Thursday 30th September,200411690العددالخميس 16 ,شعبان 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

انت في "تحقيقات"

تُقام في السادس والعشرين من الشهر الحالي تُقام في السادس والعشرين من الشهر الحالي
سمو ولي العهد يرعى ندوة الطفولة المبكرة

  * الرياض - متابعة عبدالرحمن المصيبيح:
أعرب عدد من المسئولين عن عظيم سعادتهم وامتنانهم لتنظيم ندوة خاصة بالطفل يرعاها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز -ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني- في السادس والعشرين من الشهر الحالي، وتنظمها وزارة التربية والتعليم في مدينة الرياض.. وتشتمل على خمسة محاور، وقد تلقت لجنة الندوة أكثر من 250 بحثاً لهذه الندوة. عن هذه الندوة وأهدافها تحدث للجزيرة وكيل وزارة التربية والتعليم للآثار والمتاحف د. سعد الراشد فقال: اولا لاشك ان الجميع سعيد ومسرور لتفضل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز -ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني- لرعاية ندوة الطفل التي تنظمها وزارة التربية والتعليم.. والكل يعلم أن الطفل هو أمل وطموح كل أمة، فما بالك بالمملكة العربية السعودية وهي تعقد هذه المناسبة عن الطفل، والتي أولت جُلّ عنايتها واهتمامها به.. والمملكة العربية السعودية لها توجه كبير نحو رعاية الطفولة.. ووزارة التربية والتعليم خطت خطوات كبيرة في احتضان الطفل منذ تدرجه وتعلمه في مراحله الدراسية، ابتداء من الحضانة والروضة والتمهيدي وبقية مراحل التعليم، كما اهتمت الدولة بالطفل بصورة شاملة، ومن ذلك الاهتمام النواحي الصحية حتى يكبر وينمو وهو بصحة جيدة ليصبح عضوا متكاملاً في مجتمعه. ولا شك أن هذه الندوة سوف تصل إلى توصيات مهمة من اجل الطفل والطفولة.
كما تحدث سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن آل سعود وكيل جامعة الملك سعود، وقال: إنني أجدها مناسبة طيبة لاقدم خالص الشكر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز -ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني- لرعاية ندوة الطفولة.. والكل يعرف أن الطفولة مرحلة من المراحل المهمة والتي لا ينفك الإنسان من المرور منها، وتعتبر منعطفا من منعطفات اساسية لحياة المستقبل للإنسان الكامل الناضج العاقل في مسيرة البناء والعطاء. ومضى سمو الأمير خالد قال: لا شك أن الاطفال ورعايتهم من أولويات الدولة - رعاها الله- فقد أنشأت المدارس دور الرعاية وخصصت عناية فائقة للايتام وذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين. والدولة -أعزها الله- لم تقصر من خلال قنواتها المختلفة من وزارة الشؤون الاجتماعية في تقديم الرعاية الكاملة والعناية لتربية هؤلاء الاطفال وتنميتهم ورعايتهم ليصلوا إلى المستوى والمرحلة التي تمكن من الانطلاق والاعتماد على انفسهم ،وتملك وسائل المعيشة في الحياة.. هذا فيما يخص الاطفال في المدارس، كما أن الدولة -أعزها الله- أعطت الموهوبين والمبدعين عناية فائقة واهتماما كبيرا فأنشأت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين لتتولى تبني هؤلاء الموهوبين ورعايتهم وتصقيل تلك المواهب والقدرات في انفسهم.. واجدها مناسبة طيبة لإبراز الدور البارز والمميز الذي يقوم به القطاع الخاص في كافة المجالات ومساهمته في خدمة هذا الوطن ومواطنيه، والمشاركة التعليمية في كل مشايع الخير والبناء والعطاء.
إن مساهمة وزارة التربية وتنظيمها هذه الندوة لتؤكد حرص الوزارة على الاهتمام بالنشء باعتباره البنية الأساسية وثروة هذا الوطن.
رعاية خاصة
كما تحدث للجزيرة الأستاذ المهندس محمود طيبة -رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة- فقال: لا شك أن رعاية الطفل والاهتمام به من أولويات الدولة.. والكل يعرف تماما ما توليه الدولة للطفل منذ ولادته وحتى ان يكبر، ووزارة التربية والتعليم احسنت صنعت حينما خصصت هذه الندوة عن الطفل فهو عماد المستقبل والثروة التي لا تقدر بثمن.. إننا نعلق آمالا كبيرة على هذه الندوة وما سوف تتوصل إليه من توصيات في صالح الطفل بإذن الله.
اهتمام بالطفل
كما تحدث للجزيرة الدكتور أحمد الزيلعي -عضو الهيئة العليا للسياحة واستاذ في جامعة الملك سعود- وقال: أولاً لا شك أن الجميع سعيد وفرح بتفضل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني- برعاية ندوة عن الطفل. الدولة - أعزها الله- اهتمت بالطفل واعطته عناية كبيرة واهتماما بالغا، وهذا شيء يعرفه الجميع لان الطفل هو عماد المستقبل وثروة الوطن والآمال تعلق عليه حتى يصبح بإذن الله عضوا فعالاً في المجتمع. أهنىء وزارة التربية والتعليم على هذه الخطوة المباركة، ونتمنى لهم التوفيق.
في سن مبكرة
كما تحدث للجزيرة معالي الدكتور حمود بن عبدالعزيز البدر - أمين عام مجلس الشورى أمين عام الجمعية الخيرية لرعاية الايتام- فقال: اود في البداية أن اعبر عن شكري وتقديري لكافة القائمين على هذه الندوة لما لها من اهمية في مجال رعاية الطفولة المبكرة، ونحن ولله الحمد في جمعية إنسان وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس الإدارة- نحرص كل الحرص على رعاية الايتام خصوصا صغار السن نظرا لحساسية هذا الطفل في هذه السن في ظل فقده لابيه. ويوجد بالجمعية كفاءات مؤهلة ومدربة من الاخصائيين والاخصائيات القادرين على القيام بتلك المهمة وتلمس احتياجات الابناء من الجنسين.. ولعلكم اطلعتم على بعض ما تقوم به الجمعية في هذا المجال.. كما آمل ان يخرج المجتمعون بتوصيات تسهم في العناية بالاطفال وتكون عاملا مهما في تربيتهم والعناية بهم، مثمنا مرة أخرى لكم تنظيم هذا المؤتمر. من جهته ذكر مدير عام الجمعية الاستاذ صالح اليوسف أن الجمعية (إنسان) تحرص كل الحرص على رعاية ابنائها الايتام خصوصا في سنهم المبكرة، وهناك اعداد كبيرة منهم مما يعزز الدور المهم للجمعيات والمؤسسات الخيرية للقيام بواجبها تجاه ابنائها وبناتها ليكونوا اعضاء صالحين ومنتجين، مؤكدا ان هناك الكثير من البرامج التي تنفذها الجمعية والتي تصب في جانب رعاية الطفل اليتيم والاهتمام به في مراحل عمره المختلفة استشعارا منها بأهمية هذا الدور، وان البناء يكون دائما في سنين الطفولة المبكرة والتي عليها يتحدد كثير من سمات وشخصية الإنسان. وفي رسالة سابقة وجهها الايتام للمثقفين السعوديين عبروا فيها عما يريدونه منهم تحديداً، وكانت تلك الرسالة محل اهتمام القراء لمختلف فئاتهم وجاء فيها: (اليتم معاناة لا يشعر بها الا من احس بها وتجرع مراراتها بعد أن كان يعيش حياة سعيدة في ظل عناية والده يشعر بسؤاله واهتمامه وتحقيق رغباته.. هو كل عالمه معه يشعر بالأمان والطمأنينة، ولكن وفجأة وبأمر المولى عز وجل وتقديره يفقد ذلك الطفل اباه ويفقد معه كل ما كان يشعر به من سعادة وامان ليجد نفسه في حياة اخرى مخيفة غريبة حزينة كل ما فيها يبعث على الألم والحسرة، وكيف لا وهو يشاهد غيره من الاطفال يلعبون ويمرحون ويلبسون الجديد ويأكلون اللذيذ وهو يكابد الحاجة.. ينظر لمن يعينه ويساعده ويأخذه بيده مرة أخرى لتلك الحياة الجميلة التي كان يعيشها. ولاننا في مجتمع عظيم رحيم كان من الطبيعي أن يهب الغيورون المهتمون العطوفون لهذا الدور لكي يعملوا على ملء الفراغ الذي احدثه ذلك المصاب.. ولكونكم آباء قبل ان تكونوا مثقفين تسعون لسعادة ابنائكم كما كان آباؤنا يفعلون.. ولان المثقف كما يعبر عن نفسه دائما هدفه سعادة الآخرين وحريتهم لكي يعيشوا حياة سعيدة هنيئة يلعبون ويمرحون.. يشعرون بمعاناة غيرهم ويمدون يد المساعدة لهم، كان من حقنا ان نسأل: اليس من حقنا أن ننشد مثل ابنائكم (اخوتنا) تلك الحياة الجميلة؟ اليس من حقنا ان تشعرونا باهتمامكم وسؤالكم عنا؟.. نحن لا نطلب المستحيل كل ما نريده ان نكون احد اهتماماتكم وقضاياكم لاننا بشر مثلم وما اصابنا قد يصيب ابناءكم فالحياة ليست ملكا لاحد ولكنها من الله يهب لمن يشاء وما يقدمه الإنسان اليوم يجده غدا.. نقولها مرة أخرى: نريد من آبائنا المثقفين تبني هموم اليتيم والدفاع عنها وطرحها للنقاش كما يتم طرح أي قضية ثقافية اخرى.. سؤال نوجهه لكل مثقف: ماذا تعرف عن اليتيم وماذا قدمت له؟ أم تعتقد أنه ليس بالحجم الذي يستحق ان يهتم به؟.. نحن لا نريدها نظرة شفقة وحزن فنفوسنا أبية تأبى الذل والمهانة بل حياة شريفة كريمة.. نداء نوجهه لكل مثقف وصحفي واعلامي: نحن منكم فكونوا معنا ويكفيكم شرفا بان تكونوا في صحبة سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم- بدعمكم ورعايتكم لنا.
اهتمام شامل
كما تحدث للجزيرة مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض د. عبدالله المعيلي فقال: الحقيقة أن اهتمام الدولة -أعزها الله- بالطفل اهتمام كبير وشامل.. انها تتولى رعايته ومتابعته حتى يكبر ويسهم في خدمة هذا الوطن. ووزارة التربية والتعليم حينما سعت لتنظيم هذه الندوة الخاصة بالطفل تجسد اهتمام الدولة -رعاها الله- بالطفل.. وجميع فئات الاطفال والحمد لله يحظون برعاية واهتمام في جميع المجالات. اتمنى ان تحقق هذه الندوة الاهداف والغايات المرجوة من وراء اقامتها.
ماذا قال الصغار
من جهتهم أعرب عدد من الاطفال عن عظيم شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز -ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني- على رعايته (ندوة الطفولة المبكرة.. خصائصها واحتياجاتها) والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم في السادس والعشرين من الشهر الحالي، وقالوا ان هذه الرعاية الكريمة تبرز اهتمام حكومتنا الرشيدة بأبنائها منذ الصغر حتى يصبحوا أعضاء عاملين في مجتمعهم.(الجزيرة) من جانبها زارت عددا من المدارس والتقت هؤلاء الاطفال ونقلت هذه المشاعر:
سعداء بهذه الرعاية
في مدارس الرياض الأهلية للبنين والبنات حرصت (الجزيرة) على التعرف على مشاعر هؤلاء الطلاب والأطفال، كانت البداية مع الطالب بندر بن سلمان بن عبدالعزيز في الصف الرابع الابتدائي فقال: لا شك كلنا سعداء وفرحون بإقامة هذه الندوة، لا شك التوجيهات ستكون في صالح الطفل السعودي.. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وأبدى الطالب أحمد صالح الشعيبي سروره لاقامة هذه الندوة الخاصة بالطفولة منذ الصغر وقال: انا سعيد.. شكراً للقائمين عليها. أما الطالب سعد بن فهد البشر فقال: كل شيء ينظم من أجل الطفولة جميل جدا لأنهم هم الأساس، هم البذرة الصالحة بإذن الله، فالعناية المبكرة بها جميل ورائع، وشكراً لجريدة الجزيرة وشكرا لمدارسنا مدارس الرياض. أما الطالب بدر بن منصور بن شلهوب فقال: الطفولة جميلة وحلوة والعناية بها منذ الصغر شيء جميل، هنا في مدارس نجد كل شيء جميل عناية واهتماما ومتابعة.
أما الطالب عبدالعزيز بن عبدالله السبهان فقال: أحييكم وأرحب بكم في مدارس الرياض.. نشكر وزارة التربية على اهتمامها بالطفولة وتخصيص ندوة لها، أتمنى للجميع التوفيق. أما طلاب الصف الخامس فكانوا فرحين بهذه الندوة وقالوا: إن حكومتنا -وفقها الله- أولت الطفولة كل عنايتها واهتمامها. وقال الطالب سعود بن عبدالرحمن الغنام: أبارك لوزارة التربية هذه الخطوة وأشكر سمو سيدي ولي العهد على هذه الرعاية الكريمة. وتمنى الطالب فهد بن خالد البراك التوفيق للجميع من خلال هذه الندوة وقدم شكره لمدارس الرياض على ما يلقاه من عناية واهتمام، وتمنى الطالب فيصل بن سلمان الذكير ان تعقد دائما مثل هذه الندوات الخاصة بالطفولة، لأنها هي الأساس.ورحب الطالب نواف بن عبدالمحسن الحصين بندوة الطفولة وقدم الشكر لوزارة التربية على هذه الخطوة الموفقة، وتمنى للقائمين عليها كل توفيق ونجاح.
أما الطالب عبدالله إبراهيم المهنا فقال: أبارك لكم واشكر وزارة التربية على اهتمامها بالأطفال، ونشكر سمو ولي العهد على هذه الرعاية الكريمة.
أما طلاب الصف السادس بمدارس الرياض علي محمد الرشود، هشام بن عبدالملك الفواز، فيصل بن عبدالله العيفان، عبدالرحمن بن أحمد آل الشيخ، ومحمد بن خالد المضيان، فأبدوا سعادتهم باهتمام وزارة التربية وسعيها واهتمامها نحو الاطفال.. قائلين: نحن في مدارس الرياض نجد كل رعاية وعناية.. وشكراً للقائمين على هذه الندوة ونتمنى لها التوفيق.
أما طلاب الصف الثالث بمدارس الرياض الأهلية وهم عبدالعزيز العجلان، سعود الرواف، عبدالعزيز الجماز، عبدالعزيز بن باز، وخالد الشمراني، فقالوا: لا شك أن هذه الندوة سوف تخرج بتوصيات لصالح الطفل، نحن الأطفال نجد كل رعاية وعناية واهتمام، ويتمثل ذلك في مدارس الرياض لما تقدمه لنا من خدمات جليلة ورائعة.. نتمنى للجميع التوفيق من خلال هذه الندوة.
لصالح الطفل
هذا كما التقت الجزيرة بعدد من طلاب المرحلة الابتدائية بالمدرسة الرحمانية، حيث تحدث في البداية في الصف السادس كل من جواد غويش، فواز غويش، فهد المصري، ومحمد السعد وأبدوا سعادتهم بهذه الندوة وتمنوا التوفيق والنجاح للقائمين عليها، وقالوا: لا شك أن الاهتمام بالطفولة منذ الصغر شيء جميل لأنهم هم الأساس، نشكر سمو ولي العهد على هذه الرعاية الكريمة.
كما أبدى طلاب الصف الخامس، عبدالحميد كنعان، خالد الزهراني، نايف السعيد، جميل الغزالي، وعمرو مجدي عويس ارتياحهم وفرحتهم بهذه الندوة وقالوا: انها ستخرج بقرارات وتوصيات لصالح الطفل والطفولة في المملكة. أما الطلاب: عمر الشاعر، ومحمد وأنس عبدالحميد، وعبدالله اليوسف فقالوا: إن حكومتنا الرشيدة حريصة كل الحرص على الأطفال والاهتمام بهم، ونحن سعداء بذلك في مدارسنا الرحمانية، حيث نجد كل عناية واهتمام ونشكر القائمين على هذه الندوة. أما الطلاب في الصف الأول متوسط بالمتوسطة الثانية فكانت فرحتهم كبيرة بإقامة هذه الندوة الخاصة بالطفولة، وقال الطلاب إبراهيم قيس، نايف الدوسري، رامي محمد، وعامر عصام: نحن نثمن ونقدر هذه اللفتة الكريمة من سمو ولي العهد ورعايته لهذه الندوة الخاصة بالطفولة، ونشكر وزارة التربية والتعليم على اهتمامها ونتمنى ان تخرج الندوة بتوصيات لصالح الطفولة.
مدرسة المربع
كما التقت الجزيرة بعدد من طلاب مدرسة المربع الابتدائية، حيث تحدث من الصف السادس فهد الشمبه، إبراهيم شلبي، فيصل الحربي، أحمد سليم، ومحمد فاروق، فقالوا: لا شك أن رعاية سمو ولي العهد لهذه الندوة تؤكد اهتمام حكومتنا الرشيدة - وفقها الله - بالأطفال ورعايتهم، ونشكر وزارة التربية على هذه المبادرة واهتمامها بالطفولة، لأنها هي الأساس، وسمو ولي العهد - حفظه الله - دائما يوجه بالاهتمام بالنشء وتربيتهم التربية الصالحة. أما الطلاب: إبراهيم إمام، عبدالعزيز علام، عادل دخيل، فيصل الخميس، ومحمد بن شبيب فقالوا: اولا نشكر سمو ولي العهد على هذه الرعاية الكريمة للاهتمام بالطفل، لا شك ان وزارة التربية أحسنت الاختيار لهذا الموضوع لأن الطفل بحاجة إلى التربية السليمة حتى يكبر ويصبح عضوا عاملاً في مجتمعه. من جانبهم أبدى طلاب الصف الرابع: أحمد ابو الحبايا، عبدالعزيز محمد، عبدالمجيد سلمان، ماجد عدنان، ونواف عبدالرحمن سعادتهم وقدموا شكرهم لوزارة التربية والتعليم، وقالوا: ان اختيار هذا التوقيت للطفل شيء جميل ورائع تشكر عليه وزارة التربية، نتمنى أن تظهر هذه الندوة بتوصيات لصالح الطفل والطفولة.
الفيصلية الأهلية
كما أبدى عدد من طلاب المدرسة الفيصلية الابتدائية سعادتهم بانعقاد هذه الندوة، ورحب الطلاب مشاري إياد الشعشاع، أحمد رزق، عبدالعزيز علي محمد السمحان، عبدالملك محمد عمار، وعبدالحميد السعوي وقالوا: إن انعقاد مثل هذه الندوات سيحقق الأهداف والغايات المرجوة، وتمنوا أن تخرج هذه الندوة بتوصيات مهمة.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved