Thursday 30th September,200411690العددالخميس 16 ,شعبان 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

(الارتجالية) تطغى على العملية التعليمية مع مطلع كل عام دراسي!! (الارتجالية) تطغى على العملية التعليمية مع مطلع كل عام دراسي!!

ماذا تعني هذه العناوين في صحفنا المحلية وفي بداية العام الدراسي الجديد (بداية العام الدراسي تشهد قصورا في تلبية متطلبات العملية التعليمية- المدارس تستوعب مزيدا من الطلاب داخل الفصول نتيجة قلة إعداد المعلمين والمعلمات- تأخر حركة النقل الداخلية تربك الجدول الدراسي والمديرات يعتذرن عن استقبال طلبات التحويل- أولياء الأمور يتذمرون من انتقال عدد من المدارس عن حيهم دون اشعارهم بذلك- أعمال الصيانة والترميم تتواصل في المدارس مع بداية العام الجديد- حقائب معظم طالبات الابتدائية خالية من الكتب- عجز المعلمين في تعليم الرياض يصل إلى 500 معلم- مادة الإنجليزية في المدارس الابتدائية بلا معلمين- البداية للعام الدراسي في مهب الريح- طلاب المرحلة الثانوية لم يتسلموا كتبهم حتى الآن والعذر المطابع- مدرسو اللغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية لم يصل أحد- شكوى من أولياء الأمور لاشتراك ثلاث مراحل تعليمية في مبنى واحد مما يتسبب في مشاجرات ومشاكل بين الطلاب- مجمع الخليج التعليمي مقفل ونقص حاد في الكتب- إغلاق مدرسة ابتدائية للبنات في العود وأولياء الأمور يبحثون عن بديل- طالبات ثانوية حي الازدهار ينتظرن على الرصيف من يفتح لهن باب المدرسة واستقبال ملفاتهن- الفصول مكتظة ومشكلة التكييف مستمرة- مدارس الأحساء نقص في الكتب وتأخر وصول معلمي الإنجليزية- المعلمات يقمن بتصوير كتب الطلاب للتدريس- عدد كبير من مدارس البنات في الرياض بلا كتب لليوم الرابع على التوالي)..
هذا الظاهر حتى الآن ولكن ما بالك بالخفي القادم، وكان قد سبق ذلك أحاديث لمسؤولين تعليميين عن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب والطالبات مع بداية العام الدراسي، وهذا لاشك يناقضه الواقع الذي تضمنته تلك العناوين الصحفية. الحقيقة أن هذا الوضع بالنسبة لمدارسنا وأبنائنا وبناتنا يجعلنا في حيرة وما الذي يوحي به هذا الوضع يا ترى؟؟ لاحظو أن هذا وضع التعليم في الرياض فقط وبالأكيد فالوضع في غير العاصمة لاشك أسوأ بل أجزم بذلك. ولكن هل نستطيع معرفة الأسباب وإن وجدت فالغالب أنها غير مقنعة لأنه بالإمكان تلافيها فالترميم لِمَ لَمْ يبدأ في وقت مبكر أثناء الإجازة بحيث ينتهي قبل بدء الدراسة بأسابيع وليست أياما أما عن نقل المدارس من الحي فَلِمَ لاَ يشعر الأهالي بذلك قبل بدء الدراسة عن طريق وسائل الإعلام الصحفية والمرئية والإعلانات الحائطية على أبواب المدارس والمساجد ليعلم إن لم يكن الجميع فالكثير من الناس بذلك ولِمَ لَمْ يُسْتَأجَر مبنى في الحي بدلا من السابق وبدلا من بعد المسافة 3كم لمكان المدرسة المنقولة؟ وأما عن تأخير تسليم الكتب فلا شك أن الأمر غير مقبول لأن المطابع متيسرة والحمد لله وقد يكون سببه الاقتصار على مطابع معينة فلِمَ الاقتصار على مطابع معينة؟ بل المفروض أن يوكل طبع الكتب إلى عدد من المطابع الوطنية وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تأخر تسليم الكتب للطلاب والطالبات.
أما عن مربط الفرص وهو نقص المدرسين فللأسف هذا الذي لا يمكن أن يتحمله الآباء والأمهات ولا ترضى به الدولة لاسيما وأن شهر رجب كان جل الحديث فيه في الصحف عن المدرسين والمدرسات والخريجين والخريجات خصوصا خريجي السنوات السابقة ومنهم أيضاً حاملو الدبلومات في اللغة الإنجليزية وما تخلل ذلك من شد وجذب بين الصحافة ومسئولي التعليم والتعنت الذي لا محل له من الإعراب الصادر من قبل مسؤولي التعليم تجاه فئات من الجامعيين ودبلوم الإنجليزية والتمطع بأن لا يدرس الإنجليزية في الصف السادس الابتدائي إلا حامل الماجستير والناطق بها كلغة الأم وبالتالي نرى تلك النتيجة المخزية والفاضحة لمسؤولي التعليم نقص في المدرسين، إذا كان بالرياض بالمئات فلاشك أنه بالآلاف بل ربما بعشرات الآلاف في سائر الوطن. والحل الذي سيكون هو استقدام مدرسين على عجل.

صالح العبد الرحمن التويجري


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved