Monday 13th December,200411764العددالأثنين 1 ,ذو القعدة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

انت في "الريـاضيـة"

كررها مرة أخرى كررها مرة أخرى
ليلة سقوط الهريفي!!

*كتب - صالح الهويريني:
قد نتفق مع الدولي السابق فهد الهريفي في الكثير مما ذكره عبر قناتنا الرياضية حيال الأسباب التي أدت إلى خسارة منتخبنا الوطني (1-2) من أمام منتخب الكويت الشقيق يوم أول أمس، وذلك في مستهل مبارياتهما في خليجي 17.. لكننا وفي المقابل ضد (لعلعته) وتلك الطريقة أيضاً التي خرج ومن خلالها علينا، خصوصاً وأن الظهور الفضائي الأخير للهريفي يُعد هو الثاني له بعد اعتزاله الكرة، حيث كان الظهور الأول له عقب خسارة منتخبنا الوطني من أمام منتخب ألمانيا في مونديال 2002م وكأنه - أي الهريفي - يتصيَّد (أقول يتصيَّد) الأخطاء لأغراض في نفسه ولأسباب يغلب عليها طابع الميول وحب الذات لا المصلحة العامة.
** أقدّر الهريفي وأحترم تاريخه كنجم كروي سابق، بل ومن حقه أن يدلي برأيه متى أراد، بيد أنني ضد اقتصار ظهوره الفضائي على وقت الخسارة فقط.. لماذا لم نقرأ للهريفي نفسه وهو النجم السابق الخبير تصريحات إعلامية فيها تحفيز لنجومنا قبل مباراة هامة لمنتخبنا.. أو نسمع له أيضاً إشادات بعد إنجاز تحقق للكرة السعودية؟... لماذا أيضاً لم يتحدث عن واقع فريقه النصر الذي أحوج ما يكون بحاجة إلى رأيه في الوقت الحالي؟... نعم.. لماذا لم يحدث ذلك لا سيما وأن الهريفي ومن خلال انتقاداته لمنتخبنا بدا وكأنه بلا أخطاء عندما كان لاعباً وعبر مشاركاته مع المنتخب تحديداً..؟
** صحيح أن الدعيع لم يكن في كامل عافيته الفنية أمام الكويت، وأن الابتعاد الطويل عن المشاركات كان واضحاً أنه قد أثَّر أيضاً على مستواه، لكن الهريفي تحدث عنه وانتقد مستواه بطريقة وكأنه السبب الأول والمباشر في الخسارة، بل ودون تقدير لاسمه ومكانته التي لم يبلغها إلا قلة من النجوم.
** هل نسي الهريفي أن مشاركته مع منتخبنا الوطني وخلال مونديال 94م قد جاءت بفعل تدخلات خارجية (......) في الوقت الذي كان زميله يوسف الثنيان ومن خلاله قد حُرم من المشاركة في هذا المونديال رغم ظروفهما المتشابهة آنذاك؟!!.. أتمنى من كل قلبي أن يحافظ الهريفي على ما تبقى من صورته الجميلة في أذهان الجماهير بدلاً من الخروج بصورة لا تليق، بل وفيها أيضاً خروج عن النص مثلما حدث تحديداً خلال ظهوره الأخير!!
** (ابتسامة) المصيبيح والجربوع كانت غريبة وأثارت الكثير من التساؤلات لا سيما وأنها حدثت في وقت لا مجال فيه للابتسامات!!
** الذين تحدثوا تشمتاً عن إضاعة الشلهوب لضربة الجزاء أمام الكويت عليهم أن يتذكَّّروا أن سيد الهدافين ماجد عبد الله كان قد أضاع هو الآخر ضربة جزاء حاسمة أمام البحرين في كأس أمم آسيا 88م في مباراة انتهت نتيجتها (1-1) وسجله لمنتخبنا يوسف جازع.. كما أن حمزة إدريس هو الآخر قد أهدر ضربة جزاء مؤثرة لو تحققت لقلبت الموازين وذلك أمام اليابان في كأس أمم آسيا2002م.
** بقي أن أقول: كان من المفروض أن يتدخل خميس العويران تحديداً وكقائد للمنتخب ليوضح للحكم أن اللاعب الذي ارتكب الخطأ لم يكن محمد نور وإنما سعود كريري لا سيما وأن استمرار الأول خلال المباراة كان أهم من استمرار الثاني مع احترامي له.
** خاتمه.. قاتل الله حب الذات والنرجسية!!


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved