Thursday 30th September,200411690العددالخميس 16 ,شعبان 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

انت في "اليوم الوطنـ74ـي"

المسئولون بحوطة سدير في يوم الوطن: المسئولون بحوطة سدير في يوم الوطن:
نحيي ذكرى هذه الملحمة البطولية للمؤسس الباني الملك عبدالعزيز

عبر المسئولون بحوطة سدير عن بالغ تهنئتهم بمناسبة ذكرى اليوم الوطني ذكرى الملحمة البطولية لمؤسس وموحد هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، هذه المناسبة التي جعلت من المملكة دولة بالغة التطور في زمن قياسي .. فإلى التفاصيل:
مقدم/ صالح بن عبدالعزيز العقيل مدير مركز شرطة حوطة سدير قال: إن اليوم الوطني هو ذكرى خالدة في تاريخ هذا الوطن المعطاء الذي وحد فيه باني مجد هذه المملكة المترامية الأطراف الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل يرحمه الله رحمة واسعة دولة عصرية من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها، دولة قامت على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله يتفيأ بظلالها كل مواطن ومقيم على العدل والمساواة في الحقوق والواجبات، دولة على اتساع رقعتها الكل ينعم بالخيرات ويستفيد من المنجزات، دولة لم يبخل بخيراتها لا على قريب ولا على بعيد من محيطها الجغرافي.. دولة عصرية في حفظ الحقوق وفي التعامل مع أشقائها الدول الشقيقة والصديقة ودول العالم قاطبة تعرف ما لها وما عليها، لا تتدخل في شؤون أحد ولا تسمح أن يتدخل في شؤونها أحد، دولة قامت على الوحدة والتآلف بين الحاكم والمحكوم وبين المواطنين فيما بينهم، وحدة قل أن تجد لها مثيلاً في أرجاء المعمورة، يحكمهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، دينها الوسطية لا غلو ولا تطرف ولا إنقاص ما أمر الله به، لا وجود لكل صاحب فكر منحرف وشاذ بها، دولة تنبذ العنف والإرهاب منذ توحيدها من قبل الموحد رحمه الله وسار على ذلك أبناؤه البررة من بعدهم حفظهم الله.
تمر هذه الذكرى ودولتنا حفظها الله وأعزها وقد زادت شموخاً وعزة ورفعة بعد أن مرت عليها أحداث جسام من أناس غرر بهم اتخذوا إرهاب وإرعاب أبناء هذه البلاد هدفاً لهم وقد جوبهوا بما يستحقون.
أعز الله بلادنا وولاة أمرنا وحفظهم الله من كل مكروه.
وقال: رائد سليمان بن سعد الزكري رئيس قسم مرور حوطة سديريسرني بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية أن انتهز هذه الفرصة بالعودة بالذاكرة إلى الوراء وما يرويه لنا آباؤنا وأجدادنا عما كانت عليه حال أهل هذا البلد من ضيق المعيشة وقلة الأمن وما نحن فيه الآن من نعمة الأمن والرخاء وما حبانا الله من وجود الحرمين الشريفين بها التي يحسدنا عليها الكثيرون وما تبوأته المملكة من مكانة عالمية وتميز وأهمية ولا أدل على ذلك مما تواجهه المملكة هذه الأيام من هجمة شرسة معادية موجهة ضد هذا البلد وأهله كي ينالوا من أمنه ووحدته وهدم لما وصلت إليه من مكانة وحضارة وتقويض لمقدراتها الوطنية التي تواجهها قيادته بحكمة وثبات، حيث أثبتت الأحداث صحة مواقف القيادة الحكيمة لهذه البلاد في مواجهة الكثير من القضايا على المستوى العربي والإسلامي والدولي .
بسام بن علي السكران مدير مركز الدفاع المدني بحوطة سدير قال: كل عام تتجدد الذكرى الطيبة على بلادنا السعودية الحبيبة بلاد الحرمين الشريفين ذكرى اليوم الوطني يوم أن وفق الله عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه في توحيد الأطراف المترامية للبلاد باسم المملكة العربية السعودية شعارها كلمة التوحيد الخالدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) .
ها هي الذكرى تمر عاماً بعد عام ومملكتنا اليوم في مصاف الدول المتقدمة بفضل الله تعالى ثم برعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله تطور في كل المجالات ونهضة شاملة ومسيرة لا تتوقف نحو الأفضل يوماً بعد يوم.
سائلاً الله تعالى التوفيق ودوام الرخاء والأمن والاستقرار لهذا الوطن قيادة وشعباً.
مهندس/ عبدالله محمد اليحيا رئيس بلدية حوطة سدير تحدث قائلاً: في هذا اليوم نتذكر سيرة بطل عظيم وحد الشمل وجمع الشتات وبنى صرحاً شامخاً على أساس الإيمان والتوحيد فجعل من هذه البلاد وحدة مثالية تزداد مع الأيام قوة وصلابة وشموخاً لقد رفع الملك عبدالعزيز رحمه الله علم الجهاد في سبيل الله وجدد مجداً شاد أجداده صرحه بهدى الإسلام ونور الإيمان لقد كان الملك عبدالعزيز رحمه الله عظيماً بجهاده وشهماً بمواقفه يتوخى في جهاده وفتوحاته للمدن والقرى كتاب ربه وسنة رسوله وسيرته. وكذلك أجداده من قبله حيث لم يستبيحوا الأعراض أو ينهبوا الأموال أو يقتلوا الشيوخ والنساء والأطفال بل قال رحمه الله قوله المشهور عنه «الإنسان يقوم على ثلاث فضائل الدين والمروءة والشرف» ويقول رحمه الله تعالى «أسست هذه المملكة من دون معين .. وكان الله القدير وحده معيني وسندي وهو الذي أنجح أعمالي» بهذا الإيمان والثقة بالله صنع الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه مسيرة حافلة بملاحم البطولة والشجاعة والمواقف الخالدة على مر التاريخ وقاد مملكته بمثل سامية من الدين والأخلاق والحب والولاء وتطبيق الشرع المحمدي وأحكامه إلى يوم القيامة إن شاء الله وبعد أن قاد الملك عبدالعزيز الملحمة التاريخية قد سار أبناؤه الكرام من بعده على سيرته حتى تكامل البناء وأصبحت المملكة تحظى بمكانة تقدير واحترام بين دول العالم وتسارعت الخطى في مواكب التطور والتقدم والنهضة والازدهار بثوابت قوية من الأمن والاستقرار أدام الله لهذه البلاد العز والمجد وأبقاها منيعة حصينة ومعقلاً من معاقل نصرة الإسلام والمسلمين.
عبدالمحسن الهداب مدير مستشفى حوطة سدير تحدث عن المناسبة قائلاً: إنها ذكرى يستشعر بها الصغير قبل الكبير كيف مكن الله للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه توحيد أرجاء هذا الوطن الشاسع تحت راية التوحيد الخالدة. وقال الهداب إن الدولة منذ عهد الموحد وإلى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وهي تهتم بالمواطن في كافة المجالات خاصة الخدمات الصحية المتقدمة في مستشفيات حكومية منتشرة في مملكتنا الحبيبة. حفظ الله هذا الوطن وحفظ الله ولاة أمرنا وأدام توفيقه على الجميع.
م/ عبدالرحمن بن ناصر المغامس مدير فرع الزراعة بمركز حوطة سدير مجد هذه الذكرى المجيدة قائلاً: تحتفل المملكة بيومها الوطني في اليوم الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام تخليداً لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (رحمه الله) الذي أعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ (1932م) وبعد هذا اليوم بدأت مسيرة التنمية الشاملة في شتى المجالات اقتصادية، تعليمية، زراعية وتعاقب تولي أبناء الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - سدة الحكم من بعده وتتابعت إنجازات الخير والعطاء في هذه البلاد فكان التقدم والرخاء والرفاهية السمة البارزة والهدف الذي سعى إلى تحقيقه الملك عبدالعزيز وأبناؤه البررة من بعده .
فارس عبدالرحمن الفارس/جمعية الهلال الاحمر بحوطة سدير ثمن هذه المناسبة بقوله : نحمد الله على أن جعل من المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بانياً وموحداً لهذه البلاد تحت راية لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قائمة على شرع الله الحكيم وأن رزق هذا الموحد أبناء أجلاء وأقوياء نهجوا منهجه القويم المبني على شرع الله وهدي نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قاموا ببناء هذا الوطن وقادوه إلى الأمام في ظل أبنائه الكرامة.
محمد الحيدر مدير مكتب التعليم بحوطة سدير عبر بقوله : في هذه الأيام المباركة تمر علينا مناسبة عزيزة على قلوبنا وهي مناسبة اليوم الوطني ذلك اليوم المجيد الذي توحدت فيه أرجاء هذه البلاد العظيمة والشاسعة والتي تعادل مساحتها مساحة عشر دول من دول أوروبا وتتوسط العالم بموقعها الاستراتيجي وتضم بين جنباتها أطهر بقاع العالم وهما الحرمان الشريفان حرسهما الله.
والكم الهائل من الثروات البترولية والمعدنية وطاقات بشرية كبيرة وكان الدور العظيم لهذه الوحدة لباني هذه الدولة ومؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وتوالى على قيادتها من بعده رجال بذلوا الغالي والنفيس في رفعة هذا الوطن جلالة الملك سعود وفيصل وخالد رحمهم الله ثم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه .
خالد بن محمد البابطين مدير ضمان حوطة سدير بالنيابةقال : الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل (فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين: أما بعد:
فإننا في هذه الأيام تمر بنا مناسبة عزيزة على أنفسنا وخالدة في عقولنا بل سطر لها التاريخ بأحرف من نور وتناقلتها أقلام الكتاب وتحدث عنها أبناء هذا الوطن صغيرهم وكبيرهم. إنها ذكرى توحيد هذه البلاد على يد موحدها وقائدتها المغوار صقر الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، حيث كانت هذه البلاد مسرحاً للفوضى والقلاقل بل لا يأمن الإنسان على نفسه وعرضه وماله من شدة الخوف الذي يخيم عليهم لما يوجد في ذلك الزمن من الفرقة والاختلاف والتنافر والتناحر. وكما قيل (القوي يأكل الضعيف) إلى أن قيض الله لهذه البلاد الملك عبدالعزيز فوحدها تحت راية التوحيد بنية خالصة لا تشوبها شائبة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها وجمع شتاتها وعمل على استتباب الأمن وقضى على جميع أنواع البدع والشرك.
ولا زلنا نتفيأ تحت شجرة الأمن وارفة الظلال التي غرسها موحد هذه البلاد وتعاهدها من بعده أبناؤه البررة إلى عهدنا الحاضر عهد الخير والأمن والنماء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وإخوانه الميامين حفظهم الله.
عبدالله عبدالكريم النصر الله أمين المكتبة العامة بحوطة سدير العامة تحدث بقوله : اليوم الوطني ذكرى باقية في ذهن كل مواطن وكل مقيم على أرض بلادنا الطاهرة، ذكرى توحيد البلاد على يد الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه ورجاله المخلصين بفضل من الله سبحانه وتعالى وعونه، حيث أعلن في مثل هذا اليوم عام 1351هـ توحيد البلاد تحت راية التوحيد الخالدة باسم المملكة العربية السعودية فتجدد هذا الموعد في قلوبنا كذكرى عطرة طيبة تتوارثها وتتناقلها الأجيال واليوم ونحن في عهد الازدهار عهد خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة نعيش بحمد الله نهضة شاملة في كل المجالات الصحية والعلمية والعمرانية والسكانية والكثير والكثير من المجالات التنموية.
فهد بن حمد الحاتم مدير بريد حوطة سدير أضاف قائلاً : بمناسبة اليوم الوطني يسرني أن أجدد الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني وهي فرصة رائعة لأبناء هذا الوطن الكبير بأن يفضوا بمشاعرهم تجاه ولاة الأمر والوطن فنحن في أمس الحاجة إلى مزيد من اللحمة والمحبة ونبذ الماضي والنظر إلى المستقبل بعين ثاقبة وفكر خلاق ويجب علينا أن لا نصغي لأفكار أو دعوات مستميتة لدق اسفين الفرقة وزرع بذور الشك فينا فهل نقبل مزايدة على ديننا وولاة الأمر فينا أو على وطننا ونحن نمارس كامل حريتنا التي كفلها الإسلام لنا إننا نعيش في وطن لا مثيل له على الأرض لكن عميان القلوب لا يرون من منجزاته شيئاً ، حمى الله هذا الوطن وأدام عز ولاته وأعزنا بالإسلام إلى يوم الدين.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved