هاتِ حدثْ عن الحجازِ وأكرمْ
بربوع الهُدى تراباً وماءَ
هاتِ حدثْ فللحديثِ شؤونٌ
ومن القول ما يكونُ وفاءَ
كيف خلَّفتَ ليثها ورِجالاً؟؟
عرفوا الدين عن هدي لا رياءَ
إن (عبدالعزيز) نورٌ من الله
مُبينٌ يُبدد الظلماءَ
ملكٌ يحفظُ الحقوق ويرعى
ذمةَ الله جهرةً وخفاء
كلُ صعبٍ عليه هينٌ إذا سَلَّ
طَ تِلك العزيمةَ القعْساءَ
نرتجي به أنْ يكونَ ملاذاً
حقق الله فيهِ هذا الرجاءَ