العصائب) وتكون في الغالب معدة من بعض النباتات العطرية ذات الروائح الزكية مثل الكاذي أو البعثران والقرقبوش وغيرها الكثير وقد تختلف مسمياتها من مكان لآخر.
طبيعة المساكن وحسن الاستقبال
أما عن طبيعة المنازل في السابق يقول مفرح التليدي:
البدوي يقضي حياته متنقلاً من مكان إلى آخر بحثا عن المرعى وغالباً ما يكون منزله قريباً من الأودية حيث وفرة الماء وسهولة التنقل فذلك البدوي ليس له منزل سوى حائط صغير من الحجارة مسقوف ببعض القش يقيهم حرارة الشمس وغالباً يكون استقرارهم عند أشجار ذات ظل وارف أو قد في مغارة صغيرة يستقر عندها تحميه من المطر وهكذا...
وهذا كله كان قبل حياة الاستقرار وعند سؤاله: أين وكيف كان يستقبل الضيوف؟
قال: البدوي في السابق ما ان يلمح ضيفاً قد حل بقرب داره حتى يقوم بترديد عبارة الترحيب (ارحبووو) بأعلى صوته عندها يتوقف الضيف قليلاً حتى يتم إعداد المكان ويجهز بالفرش الذي يليق بالضيف ثم يقول بصوت مرتفع (تفضلوا) فيتقدم الضيف ويستقبل الاستقبال اللائق ثم يقدم له الحليب ليشرب ويرتوي وتذبح له الذبائح ابتهاجا بمقدمه وذلك لأي ضيف سواء كان معروفاً أو غير معروف كواجب من واجبات الضيافة وهذه من عادات العرب حث عليها الإسلام.
وأنوع البيوت في جبال بني مالك خمسة أنواع يهمنا منها:
1- المفتول أو الدارة
وتعتبر من أشهر الأبنية في جبال بني مالك وهي أنواع عديدة منها الدارة أي الدور الواحد وهناك الدارتان وهناك الدارتان ومشراح وهناك أيضا الدارة ومشراحان وكلها تحمل الشكل الأسطواني.
2- العلي
وهو شبيه بالمفتول، فنوع منه يتكون من دارتين ومشراح كالمفتول تماما إلا أنه يوجد فيه أيضا سقف دائري من الخلف يمتد من أسفل البناء إلى الأعلى.
وهناك أنواع أخرى منها دارتان ومشراح وسقف دائري يمتد من أسفل البناء إلى أعلاه وبين الدارتين والسقف يقع بناء آخر مربع الشكل يمتد أيضا بامتداد البناء، إلا أن السقف يعلو عن الدوائر والمبنى المربع الشكل طوله حوالي خمسة أمتار والأجزاء الأخرى أقل منه بقليل.
تجنيب الضيف
ويقصد بذلك تجهيز الذبيحة والطعام في غرفة مستقلة وإحضار الضيف أو الضيوف ان كانوا أكثر من واحد والترحيب بهم والاعتذار عن أي نقص في الطعام لم يستطع المضيف توفيره ثم ينسحب أهل الدار ومن يكون عنده من أناس آخرين ويترك الضيف يأكل بمفرده وعن المغزى من وراء ذلك أضاف التليدي قائلاً: نعتبر ذلك قمة التكريم والهدف ان يأخذ الضيف راحته ووضعه في الجلوس كيفما شاء فالوجبة أصلاً قد أعدت له، ثم قال: كما تعرف هذا كان في الماضي وقد تغير الوضع اليوم والبيوت التي حدثتك عنها قد اختفت وظهر المنزل الحديث المسلح ووصلت الكهرباء إلى كل مكان وهذا بفضل الله ثم بفضل جهود حكومتنا الرشيدة أعزها الله.
قبائل جبال الحشر (بني حريص)
واصلنا رحلتنا إلى قبائل الحريصي القاطنة في جبال الحشر لنتعرف على عاداتها وتقاليدها وقد وجدناها (نعم الديار).
أرض طيبة وظلال وارفة وسكان طيبون، الكرم لهم عادة، والطيبة لهم صفة دائمة، أهلها طيبون أخذوا طيبتهم من جمال أرضهم وأخذت منهم الأرض الإخلاص والوفاء والكرم والشجاعة والنخوة والتواضع، وإغاثة الملهوف من صفات أهلها ،يشهد بذلك القاصي والداني، ويشهد بذلك تاريخ الآباء والأجداد.
عادات وتقاليد
ما ان وصلنا حتى التقينا رئيس مركز جبال الحشر الأستاذ محمد الغزي رجلاً يشرق من عينه المستقبل في بداية حديثه لنا جير هذا النماء والتطور لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان من خلال دعمه المستمر. وأشار الغزي عن التسهيلات الممنوحة لرجال الأعمال الراغبين في الاستثمار خاصة أنه هنا بجبال الحشر سحر الطبيعة لا يقاوم. عقب ذلك التقينا أحد أعيان القبيلة مفرح الحريصي الذي استضافنا وبالغ في إكرامنا ثم اصطحبنا إلى أكثر من موقع في ذلك الجبل، والتقينا العديد من المواطنين الذين تحدثوا عن طبيعة الحياة لديهم وعن عاداتهم وأعرافهم في الماضي وما بقي من تلك العادات.
والعادات مشابهة لتلك العادات والتقاليد التي تحدثنا عنها في الحلقة الأولى ولا تختلف عنها إلا في أمور بسيطة كون القبائل متجاورة والصلات بينها قوية منذ القدم ومرجعيتها القبلية سابقاً واحدة.
موقع جبال الحشر
تقع شمال محافظة الداير وتتبعها إداريا وبها مركز باسمها وترتبط بالداير بطريق إسفلتي جديد يدلف بك إلى محافظة الريث ثم إلى منطقة عسير، يحدها من الشمال محافظة الريث ومن الغرب قبائل بلغازي أما في الشرق فتحدها قبائل آل تليد وبني مالك ومن الجنوب بني الغازي وقبائل بني مالك.
زراعة ورعي
وسألناه عن أعمال السكان فقال والكلام لا زال للحريصي: السكان منذ القدم يشتغلون بالزراعة بالإضافة إلى تربية الماشية كون المنطقة جبلية ومطيرة في فصلي الصيف والشتاء وعن أهم الماشية التي يربيها السكان قال: الماعز والضأن والبقر.
وعن طرق الزراعة لديهم قال: إنها الطرق القديمة التي ورثناها عن الأجداد باستخدام المحاريث والأبقار التي تقوم بسحبها فقد كانت الزراعة المصدر الأساسي للرزق وقد تغيرت الأمور وأصبح الخير عميما وهذه النعم التي نحن فيها هي بفضل الله ثم بفضل ولاة الأمر الذين يطبقون شرع الله في كل صغيرة وكبيرة.
من أوائل المتعلمين
الأستاذ مفرح الحريصي قال بدأ التعليم النظامي في جبال الحشر سنة 1396هـ وكان من أوائل الطلبة الملتحقين بالدراسة في ذلك الوقت حيث يقول : كنا نذهب إلى محافظة الداير لإكمال تعليمنا بعد المتوسطة قبل ان تفتتح ثانوية بالجبل وأنا الآن أعمل معلماً في مدرستي الأولى التي التحقت بها.
ويضيف المواطن حسين الحريصي أحد كبار السن قائلاً:
كان الجهل يعم أرجاء المنطقة قبل توحيد البلاد وانتشار العلم ويندر أن يكون هناك شخص يجيد قراءة القرآن الكريم، كان الجهل يسود كل نواحي الحياة فالجميع متعلمون لا سيما الذين أدركوا التعليم حتى نحن كبار السن استفدنا من مدارس تعليم الكبار وتعلمنا في ديننا ما كنا نجهله ونحمد الله ونسأله أن يديم علينا حكومتنا وان يسبغ علينا النعم إنه سميع مجيب.
العلاج بالكي
طلبنا من العم حسين أن يحدثنا عن العلاج قديما فضحك قليلا ثم قام بنزع الثوب عن جلده وقال انظر: هذا هو العلاج، آثاره شديدة جداً على الجسم في الظهر والجنب والرأس يخال إليك انه دخل في معركة بالسيف والرمح.
ثم أضاف - والكلام للحريصي -: أنتم في نعمة لا يقدرها إلا من عاش في غير زمانها فاحمدوا الله على تلك النعمة ثم سكت قليلاً وقال: كانت الأمراض تفتك بالناس وبعضها معد وقد تباد قرى بأكملها وكم هي معاناة الناس في ذلك الزمان لا يوجد لدينا سوى علاج (الكي).
انقل عني ان الوطن أمانة في أعناقكم أيها الشباب فحافظوا عليه وما إن هممنا بمغادرة المكان حتى اتكأ العم حسين على قدميه وقال: يا ولدي انقل عني هذا الكلام لكل من يقرأه: يا معشر الشباب الوطن أمانة في أعناقكم فحافظوا عليه ولو عرفتم ما كنا عليه من ضيق العيش والخوف والمرض وقارنتموها بما نحن عليه من النعم لبقيتم ساجدين ولربكم شاكرين.
أهم الأكلات الشعبية
يحدثنا المواطن محمد الحريصي قائلا: لا شك ان هناك العديد من المأكولات التي يشتهر بها السكان قديما وما زال البعض منها قائماً ومنها:
(المشرع)
وهي أكلة عاجلة تقدم للضيوف وتحتوي على نوع من العصيد من طحين البر البلدي توضع على سطح الإناء وتغمر بالسمن البلدي والعسل ثم تقدم للضيوف.
وعن الأواني القديمة المستخدمة لديهم قديما يضيف الحريصي قائلاً: كانت معظمها أواني فخارية تصنع من الطين إضافة إلى بعض الأواني الأخرى المصنوعة من الحجر أو الخشب ومنها:
(الجفنة) وهي مصنوعة من الخشب.
(الجرة) وتصنع من الطين.
(الغرب) القربة وتصنع من جلود الماعز وهو وعاء للماء.
(الرهى) إناءين من الحجر يطحن بهما الحب.
(الأسلحة الخفيفة)
كان من الأسلحة القديمة التي تحولت إلى تراث لدى السكان (الخناجر والسيوف وبنادق النبوت والعربي والشرفاء).
معاناة السكان ونقص الخدمات
الشيخ جابر علي قال:
نعاني من نقص كبير في الخدمات وشح في المياه مع انعدام في الخدمات الهاتفية بنوعيها فكما تشاهدون لا توجد إشارة للجوال في أي جزء من جبال الحشر وأضاف يقول:
الجوال لا غنى اليوم عنه ونحن ما زلنا معزولين عن العالم بسبب عدم قيام شركة الاتصالات بتركيب برج يخدم منطقة جبال الحشر والجبال المحيطة بها، وأضاف الشيخ علي:
نتمنى افتتاح مركز للشرطة في جبال الحشر فالدوريات الأمنية معدومة وبعدنا عن المحافظة يرهقنا نتيجة مراجعتها المستمرة.
ويتفق معه الشيخ سلمان الحريص الذي قال :
معاناة ساكني الجبل كبيرة والطريق الوحيد الإسفلتي الذي عبر من الجبل باتجاه منطقة عسير لا شك أنه قد خفف معاناة السكان لا سيما القريبين منه ومازالت هناك معاناة كبيرة مع الطرق خاصة قرية الجانبة التي تمر بطريق صعب المسالك فهي تشكل خطراً كبيراً على العابرين له.
أما خدمة الجوال فهي معدومة ونتمنى من المسؤولين في شركة الاتصالات المسارعة بتركيب برج يخدم الأهالي ويخدم العابرين عبر الطريق إلى منطقة عسير فاليوم لا غنى للإنسان عن خدمات الجوال.
موت جماعي لغابات العرعر
عدد من المواطنين الذين التقينا بهم أفادوا بأن غابات العرعر في جبال الحشر خاصة الشجعة تتعرض لموت جماعي وانعدام هذه الغابات يعد خسارة كبيرة ليس للجبل فقط ولكن للوطن فهي أشجار جميلة ولها خصوصية كبيرة في تحمل العطش وما يحدث لها ليس نتيجة قلة الأمطار بل ربما هناك أسباب أخرى ونتمنى من الجهات المختصة المسارعة لاسيما الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية بدراسة الظاهرة ومعالجتها قبل أن تأتي على ما تبقى من غابات العرعر.
|